|
النوادي الرياضية الأحوازية وفرق الفوتبال لم تسلم هي الأخرى من العنصرية والحقد الفارسيين شمل الحقد الإيراني على الأحوازيين وسياسة تفريسه وتفريق المنطقة من كل ما هو عربي أو يرتبط بالأحوازيين والعرب بصلة، شمل هذه المرة فرق ونوادي الأحواز الرياضية وعلى رأسها فرق الفوتبال الذي تمكن الأحوازيين من الارتقاء بها حد الدرجة الأولى المرتبة الأولى على مستوى ايران. على ضوء هذه السياسة العنصرية، ضغطت سلطات الإتحاد العام للفوتبال(فدراسيون فوتبال ايران)، ضغطت مؤخرا على صاحب امتياز نادي كرة القدم الأحوازي" استقلال" ليبيعه بعد عامين من شرائه له فقط. حسب هذه الخطة سينتقل النادي بعد الآن الى صاحبه الجديد وهو طهراني، ينقل النادي الى طهران وينهي اسمه الذي كان لامعا خلال 45عام, والى الأبد. عمل النظام هذا يتم من اجل ان يوقف التجمعات الكبيرة للأحوازيين في الملاعب سواء كان في الأحواز نفسها أو خارجها خاصة وان فريقي "استقلال" و"فولاذ" الأحوازيين هما من أهم نوادي الفوتبال في ايران كلها، وعمدة ينتخب معظم اعضاء الفريق الوطني الإيراني من لاعبي هذين الفريقين وغيرهما من الفرق الأحوازية للفوتبال. أسباب البيع سياسية بحته تأتي ضمن خطة مدروسة مستمرة منذ فترة طويلة. ونقلت السلطات تطبيقا لهذه السياسة العنصرية، نقلت المباراة التي كان مقرر لها ان تكون على ملعب الأحواز قبل عامين بمشاركة فريق فولاذ، نقلوها الى طهران وبذلك حرموا الأحواز والأحواز يين من مسابقات دولية مهمة خوفا من هتافات ومظاهرات الأحوازيين أمام الوفود، وخوفا من ان يشاهدها العالم العربي من خلال البث الذي عليه ان يغطي البطولة خاصة وان بعد انتهاء معظم المباريات وخاصة لكرة القدم في الأحواز كانت هناك مظاهرة احوازية بعد الخروج من الملاعب وكالعادة شعار: بالروح بالدم نفديك يا احواز كان أول الهتافات. ومعروف ان فريق استقلال الأحواز، الذي تأسس قبل 45 عاما"، أعطت امتيازه السلطات الى شخص فارسي مقيم في الأحواز( شفيعي زاده) قبل عامين واليوم تضطره- وهذا كان الهدف من بيعة قبل عامين– على بيع النادي الى شخص آخر في طهران لينقل النادي بكل ما يمتلك من تجربة واسم واعتبار إقليمي ودولي الى طهران. وهذا النادي تأسس بعد فترة وجيزة من إعدام قادة أول تنظيم سياسي احوازي، محيي الدين ألناصر ورفاقه لتأسيس أول تنظيم تحرري احوازي. في هذا الخصوص نادي "فولاذ" الأحوازي الذي حاز على المرتبة الأولى بين نوادي إيران على الإطلاق قبل عامين، ضمن وجوب مشاركته في ألعاب النوادي الآسيوية نظرا لتفوقه في ايران، لكن حرم الإتحاد العام للفوتبال في ايران المعروف بـ "فدراسيون فوتبال ايران"، حرم الفريق الأحوازي من المقام لأول وهذا أعطى الفرصة للسلطات ان تنقل الألعاب من الأحواز الى طهران بسبب مشاركة بعض الدول العربية مثل سوريا والإمارات العربية المتحدة فيها وبسبب خوف النظام من البث المباشر لهذه الدول العربية للمسابقات ولما يحدث في ملاعب الأحواز وما يمكن ان يقوم به الأحوازيين وبحضور الفرق العربية الأخرى. كما وسبق للنظام ومنع قبل عشرة أعوام فريق " العقاب" شاهين الأحوازي من المشاركة في مسابقات آسيا مع فوزه على منافسيه من الأندية الإيرانية والذي يضمن له المشاركة حيث بعد ذلك فقد هذا الفريق بريقه وأصبح من الفرق المنتهية تقريبا. وسياسة النظام اللا إسلامي هذه بدأت منذ الأيام الأولى لثورة الشعوب في ايران عام 1979، حيث عمدت السلطات وبعد عامين من الثورة فقط، عمدت لإغلاق نادي الفروسية الأحوازي المعروف والذي تشارك فيه عادة خيول عربية ومتسابقين عرب، ولم يفتح النادي أبوابه حتى هذا اليوم. سيكون لنا مستقبلا تقريرا شاملا حول سياسة النظام العنصرية لمنع الأحوازيين من المشاركة الفعالة في الرياضة إقليميا ودوليا من اجل منع معرفة العالم بالأحوازيين ونشاطهم ونضالهم وبطولاتهم، كما أخبرتنا الجهات الأحوازية المعنية ان تقريرا سيرفع لـ فيفا، في سويسرا في المستقبل القريب حول الأمر.
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية. 22 حزيران، 2007
|