|
عد عين الوطن لمن يريد أرجال الساعي داست أقدام العدو الايراني ارض الاحواز الحبيبة ‘ وسقط الفارس عن جواده ‘ اخذ أمير المحمرة أسيرا ومعه سيادة الأحواز الحبيبة إلى سجنا في عاصمة الاحتلال الايراني طهران ‘ وبقي منذ نيسان 1925 حتى 1936 ينتظر الفرج والحرية و عودة السيادة ‘كان ينظر شمالا و جنوبا ‘ كان ينظر إلى الأشقاء والحلفاء ‘ لا ناصر و لا معين ‘ حتى تأكد العدو الإيراني إن قتل الأمير و السيادة أصبح ممكن في ظل غياب أي مطالبة من الأشقاء و نسيانهم ونكران الحلفاء السابقين لوعودهم واعتبر الاحتلال واقعا جديدا يؤمن لهم مصلحتهم . قتل الأمير والسيادة على أيدي الجلادين وأصبح الوطن مباحا وفريسة. لا يعرف ذلك حتى أهله . وبعد ان أشرقت الشمس وارتفع القيم عرفوا أبناء الأحواز ان فاجعة تمت ‘هرعوا يحشمون بحثا عن ناصر ومعين ‘ وجودا جامعتهم العربية ‘فقالوا هذا بيت العرب العامر سوف يحمينا ويعيد لنا الأحواز ‘نعم ها هي جامعة العرب ‘ وذهبوا جميعا بشيوخهم موقعين وأصبحت العريضة بيد رئيسها !! نحن يا رئيس بيت العرب ‘ نحن من أبناء الأحواز العربية السليبة‘ بوابة المشرق العربي ‘ نحن ضمان عروبة الخليج العربي ‘ نحن جزء لا يتجزأ من هذا الأمة العظيمة . أرضنا أول ارض عربية اكتشف بها النفط ‘ نحن يا رئيس بيت العرب الموقعين هنا مشايخ الأحواز نطالبكم بموقف قومي عربي مشرف يعيد لنا حقوقنا وسيادتنا وكرامتنا وهي كرامتكم التي سلبت. نلتمس سعادتكم بموقف قوي جدا يرتعش منه العدو الإيراني حتى تسترجع الأحواز عربية للعرب. وكان الرئيس يستمع و يفكر وفي الأخير وجه لهم سؤال هل انتم أكراد !!!لان للعرب قضيتان وهم القضية الفلسطينية و الكردية!!!! ورد الجميع يا ليتنا و للأسف نحن من العرب !! وقال انتظروا إذن حتى تنتهي القضية الكردية والفلسطينية !! وقال قريبا جدا سنغسل فلسطين من اليهود ونعيدها من البحر إلى النهر وننهي قضية الأكراد !! وكونوا معنا على موعد . وقامت اليزلات والهوسات بين الشيوخ جميعا يعقال انسويلك هيبة . وجلسوا ينتظرون سنين ‘ ولم يأتي المنقذ و ارض فلسطين تصغر بعد كل معركة والمعركة تطول وتتبدل إلى معارك أخرى وأصبحت مصر محتلة ولبنان وسوريا و الاردن‘ حتى أتي شابا فذا عربيا أصيلا ‘يدعي الحرية و الاشتراكية والوحدة للأمة من المحيط إلى الخليج وهنا صاحت الجميع جاء الفرج وجاء المنقذ ‘يا لها من سعادة ‘ أيام ونطرد اليهود و العجم ‘ للأسف ما طالت الفرحة وخسرنا عدة معارك و بطلنا القومي توفي رحمة الله عليه روحة الطيبة و توفيت معه الحرية و الاشتراكية و الوحدة . وغمرنا الحزن و تغلب علينا اليأس والضعف وقمنا نبحث عن المنقذ ونتشبث بكل حشيش ‘ حتى ظهر علينا شابا يافعا بطلا أصيلا آخرا وقال للأمة كلها, ها أنا ابن العراق و ابن الأمة وغير الشعارات وجعل الوحدة قبل الحرية و الاشتراكية بعدها والحرية في الأخير وقلنا أحسنت الوحدة قبل كل شي ‘هذا هو الصحيح . ودخلوا الأحوازيين في دعوته أفواجا ‘ أفواجا وبدأت الحرب‘وفاز عليهم جميعا وقلنا عادت لنا الأحواز وهوسنا صدامنا ‘صدامنا صد . للأسف قبل إن تجف عن وجوهنا عرق الهوسات وقبل أن نعرف نشوة الفرحة كاملا شاهدنا جيشنا المقدام عاد من حيث أتي وأعلن وقف إطلاق نار من جانب واحد ويبحث عن قطع أوراق معاهدة الجزائر الممزقة . وانتهت الحرب والتزم بحسن الجوار مع العدو الإيراني وأصبح ملتزما بالقانون الدولي و المصالح الوطنية و جماعتنا إلي كانوا في العراق طلعوا بالكباحة. كثير منهم دفعوا أجرة المهرب ودخلوا سجون إيران وبعضهم اخذ جنسية عراقية والبعض صعد صوب البلدان الباردة جدا حتى ينسى حر التحرير. وبقت الأحواز وحيدة من لها ؟؟ و طلعوا شباب أمهمين ‘شدوا الحزم عبروا ليل ‘شدوا على أظهور الخيل ‘ قالوا ألك يا احواز ‘نصعد على أكتاف سهيل ‘ ونعيد كل مجد الأهل‘ انشرب عدونا امنلويل ‘ مو احنه أبناء الفتى محي الدين ‘دهراب والماجد رسن من اقترب للمشنقة ارهب عدوه امنلحيل .ها هم اولاد الوطن بيهم نشيل الهامات‘ صرخوا فرد صرخة ‘الوطن احنه ألك و أنت الكل احنه ألك و أنت الكل . ما يشيل الحمل الا هله - الساعي 5-11-2007 |