|
الرفيق ابو شريف الناطق الرسمي للجبهة الديمقراطية يلتقي مستشار الشرق الأوسط لرئيس وزراء كندا و يطالب بتحرك عاجل لإنقاذ الاحوازيين المحكومين بالإعدام التقى كل من الرفيق ابو شريف الناطق الرسمي للجبهة الديمقراطية و السيد حسين قابلي القيادي في حركة اليقضة الوطنية لاذربايجان الجنوبي و السيدة الهام محمود مسئولة المركز الأحوازي الكندي لحقوق الإنسان بمستشار الشرق الأوسط لرئيس وزراء كندا السيد استيفن هاربر ‘ حيث استقبل السيد وجيد خان مستشار رئيس الوزراء الوفد برحب و تبادل معهم الحوار بعمق و استمع الى ارائهم المختلفة المتعلقة بقضية الشعوب الغير فارسية في ايران وما يمكن ان تقوم به كندا لنصرة حقوق الانسان في ايران. و اكد الرفيق ابو شريف خلال لقاء قائلا اننا هنا للنقل لكم معاناة شعبنا و خصوصا ان السلطات الايرانية اصدرت حكما بالاعدام على 19 احوازيا سينفذ الحكم بعشرة منهم في اي لحظة. و طالب ابو شريف الحكومة و البرلمان الكندي بالعمل على وقف الاحكام كما ناقش اهم المستجدات السياسية على الساحة الأحوازية و دور الأحواز في المنطقة الإيرانية و قضية القوميات و سلم السيد مستشار رئيس الوزاء العديد من الوثائق الهامة وشددت السيدة الهام محمود في كلمتها بنيابة عن المركز الاحوازي الكندي لحقوق الانسان و هو مركز نشأ موخرا في كندا كمؤسسة كندية احوازية مسجلة و غير حكومية شددت على دور كندا الهام في مساعدة الشعب العربي الاحوازي و الشعوب الغير فارسية الاخرى وانتقدت موقف الحكومة الكندية و طالبت بموقف اكثر حزما و شدة يكبح السلطات الايرانية التي تنتهك حقوق الانسان بشكل عام و حقوق القوميات الغير فارسية بشكل خاص و قدمت السيدة الهام محمود ملفا مفصلا عن انتهاك حقوق الانسان في ايران بشكل عام و في الاحواز بشكل خاص. و كذلك قرص سيدي وثائقي يحكي معاناة الشعب العربي الاحوازي . كما تحدث السيد حسين قابلي القايدي في حركة اليقضة الوطنية لجنوب اذربايجان عن معاناة الشعب التركي الاذربايجاني و سياسة ايران العنصرية بحق الشعوب الغير فارسية و استطرق السيد قابلي لقمع اتراك اذربايجان خلال هذا العام ومنع الاتراك من ابسط الحقوق القومية و الانسانية كما ناقش اهم الامور المتعلقة بنضال الشعب التركي في اذربايجان الجنوبية و مطالبهم الوطنية‘ الانسانية و القومية وسلم السيد قابلي رسالة موجهة للسيد رئيس الوزاء و وثائق تتعلق بانتهاك حقوق الانسان من قبل ايران .وفي الختام ناقش الوفد سبل استمرار العلاقة وما يمكن عمله من قبل الحكومة الكندية لمناصرة الشعوب المضطهدة من قبل ايران ولانقاذ حياة الاحوازيين المحكومين بالاعدام و كذلك الضغط على ايران بسب انتهاكاته المكررة لحقوق الانسان في المؤسسات الدولية خصوصا الامم المتحدة و اتفق الجانبين على التواصل . وفي الختام شكر السيد وجيد العضو في البرلمان الفدرالي الكندي و مستشار الشرق الاوسط لرئيس الوزراء الوفد على حضورهم في مكتبه و مناقشتهم لقضايا جادة و هامة.
|
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية
17/11/2006