20th June
شهود تصدر بيانا حول المحاكمات في الأحواز/ إيران


 
 
المنظمة العالمية لمواجهة التطرف - شهود

 


بيان المنظمة العالمية لمواجهة التطرف حول تواتر وسرعة الأحكام الصادرة بحق مواطني إقليم الأحواز في إيران

لندن
20.6.2006

تابعت المنظمة العالمية لمواجهة التطرف - شهود ، الأنباء المتواترة حول إصدار محكمة الثورة الإيرانية أحكاماً تراوحت بين الإعدام والسجن المؤبد على عدد من المواطنين في إقليم الأحواز وذلك يوم السبت الموافق  10/6/2006

ونحن في المنظمة العالمية لمواجهة التطرف إذ نتابع هذه القضية بقلق متزايد حول أوضاع حقوق الإنسان في ايران فيما يتعلق بالأزمة العربستانية في صورٍ متعددة تشمل أحكاما متفاقمة بالإعدام والسجن مع وجود دلائل تشير الى وجود أسباب سياسية وراء التشدد في تلك الأحكام.

ومما يزيد القلق تجاه هذه القضية نتائجها التي من أهمها خلق حالة من التطرف السياسي والفكري تتزايد يوماً بعد يوم و تؤدي إلى  بناء مواقف متشددة من النزاع القائم منذ فترة طويلة دون مواجهة جادة تثمر عن حلول جذرية للمشكلات في الإقليم بغية إستتباب الأمن والإستقرار.

إنه مما يثير الإستغراب والأسف في آن معاً هو إجراء محاكمات سرية وسريعة للمتهمين وإصدار أحكام شديدة القسوة بحقهم ثم تطبيق أحكام الإعدام عاجلاً دون إعطاء المهلة القانونية المفترضة في مثل هذه القضايا. إن هذا الأسلوب في مزاولة الإجراءات القضائية يثير تساؤلات جدية حول سلامة القضاء ويشير الى إحتمال وقوع إنتهاكات كثيرة لحقوق المتهمين، ويضع علامات إستفهام كبيرة حول الأسباب التي تدعو السلطات الى إنتهاج مثل هذه الأساليب.

وتطالب شهود في هذا البيان الحكومة الإيرانية ببذل مزيدٍ من الجهد وفتح مجالات الحوار والتفاهم بغية احتواء المشكلة القائمة في الأحواز، وإجراء محاكمات علنية شفافة للمتهمين في القضايا الأمنية بحيث تتوافق مجريات هذه المحاكمات مع القوانين والمعايير الدولية وتتوفر فيها  الضمانات الكاملة لحقوقهم  القضائية.

كذلك ندعو الأسرة الدولية  ممثلةً في الأمم المتحدة  والمنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية لمتابعة هذا الملف بغية كشف وإيضاح الحقائق فيما يتعلق بالوضع الإنساني والقانوني لمواطني عربستان، ودراسة ظروف الإعتقال والسجن وطُرق التحقيق المتبعة هناك، ومطالبة حكومة إيران بكشف ملابسات القضايا التي تتوالى فيها أحكام الإعدام والنظر في التهم ومقارنة المسوغات الجنائية.

في الوقت نفسه نشدد دعوتنا لكل النشطاء في عربستان لنبذ العنف كذلك ندعو ممثليهم في الداخل والخارج ووجهاء المجتمع في الإقليم الى الإعلان الصريح عن رفض العنف وسيلة لتحقيق الأهداف السياسية والدعوة الى محاربة التطرف والحرص على استخدام القنوات المشروعة والوسائل القانونية السلمية  في سبيل تحقيق مطالبهم واستنكار أي عملٍ من شأنه الإضرار بأمن الآخرين وممتلكاتهم.

إن المنظمة العالمية لمواجهة التطرف – شهود تعرب عن ثقتها العميقة بأن أطراف الخلاف مهما إختلفت يبقى بينها من المشتركات الإنسانية ما يمكنها من إيجاد الحلول المرضية للخلافات، كما نؤمن بأن إختلاف البشر يمكن أن يكون مصدر غنى وثراء بدلا من كونه سبب صراع وإقصاء.

المنظمة العالمية لمواجهة التطرف – شهود
www.shuhood.org

فاطمة البدر
مديرة القسم الإعلامي
 

 



 

 
 
Powered by: PHPCow.com