|
إيقاظ قومي أم نيام
كتاب
لمؤلفه محمد سرور زين العابدين يتناول قضايا
وخطورة
النظام الايراني على الأمة العربية والخليج العربي واحتلاله لأرض الأحواز
ونأخذ
من الكتاب باب بعنوان
أطماع إيران في الكويت
المثال الأول :قام الطيران الإيراني بضرب
مركز جوازات العبدلي الو اقع على الحدود الكويتية العراقية.
الثال الثاني :هددت إيران عبر وسائل إعلامها
ناقلات النفط الكويتي وعند ما بدأت بتنفيذ تهديداتها عقدت الكويت مع أمريكا
وصارت ترفع العلم الأمريكي على ناقلاتها.
أحد الذين عهد إليهم الشيخ أحمد الجابر
الصباح بتعليم أبنائه عزة جعفر وهو شيعي ولهذا فقد قامت علاقات وثيقة بين
الامير السابق جابر الأحمد واعيان الشيعة في بلده ومنح الجنسية لعدد كبير
منهم .
ومن منطلق قناعة الأمير بأصدقاءه وشركاءه في
أعماله التجارية فقد اختار احدهم في منتصف السبيعينيات ليكون وزيراً في
حكومته ثم أصبحت تلك البدعة عرفاً لا ينبغي لأي رئيس وزراء قادم تجاوزه. ومن
اهم وزراؤ الشيعة الذين اختارهم جابر الاحمد في رئاسته لعدد من الحكومات عبد
المطلب الكاظمي عيسى المزيدي عبد العرزيز محمد بو شهري. و اول شيء فعله
هؤلاء طبع وزارتهم بطابع شيعي من الوزير الى وكيله إلى الخدم والمراسلين ،أما
الشيء الثاني ،فقد كانوا مع إيران في حربها ضد العراق ، في حين كانت الحكومه
الكويتية مع العراق واما الشيء الثالث فقد ضبطت السلطة العراقية ابن الكاظمي
، وهو يوزع منشورات سرية في أوساط شيعة البصرة تدعوهم إلى الثورة ضد النظام
العراقي وأنظمة دول الخليج وأشارت الصحف الكويتية إلى هذه القضية في وقتها ،
كما اشارت إلى تدخل الحكومة من أجل الإفراج عن المتهم [ابن صديق الأمير
السابقٍٍٍٍٍٍ] واستجابت العراق لطلب الكويت فأفرجت عنه،
اما عبد العزيز بوشهري ،ففي الوقت الذي كان
يتولى فيه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ، كان ابنه مقاتلاً شرساً في قوات
حرسالثوره الإيرانية وكان أحد القتلى في معركة [ديزفول].
أرأيتم أفعال هؤلاء الذين أدخلوا في روع أمير
الكويت أنهم معتدلون وولإؤهم لوطنهم وأميرهم فكبف هو صنبع و أفعال التطرفين؟
بعد التفجيرات عقد مجلس الأمة جلسة سرية تحدث فيها ولي العهد سعد العبدالله
ثم وزير الداخلية نواف الأحمد ثم انتقل الكلام إلى النواب فكان جاسم الصقر
أول المتحدثين فندد بالمؤامرة ةالمتآمرين وحذر من خطر الأعاجم الذين وفدوا
على الكويت ثم سارعت الدولة إلى منحهم الجنسية من غير حق،فتصدى للرد علية
أعضاء مجلس الامة الشيعة وهم عبد المحسن جمال ،وعدنان عبدالصمد و صرخوه
فقالوا له بخبيث ودهاء :هل تقصد عبدالرحمن العوضي [وزير الصحة] أم عبد العزيز
حسين [وزير لشؤون مجلس الوزراء] وهما أصول إيرانية،غير انهما من اهل السنة
وحصلت مشادة بين جاسم الصقر وعبدالمحسن جمال ثم أذاع الأعضاء الشيعة ما حدث
في هذه الجلسة السرية للضغط على جاسم الصقر وإحراجه أمام عامة الشيعة. وفي
أول جلسة علنية للمجلس استنكر جاسم الصقر الإشاعات التي روجها البعض وتبرأ من
اي انتماء طائفي ، وأكّد بأنه لم يحدد موقفاً عدائياً من أية طائفة . وصدق
الصقر فهو قومي وليس له موقف من الشيعة العرب ، لكنه من منطلق وطــني يندد
بالذين منحوا الجنسية للأعاجم الإيرانيين، ولكن الشيعة لا يفروق بين الهجوم
على طائفتهم ، والهجوم على إيران فهذا عندهم يعني ذاك. الحكومة الكويتية من
جهتها وجدت ظهرها مكشوفاً ولهذا لم تعلن خطتها في الجلسة السرية لأعضاء مجلس
الأمة ولا أمام مجلس الوزراء ثم كلفت الحكومة المباحث أمن الولة وفعلاً قاد
المقدم فهد الفهد المحققين من إدارت المباحث الجنائية وكشفوا كل شي في فترة
فصيرة وجنبوا (بإخلاصهمعلى العمل ) فتناًكثيرة . ومن المؤسف أن الحكوم لم
تتجاوب مع جميع طلبات الإدارة الجنائية فقد طلبت الإدارة رفع الحصانة عن وزير
وعضوين من أعضاء مجلس الأمة فكان رد كبار المسؤلين الرفض مع أن سعد
البعدالله كان يكرر مقولته الشهيرة [سنضرب بيد من حديد] وضبط رجال الأمن
وثائق خطيرة بعد تفتيشهم للجمعية الثقافية الاجتماعية لكن وزير الداخلية أصر
على عدم كشف هذه الوثائق والمستندات لأنها على حد قوله ستقود إلى فتنة عمياء
لا تبقي ولا تذر وحتى الذين أحالهم المحققون إلى قسم الترحيل في وزارة
الداخلية توسط المسؤولونالشيعة لبعضهم فلم يرحلوا .
استشاط كبار ضباط الأمن غضباً من ضعف السلطة
وتخاذلها وكانوا يقولون فيما بينهم وأمام ذويهم : كيف يطالبوننا بالضرب
بيد من حديد وعندما نكشف لهم كل شيء عن المؤامرة وأبعادها ومنفذيها يتخلون
عنا ويقبلون شفاعة أعيان الشيعة يكثير من المجرمين مع أن هؤلا الأعيان شركاء
للقتلة في فعلتهم الشنيعة . حاولت السلطات من جهتها استرضاء لرجال الأمن
بالمكافآت والترقيات الاستثنائية لكن ذلك كله لم يكن كافياص أمام التهديدات
التي كانت توجه لهم فأحد الأطياء الذي أفرج عنه رغم أنف المحققين كان يرفع
إشارة النصر وهو يتوجه إلى سلم الطائره وبعد وصوله إلى مطار دمشق ودمشق
النصيرية هي هي دائماً الملجأ لكل متآمر باطــني في وطننا العزيز ـــ توجه
إلى مبنى السفارة الكويتية وقال للسفير : (أبلغ مدير المباحث الجنائية بأننا
ننتقم منه وسنطارد الكويتيين خارج الكويت وداخلها وسوف ناقنهم درساً لن
ينسوه) وبهذه المناسبة أود فيما يلي تسجيل الملحوظتين التاليتين :
الأولى : يستحق مدير إادارة المباحث الجنائية
الذي اشرف على التحقيق في هذه الجريمة كل تقدير واحترام من الشعب الكويتي
لأنه كان شجاعاً مخلصاً ولم يخشى تهديد ولا وعيد الأغراب الذين اسأسدوا عندما
لم يجدوا من يردعهم ويأخذ على ايديهم ويسقط عنهم الجنسية التي منحت لهم .
الثانية: صدق فريق التحقيق في توقعاته وفيما
كان يحذر المسؤولين منه وقد رأينا قبل صفحات كيف حاولوا اغتيال أمير الكويت
الذي احسن إليهم وقاموا بخطف اكثر من طائرة وغير ذلك.
بعد احتلال نظام حزب العث العراقي للكويت عم
1990متغيرت الصورة واختلفت المواقف فشيعة الكويت زعموا تأييدهم لنظام آل
الصباح وتحسنت العلاقات بين نظام آيات طهران وحكام الكويت وآخذين بالمثل
القائل :[عدو عدوك صديقك] وكذلك الحال بين الكويت وأركان المعارضة الشيعية
العراقية والتآمرون المجرمون مثل قادة حزب الدعوة وقادة المجلس الأعلى للثورة
الإاسلامية صاروا أصدقاء ويترددون على الكويت ويستقبلون فيها على أعلى
المستويات وعاد المهري وعائلتة كما عاد النشاط الشيعي أسواأ من ذي قبل وإلى
الله المشتكى من صنيع الذين لا يتعظون من أخطائهم .
اكتشف الأمريكان هذه الايام أن الذين اعتدوا
على سفارتهم في الكويت هم المتنفذون من حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة
الإسلامية الذين يتولون إدارة دفة الحكم في العراق ويطتالب الأمريكان
باعتقالهم ومحاكمتهم ويرد رئيس الوزراء نوري المالكي لقد كنا معارضين لنظام
صدام حسين ونحن اليوم أصدقاء وفي حلف واحد ومن جهة اخرى : فهؤلاء الذين
تطالبون بهم من نواب واعضاء في المجلس النيابي ويتمتعون بحصانة ولا يجوز
اعتقالهم .
وقصاري القول فإنخطر الشيعة اليوم المتمثل في
نظام العراقي الحاكم وفي ايران والمنطقة أشد من ذي قبل والأمل بعد الله
الدعاة في الكويت فقد اتضحت لهم الأمور وعرفوا الحق والباطل وبينهم
والحمدالله من يقوم بتوعيةةأمة الإسلام من تأمر الشعوبيين الباطنيين
المرسل - خ- ابو و ليد |