|
بيان الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي حول إعدام أربعة مناضلين احواز يين يا أبناء شعبنا الأحوازي الأبي ويا منظماته وأحزابه ومؤسساته الوطنية والقومية المرابطة في الوطن والمشردين في الشتات، ان مناضلي شعبنا الذين أصدرت محاكم الإجرام الإيرانية آحكام إعدامها بحقهم وتم إعدامهم اليوم(الشهداء خلف خضيري، عليرضا عساكرة،محمد كعب وعبدالامير فرج الله كعب) وهم الدفعة الثانية من التسعة عشر محكوم تم إعدام ثلاثة منهم قبل أسابيع، لن يكونوا آخر المعدومين من الأحوازيين الذين اتخذوا القرار بالمقاومة والصمود أمام العنصرية الفارسية المحتلة والإمبراطورية الدكتاتورية التي تريد بإعدامها للأبرياء الأحوازيين الذين ناضلوا من اجل حقوق شعبهم وأرضهم السليبة، توقف نضالهم بل وستكون دفعات أخرى من الأبرياء تسوقهم السلطات الى مشانقها الثابتة في السجون والمتحركة على جرارات الأثقال، لكن شعبنا الأحوازي المناضل الذي قدم غوافل من الشهداء لن ترهبه هذه الإعدامات وهو مستمرا في مقاومته للسلطات العنصرية وللاحتلال الإيراني وسيأتي اليوم الذي سيدفع النظام ثمن جرائمه هذه بعد ما يتعرف العالم جيدا على مدى صبر الأحوازيين على مظالم النظام العنصري المحتل لهم حيث حينها ستخرج الأسود من غابات صبرها وستلقن المحتلين دروسا لن يكونوا قادرين على الوقوف أمامها وتقودها جحافل شعبنا ومناضلينا البواسل الى جانب قوى النضال الأخرى للشعوب غير الفارسية في إيران. يا مناضلي شعبنا على ارض الوطن، ان دفع الظلم عن شعبنا يتطلب منا التضحيات والصبر والمثابرة وعلينا ان نكون على مستوى المسئولية في الدفاع عن هويتنا وشرفنا وعرضنا وعن أطفالنا وعن حقوقنا الإنسانية والقومية. علينا ان نكون على مستوى حجم الكارثة التي حلت بشعبنا قبل واحد وثمانون عام وان نقوم بتنظيم أنفسنا وتجهيز قوانا المناضلة واستنفار قوانا الوطنية والشقيقة والصديقة واستثمار ظروفنا والقيام بالواجب النضالي لتغيير الموازنة بيننا وبين العدو الإيراني خاصة في هذا الظرف بالذات حيث سلطة متوحشة ومتعدية تجاوزت تعدياتها حدود إيران والشعوب المقهورة فيه الى المنطقة حيث أصبح العالم بأسره في خندق واحد معنا ومع الشعوب في إيران للخلاص من بؤرة التخلف والشوفينية التي بناها النظام الحالي باسم الإسلام وهي امتدادا لإمبراطورية دكتاتورية شاهنشاهية امتدت تجاوزاتها خلال تاريخها الحدود العربية الفعلية وهي اليوم تمارس أبشع أنواع الحكم في العالم وأيادي ما يسمون برجال دينها وعلمائها ملطخة بدماء أبناء الشعوب وأبناء الأحواز خصوصا الى المرفق. يا منظمات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان في كل القارات، ايها الأحرار في المؤسسات الإنسانية المدافعة عن حقوق الشعوب وحقوق المحرومين والمضطهدين في كل مكان، الدول والمؤسسات الشعبية العربية جميعا، ان جرائم النظام الإيراني بحق أبناء الاحواز تجاوزت المناشدات والتنديدات وتتطلب تحرك دولي مؤثر لإيقاف المجازر اليومية في الأحواز في الشوارع والسجون والزنزانات السرية والمعتقلات وهذا ما يتوقعه شعبنا منكم وإننا بحاجة لمساندتكم لنا لمواجهة العنصرية غير المسبوقة بحق شعب اعزل لم يستعمل حتى الآن غير الحجارة للدفاع عن نفسه في الوقت الذي حرمه الاحتلال حتى من أسمائه العربية ومن التحدث بلغته، لغة القرآن ولغة الرسول محمد(ص). يا جماهير شعبنا المناضل تعلن الجبهة الديمقراطية الشعبية مثل ما أعلنت ذلك سابقا للنظام الدموي الإيراني، ان كل ما كثفتم من جرائمكم بحق شعبنا وكل ما أسرعتم في وتيرة قمعكم لأبنائنا وكل ما هجرتم وشردتم من الأحوازيين، انكم تسرعون في التقرب لنهايتكم الحتمية التي ستكون هذه المرة على يد أبناء الأحواز وأبناء الشعوب الأخرى في إيران وستكون نهاية إمبراطوريتكم البالية وخلاص العالم من تخلفكم وعنجهيتكم ونهاية سيل الدماء في مناطق الشعوب المقهورة في إيران وان سياستكم الدموية هذه جمعت الأحوازيين في خندق واحد وهو خندق الخلاص النهائي وان النصر قريب لمناضلينا حيث سنقذف بكم في زبالة التاريخ لتلتحقوا بشاهكم محمد رضا بهلوي دون ان تحصلوا على مكان للدفن مثل ما لم حصل قبلكم هو ومن هنا ندعوا كافة القوى الأحوازية المناصرة للجبهة الديمقراطية الشعبية والقوى الأحوازية المناضلة الأخرى القيام بالتعبئة الشعبية تجهيزا للمواجهة المصيرية القادمة التي سيخوضها شعبنا من اجل طرد الاحتلال والقضاء على بؤرة الفاشية العنصرية في المنطقة. النصر لشعبنا المناضل والخزي والعار للإسلام الإيراني ألصفوي العنصري. الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي 24 كانون الثاني، 2007 www.alahwaz.org
|