|
بيان الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي حول الميثاق التنسيقي مع حركة التحرير الوطني الأحوازي
يا جماهير شعبنا الأحوازي المناضلة، يا فصائل الأحواز المختلفة المعنية بالعمل الأحوازي الموحد و وحدة العمل الجماهيري في الشارع الأحوازي الذي اصطف صفا واحدا ونشد انشودة واحدة ورفع علم واحدا وضحى بالدم للأحواز وللأحوازيين وخلال عشرات الأعوام. يا ابناء الأحواز الأخيار، الجبهة الديمقراطية الشعبية ومن منطلق المسؤولية وكما يعرف الكثير من الأخوة تنيظمات ومستقلين مساعيها لبناء صرح احوازي موحد يمكنَا القيام بما لا نتمكن القيام به على انفراد ومن هذا المنطلق تحركت الجبهة وتحرك غيرها في هذا الإتجاه وفي النهاية وبخطوة هي الأولى بين التنظيمات الأحوازية حصل إتفاق وميثاق عمل تنسيقي بيننا وبين الأخوة في حركة التحرير الوطني الأحوازي وهذا ما اثلج صدور جميع المحبين للقضية الأحوازية وابغض اعداءها حيث اعتبرت الجبهة هذه الخطوة هي الأولى في اتجاه خطوات تكميلية مع الحركة وخطوات اخرى مع باقي أو بعض التنظيمات الأحوازية و فعلا قامت الجبهة باتصالاتها في هذا الإتجاه مع بعض المجموعات الأحوازية السياسية من اجل لم ما يمكن لملمته من القوى الأحوازية حول الميثاق نفسه او توافقات اخرى تكميلية كانت او منفردة.لكن وللأسف الشديد وقبل ان يجف حبر الميثاق بيننا وبين الأخوة في الحركة صدمنا بما قام به الأخوة من خطوات لا نريها تصب في مصحلة الأحواز ولا تخدم نضال شعبنا وفي نفس الوقت تعتبر نكث للميثاق الموقع حيث قاموا الأخوة بطرح علمهم الجديد بالهجوم والإتهام للعلم الأحوازي الذي حملته وتحمله كافة الفصائل الأحوازية وسقط تحته ومن اجله مئات الشهداء حتى الآن وبذلك مسحت الحركة الطريق لتهجم النظام على شعبنا وربط نضاله بخارج الحدود وهذا ما اضطرنا لدعوة الأخوة في الحركة وهم شركائنا في ميثاق تنسيقي الى اجتماع طارئ بنفس اليوم الذي هاجموا فيه العلم الأحوازي على شاشة التلفزيون لكن للأسف الشديد الأخوة وضمن ما اخروا الإجتماع الطارئ الى اسبوع ،كرروا وفي اليوم الثاني نفس البرنامج واستمرت إهانة العلم الأحوازي دون مبرر ضاربين بعرض الحائط كل نضال شعبنا خلال اربعين عام الماضية ومنذ اللجنة القومية العليا لشهدائنا محيي الدين آلناصر ورفاقه كما و أصبح هذا العلم هو هوية شعبنا في كافة المحافل الدولية ومنها الأمم المتحدة. يا جماهير شعبنا المناضلة، بصبر وسعة صدر كافية انتظرنا اللقاء مع الأخوة بتأخير اسبوع وحضرنا مع الأخوة في جلسة يوم 18 ديسمبر وتحاورنا معهم بود واخوة حول الأخطاء والتعدي على مقدسات شعبنا وعلى ميثاقنا الموقع لكن وللأسف الشديد ما رأيناه من الأخوة من تجاوب لم يكن على مستوى المسؤولية حيث اعادوا نفس البرنامج بعد محادثتنا معهم في اليوم الثاني أي في يوم التاسع عشر من هذا الشهر و رفض الأخوة للعلم الأحوازي بنفس الأسلوب بالإضافة الى ما جاء مكررا من خطابات تختلف تماما مع ما تم الإتفاق عليه. يا ابناء شعبنا الأبي، إننا في الجبهة الديمقراطية الشعبية ومن منطلق المسؤولية التي نحملها على عاتقنا ومن منطلق تعهدنا امام شعبنا للوقوف دائما الى جانب المصلحة الوطنية ومصلحة شعبنا ومثل ما رفضنا دائما قبول اسم الأهواز بديلا للأحواز، نرفض اهانة علم شعبنا الذي اصبح جزء من تاريخ نضالنا ومن تراث شعبنا ومن مقوماته وهويته العربية. واتماما للحوار حول الموضوع طرحت الجبهة على الأخوة في الحركة ان يعودوا بعد 48 ساعة بجواب مقنع أو قبول احد الخيارين: ان يعتذر الأخ سيد طاهر عما اتهم بيه العلم الأحوازي وارتباطه بالعراق أو السماح لأحد كوادر الجبهة بالحضور على شاشة تلفزيونهم للدفاع عن العلم الأحوازي ذو النجمة الأسيرة. كما اقترح الإخوة في الحركة لحل موضوع العلم بإعلان عن تشكيل علم جديد( علم ثالث) لترفعه الجبهة الديمقراطية الشعبية و حركة تحرير الوطني الاحوازي كبديل للعلم الاحوازي و هذا الاقتراح رفض بشكل قاطع من قبل الجبهة الديمقراطية الشعبية. يا ابناء شعبنا الأخيار، اليوم الواحد والعشرين من ديسمير والأخوة بالحركة وبعد 72 ساعة لم يردوا على طلب الجبهة واهملوا الموضوع بشكل يعتبر نقض غير مبرر للميثاق بالإضافة الى نقضهم لأحدى مواد الميثاق التي تدعوا ان يتم تشاور بين التنظيمين حول أي توافق جديد مع أي تنظيم احوازي آخر ولا يجوز ان يتم توقيع ميثاق مع تنظيم ثالث إلا بعد استشارة الشريك وهذا لم يحصل أيضا. في النهاية ومع تمنياتنا للأخوة في حركة التحرير الوطني الأحوازي بالتوفيق لما يخدم قضيتنا الأحوازية ونظرا لحرصنا بالحفاظ على اعمدة الميثاق نسجل اعتراضنا على كل هذه التناقضات ونعلن تعليق الميثاق بيننا وبين الحركة لمدة شهر كامل وحتى الواحد والعشرين من يناير 2006، ونتوقع ان يعود الأخوة الى الإتفاق الموقع وان يتراجعوا عن المواقف اللامسؤولة حيث ان لم يحصل ذلك واستمر عدم وقوف الأخوة في الحركة ببنود الميثاق سيعتبر الميثاق ملغى وهذا ما نرى فيه مصلحة شعبنا ومصلحة نضالنا مع الحفاظ على العلاقة الأخوية مع الأخوة في الحركة مثل ما مع غيرها من التنظيمات الأحوازية. وعلينا ان نعلنها ان الميثاق وما جاء فيه لم يكن خطأ وكان الميثاق حاجة وضرورة احوازية لكن ما جاء هو اخطاء في التطبيق مما اضطرنا لتجميده. في النهاية نعلنها للنظام ولأعداء شعبنا ان لا يعتبروا وحدة العمل الأحوازي حلما لا يمكن تحقيقه بل الوحدة موجودة على الأرض وان الشارع الأحوازي موحدا في نضاله وعمل التنظيمات الأحوازية في الشارع الاحوازي متوحد ومنسجم وان شعبنا وفصائله المختلفة مصرة على تنسيق العمل وتوحيد الجهود بينها اسوة بالشارع ونحن في الجبهة سنكون على رأس الجهود المبذولة في هذا الإتجاه والنصر لشعبنا والخزي والعار لأعداء شعبنا وللنظام العنصري الشوفيني.
المجد واالخلود لشهدائنا الأبرار العزة لشعبنا العربي الأحوازي الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي 21 كانون الأول، 2005
|