| حذر طهران بقلم : ابو شاكر الاحوازي |
|
|
|
| الأحد, 15 نوفمبر 2009 23:54 | |||
|
و الصلاة و السلام على النبي الامين محمد(ص) المبعوث رحمة للعالمين حذر طهران متحديا السلطة الايرانية الفاشية و المتسلطة على قوت الفقراء و المظلومين اذ قال : على النظام الايراني ان يقوم بازالة قواعد الحرس الثوري و باقي القواعد العسكرية في سيستان و بلوجستان و ان يتم الافراج عن السجناء السياسيين دون قيد او شرط و اقامة النظام الفيدرالي و حذر طهران من عدم الاستجابة لشروطه . و بعد ما تم نقل الخبر فلقد اصبحت الاسأله التالية ملحة : 1- من الذى تحدى السلطة الايرانية الفاشية ؟ الجواب : عبدالمالك ريكى زعيم جماعة جند الله البلوشية 2-من هى جماعة جند الله البلوشية ؟ الجواب : هى حركة سلفية تناضل من اجل بسط العدل فى اقليم سيستان و بلوجستان الايرانية 3- هل ان الشعب البلوشي فى شرق ايران ينعم بالحقوق و بالتساوي مع الاقلية الفارسية الحاكمة ؟ الجواب : لا لان الشعب البلوشى مضطهد و مغيب من الحياة السياسية و الاقتصادية و يعاني من التهميش و الحرمان 4- هل الظلم الايراني هو يختصر على البلوش فقط فى ما تسمى جغرافية ايران ؟ الجواب : لا هناك شعوب اخرى تعاني من الظلم و الحرمان حتى فى ابسط مقومات الحياة للانسان كالعرب فى الاحواز و الاكراد و التركمان و الاذريين و البختياريين 5- هل هناك قواعد عسكرية للحرس الثوري الايراني في منطقة بلوجستان ؟ الجواب : نعم حالها كحال باقي المناطق فى القوميات الغير فارسية حيث اصبحت اكثر المناطق عبارة عن ثكنات عسكرية و ان يتم الافراج عن السجناء السياسيين دون قيد او شرط و اقامة نظام فيدرالى : 6- هل هناك سجناء سياسيين فى سيستان و بلوجستان يقبعون في السجون الايرانية ؟ الجواب : نعم كل من قال لا للظلم فمكانه الدهاليز المظلمة 7- هل يتم الافراج عن السجناء السياسيين الذين تكلم عنهم السيد عبد المالك ريغى ؟ الجواب : لا اعتقد لان الدولة الفارسية تمتلك اليات البطش و التنكيل بحق كل من يعارضها في سياستها الاجرامية 8- هل تقوم سلطة الاحتلال الايرانى بانشاء نظام فيدرالي فى سيستان و بلوجستان ؟ الجواب : لا توجد فكرة انشاء نظام فيدرالي لا فى بلوشستان و لا فى اى نقطه ثانية فى حنايا ما تسمى جغرافية ايران لان الفيدرالية تاتي الى تفكيك امبراطورية فارس. و باصرار قال كلمته و حذر سلطة الاحتلال من مغبة عدم الاستجابة لشروطه التي اتت من موضع القوة بالتخطيط و التنفيذ و الوقت المناسب فقد اوفي بوعده اذ قال الواحد مقابل عشرة كما حصل انتقاما من الدولة الفارسية بعملية سرباز البلوشية و الذي اظهرت قدرة التنظيم بالتنفيذ على المستوى الاستخباري القوي قل نظيره و الايمان بعدالة قضيتهم بانهم مظلومون و الحق لهم و معهم اين ما ثقفوا فبذل النفس من اجل احقاق الحق هو من سماة الرجال المومنين الذين لا يرضون بالظلم فمتى يستطع الاحوازيين ان يرتقوا بالمستوى المطلوب كمجموعات او افراد بما يطمح الشعب العربي الاحوازي لخلاصه من الاحتلال الفارسى الغاشم؟
و الله من وراء القصد ابوشاكر الاحوازى 15/11/2009 هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
|











