| بيان سياسي صادر عن الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية حول المسرحية الانتخابية الإيرانية |
|
|
|
| Sunday, 31 May 2009 16:35 | |||
|
![]() يا أشاوس شعبنا العربي الاحوازي داخل الوطن و في المهجر
يا أبناء امتنا العربية يا أحرار العالم
تتصارع هذه الأيام أجنحة السلطات الايرانية الحاكمة على رقاب الشعوب المضطهدة والمحتلة بقوة القمع و إرهاب الدولة المنظم في ما بينها للوصول الى دفة السلطة من خلال مسرحية تسمى بالانتخابات الرئاسية الايرانية. ونظرا لما تمر به السلطات الايرانية من ظروف عسيرة على المستويين الداخلي و الدولي في هذه المرحلة البالغة الحساسية من عمر السلطات الايرانية المحتلة, لايضاح الحقائق و ما يدور من شعارات حول تلك الانتخابات و لايضاح الموقف الوطني الاحوازي الصريح من تلك الانتخابات, تبين الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية موقفها من هذه المسرحية المعروفة نتائجها سلفا. تعلن الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية عن مقاطعتها الشاملة لهذه المسرحية الايرانية وذلك للأسباب التالية :
أولا : ان السلطات الايرانية سلطات إحتلال. ولا شرعية لمؤسساتها في الأحواز وهي لا تمثل بأي شكل من الأشكال إرادة الشعب العربي الاحوازي بل إنها اداة لإستمرار الإحتلال ومصادر السيادة و الحقوق التاريخية والوطنية للشعب العربي الاحوازي مهما طال زمن تواجدها او تغير اسمها او النظام الذي يصل للسلطة في ايران .
ثانيا : ان السلطات الايرانية الحالية صادرت ثورة الشعوب المضطهدة و المحتلة, عام 1979 وهي تبحث وبكل الطرق و الوسائل لتلميع وجهها الإجرامي في الداخل وخصوصا عند الشعوب الغير فارسية بعد المجازر الوحشية التي ارتكبتها خلال ثلاث عقود بحق الشعوب الغير فارسية بدأت بمجزرة الأربعاء السوداء في مدينة المحمرة الباسلة و شملت كل الشعوب الرازحة للاحتلال الايراني بهدف اسكاتهم اولا و الاستمرار بالاحتلال و نهب ثرواتهم ثانيا. تعي اليوم سلطات الاحتلال الايراني بمضاعفة النشاط النضالي بكل اشكاله للشعوب الغير فارسية بقوة في الساحة الداخلية و على الساحة الدولية حيث أصبح ذلك النضال يزعزع كيانها الهش من الداخل و يشكل خطرا كبيرا على بقاء السلطة و وحدة ما يسمونها بالتراب الوطني الايراني . فلهذا نراها ترنم بموسيقتها النكرة في وقت الانتخابات لتمرير سياساتها و الاستمرار بخداع الشعوب ولو في فترة الانتخابات فقط.
ثالثا: تواجه السلطات الايرانية أزمة العلاقة و المقاطعة مع دول المنطقة و العالم بسب سياستها التوسعية في المنطقة وفشل مشاريعها وشعاراتها و كشف حقيقتها الإجرامية و دعمها للمنظمات الإرهابية والبئر الطائفية و برنامجها النووي وهي بأشد الحاجة للدعم الداخلي بعد عزلتها الإقليمية و الدولية و للظهور للرأي العالم العالمي من خلال مسرحية الانتخابات بإنها مدعومة من قبل الشعوب بما تسمى بجغرافية ايران السياسية وإنها قادرة على المقاومة و البقاء بدعم الجماهير.
رابعا: ان نتائج ما تسمى بالانتخابات الايرانية محسومة سلفا لأحد رجالات أجنحة السلطة وأن ولي الفقيه والقائد العام يبقى قراره هو القانون و الوحي المنزل وفق الدستور الايراني الرجعي . وما الرئيس الا دمية بيد ولي الفقيه وفق الدستور وانه محكوم عليه سلفا بالطاعة والولاء لولي أمره ( ولي الفقيه) بعد ما ينصبه ليكون الشخص المناسب للنظام في المرحلة الراهنة, قبل ان يقبل ترشيحه من قبل لجنة الخبراء لمسرحية الانتخابات .
خامسا: ان الجبهة الديمقراطية تعتبر شعارات المرشحين و دعوتهم لتفعيل المواد الدستورية المعطلة في الدستور الايراني الرجعي ما هي الا لدغدغة مشاعر الشعوب الغير فارسية و المحاولة لجرهم الى المشاركة في مسرحية الانتخابات بعد ان أصبحت قضية الشعوب رقما صعبا في الساحة الداخلية و الدولية لا يمكن تجاوزها و نكرانه بسهولة. حيث الحديث عن تفعيل الموادة المعطلة من الدستور الايراني هو شعار نسمعه كل اربع سنوات و في الحملات الانتخابية فقط . و يصبح خطا حمرا لا يمكن التقرب منه قبل و بعد الانتخابات و من يتحدث عنه يصبح مصيره القتل او السجن بتهمة اثارة النعرات القومية و المحاولة لتجزئة ايران.
على هذا تدعو الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية أبناء شعبنا العربي الاحوازي وكافة القوميات الغير فارسية المضطهدة و المحتلة من قبل ايران الوقف بوجه هذه المسرحية من خلال فضحها ومقاطعتها و العمل على تعميق الهوة بين قوى الاحتلال ومرشحي الدولة الايرانية من جانب و الشعوب المحتلة من جانب آخر. يا كوادر و أنصار و جماهير الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية ,يا رفاق الطريق ‘ كثفوا من نشاطكم بين الجماهير لفضح سياسات مرشحي الدولة الايرانية الذين باتوا يتباكون على ما يسمونهم القوميات الايرانية وكأنهم كشفوا هذه الحقيقة بعد ثلاث عقود من القمع و التعذيب الوحشي و التطهير العرقي و الإعدامات الجماعية ومصادرة الأراضي ونهب الثروات. وكأنهم لم يكونوا مشاركين في جرائم هذه السلطة الرجعية حتى النخاع ولم يكونوا هم من أصدروا القوانين ونفذوها مجزرة المحمرة عام 1979 وفي الاحواز العاصمة عام 1985 و عبادان عام 2002 وقمعهم الوحشي لمدن الفلاحية و السوس و الحميدية و الاحواز العاصمة بعد انتفاضة الخامس عشر من نيسان المجيدة و بعدها. يا شبابنا الأبطال الافعى هي الافعى و ان غيرت ثوبها و ابتسمت و هؤلاء كلهم ملطخة أيديهم بدماء شهداء شعبنا البررة الذين ناضلوا من اجل تحرير الأرض و الإنسان الاحوازيين واستعادة حقوقهم الإنسانية و القومية . فلن نصوت الا لرفض الاحتلال واستعادة السيادة وتحقيق أمال شعبنا في تقرير المصير للحرية و الاستقلال.
فلا و ألف لا للاحتلال الايراني ولكل مؤسساته الإجراميةونعم و الف نعم لحقنا في تقرير المصير و تأسيس الدولة الاحوازية المستقلةالجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية31-05-2009
|
|||
| Last Updated on Wednesday, 10 June 2009 12:16 |












