|
بيان الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي بمناسبة عيد الأضحى المبارك
كل عام و شعبنا العربي الاحوازي و امتنا العربية بإلف خير تبارك الجبهة الديمقراطية الشعبية عيد الأضحى المبارك وعيد ميلاد المسيح معا لشعبنالامتنا و للبشرية اجمع والذي تصادف ان يكونا معا هذه السنة وندعوا الجميع الى البدء بعام ملئه المحبة والأخوة والتآخي ويعم العالم والمنطقة السلام وتكون هذه المناسبة مبروكة لإنهاء الدكتاتوريات والأنظمة الأمبراطورية التي تحكم شعوبها بالنار والحديد وتبدد ثرواتها في الحروب ولأسلحة القمع والقتل الجماعي مثل ما يفعل النظام الإيراني الحاكم. يا جماهير شعبنا العربي الأحوازي، يا تجمعاتنا السياسية والهيئات واللجان والأتحادات النسوية والطلابية والعمالية وكل مجموعات المجتمع المدني على الساحة الأحوازية، يا أبناء الأحواز الأخيار في الشتات، ان عيد الأضحى المبارك يحل بنا هذه السنة وشعبنا يمر بمرحلة تحد لعنجهية النظام العنصرية التي حرمتنا عرب ومسلمين حتى من العبادة بهذه المناسبة الإسلامية الكبيرة حيث قتلت السلطة المدعية بالإسلام ، قتلت عدد من الأحوازيين المصلين العام الماضي في هذا العيد العربي الإسلامي. يا أبناءنا البواسل، ان عيد الأضحى الذي لا يعرف عنه الإسلام ألصفوي غير ذبح الضواحي، هو العيد الذي يجمع المسلمين في العالم في مكان واحد حول بيت الله الحرام في مكة المكرمة وهو من أقدس الأيام للمسلمين اما لنا الأحوازيين هو يوم تحدي ومواجهة لتحميله على الإسلام ألصفوي الإيراني وإنكم برهنتم في العام الماضي إنكم لا تهابون نيران أسلحة العدو العنصري المدعي بالإسلام التي حصدت عدد من أرواح أبناءنا لا لسبب غير صلاة العيد والخروج باللباس العربي في الشوارع و لصلاة العيد. يا ابناءنا الأحوازيين جميعا، ان العيد هذا هو عيد اسلامي كبير في كل العالم، وهو عيد تجتمع فيه فئات الشعب وتكرمه كافة شعوب العالم وللعيد عطلة رسمية لا تقل عن خمسة ايام في كافة الدول الإسلامية وهي مناسبة ايضا لتكريم الشهداء الذين يسقطون في دفاعهم عن ما دافعت عنه ضمائرهم وعن مقدساتهم الوطنية والقومية والإسلامية وهذا ما لا يريده النظام حيث يريد إسلاما صفو يا يخدم مصالحه الفارسية في العنصرية والاحتلال والتوسع والقتل للمناضلين والمحتجين والمعترضين ومن كل الأصناف والقوميات. أبناء الأحواز الكرام، ان ما يمثله هذا العيد هو نبذ الخصال غير الانسانية والدعوة للمحبة والأخوة ومواجهة المفسدين والظلمة والمستبدين ولو تزينوا بزينة إسلامية مثل ما يدعي النظام الإيراني العنصري وولي فقيهه الدكتاتور الذي يأمر بقتل المصلين من العرب في أيام عيد الأضحى وعيد رمضان المباركين وهم في محراب الصلاة ويعتقل المصلين وأئمة جماعتهم ويعذبهم. ان الظلم الإيراني عليكم وعلى الشعوب الأخرى في إيران حرك كل الضمائر في العالم للوقوف الى جانبكم وجانب الحق الإنساني ولا علينا الا ان نستمر بتحدي النظام والظهور في كل المناسبات القومية والوطنية والإسلامية وأي مناسبة اخرى ونتحدى آلته العسكرية التي يريد من خلالها الحفاظ على إمبراطوريته البائدة باسم الإسلام هذه المرة والإسلام والمسلمين من النظام الإيراني ومن إسلامه ببراء. علينا ان نقف وقفة رجل واحد في كل المناسبات التي تجمعنا في تحدي للنظام وعلينا تكريم الأيام هذه والتجمع خلالها لإثبات حقانية مطالباتنا ونضالنا وشهادنا من اجل حقوقنا المشروعة التي أقرتها الأديان كافة والتشريعات الدولية العصرية جميعها وعلى رأسها حقنا في تقرير مصيرنا و تاسيس الدولة الاحوازية على أرضنا الأحواز وهذا ما ندعوا الجميع اليه كما وتدعوا الجميع الوقوف صفا واحدا نناضل معا وان نتقبل المواجهة ونتحمل نتائجها التي يريد النظام تحميلنا إياها غصبا عنا ونرفضها مثل ما رفضناها طيلة واحد وثمانين عام الماضية. إننا في المرحلة الحالية بأمس الحاجة للم الشمل وجمع القوى وتفجير طاقاتنا الفكرية والسياسية وتحريك شارعنا الأحوازي وجيله الثوري المناضل الذي سطر أروع ملاحم الصمود خلال انتفاضته الممتدة منذ نيسان 2005. يا أبناء الأحواز في كل مكان، علينا ان لا نسمح لقوى الشر والحقد العنصري ان توقف هذه المناسبة التي احتفل بها الأحوازيون والمسلمون أربعة عشر قرن. لا نسمح للعدو بسحق مقدساتنا الدينية والوطنية حتى يحصرنا في مقدساته العنصرية المجوسية مثل أعياد النوروز والسيزده(13) بدر وان نجبر النظام ان يسلم لمطالبنا الحقة وعلينا واجب وطني الدفاع عن احتفالاتنا الدينية ولكل الأديان المتواجدة في الأحواز وان نحتفظ بكل أعيادنا الوطنية والإسلامية خاصة وان عيد الأضحى هو عيد إعادة الصلات والمودة والمحبة وهو عيد معظم فئات الشعب وهو عيد الصلح وإعادة الأخوة وزيارة المعتقلين والشهداء. يا أبناءنا ومناضلينا، علينا ان نصرخ صرخة واحدة بوجه العدو المحتل لأرضنا الذي يريد ضياعنا وذوباننا في ثقافته الفارسية العنصرية محاولا محو حتى طقوسنا الدينية الإسلامية ويغيرها الى مجوسية مثل ما فعل حتى الآن مع احترامنا لكل الأديان والطقوس ومنها المجوسية. ان العدو لا يفهم لغة الشعوب المضطهدة المتواجدة في إيران التي أعلنت جاهزيتها من خلال تظاهراتها واعتصاماتها ومواجهاتها ومقاومتها المستمرة والمصرة على إعادة هويتها القومية والتاريخية وطرد الاحتلال والحفاظ على مقدساتها. . الى الأمام يا أبناءنا للاحتفال بعيد الاضحى المبارك رافعين علم الاحواز ومرتدين الزي العربي الكوفية و العقال رمزنضالنا الوطني القومي و الانساني ، الى صلاة العيد، الى الحصول على عطلة رسمية للعيد مثل ما تفعل الدول الإسلامية الأخرى، الى زيارة عوائل الشهداء وأضرحة الشهداء من الأحوازيين والذين سقطوا من اجل كرامتنا، الى الأمام الى زيارة الاسراء وعائلاتهم والى التحرك من اجل جعل هذا العيد، عيد تحدي لسلطات الاحتلال ولقوى شره التي تريد إزالته مثل ما تريد إزالة كل مقوماتنا العربية الأخرى. النصر لشعبنا الاحوازي الموت والخزي للنظام الشوفيني المحتل المتظاهر بالإسلام الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي 27.12.2006
|