|
عدونا المحتل الايراني
نحن ابناء الشعب الاحواي الثائر على الظلم و اضطهاد النظام الايراني المحتل نراء ان سبل و ادوات تحرير الوطن ومصلحة الشعب هو الخط الاحمر و الخيانة الكبرا التي لم تختفر من كافة طوأف ابناء الشعب الاحوازي حاضرآ و مستقبلآ. لذا على الاخوا الاحوازين المنتسبين للاحزاب السياسية الاحوازية، ممثلين الاحزاب السياسية الاحوازية و الشخصيات السياسية المستقلة عدم تجاوزها. اما الايديولوجيات، الاتجاهات السياسية، الافكار و طرق الكفاح ضد المحتل الفارسي العنصري و كذالك اعلاقات العامة لكل حزب سياسي تحرري احوازي هذا من اختصاص الحزب و قيادتة المناضلة و كما ترأة مناسآ في هاي الفترة المعقدة و الحساسة للقضية الاحوازية والبالغة الخطورة للمنطقة العربية و دول الجوار. اذآ لابد ان نشير و نوضح سبب ما يحدث على الساحة الاحوازية من اختراقات للتنظيمات الاحوازية من قبل العدو الفارسي ان تكاد تجرف معها لاسامح الله القضية الاحوازية الى حافة الهاوية و تكيل لهذا التنظيم او هذا المناضل باتهامات باطلة لتشوية سيرتة النضالية ليس بعجيب او معجزة بل شئ عادي و يدل على نجاهات القضية الاحوازية و هزيمة العدو الملتحف بلدين الاسلام الحنيف و تعريتة من شعاراتة المزيفة امام الشارع العربي العمق الاستراتيجي للقضية الاحوازية التي كانة مظللآ بشعارات النظام "الاسلامية" والعالم الاسلامي و الساحة الدولية. هذا لانجازات العظيمة التي حققتة القضية الاحوازية على الساحة العالمية ليس بجهد تسريب الاميلاات (البريد الالكتروني) او جهد ضعفاء النفوس التي يهرولون وراء راحة الدولار، بل بدماء ابطال شعبنا الاحوازي، تغبيل مشانق موت المحتل، الاسرا في سجون الاحتلال و بسواعد و عقول الغيارة التي كشفة ممارسات العدو الفارسي المحتل بلوثائق الموقعة من اعلي هرم السياسي في النظام و مصدقة من المرشد الاعلى للنظام و للطائفة الصفوية. من هنا بداء الامحتل يكشف اوراقة الخداع و التظليل الاخيرة لدية، يأسآ لكسب الشارع الاحوازي و العربي ، بدأ بنشر اسماء الاسرا الاحوازي الذي ضحوا بلقالي و النفيس من اجل حرية الوطن و الشعب عالنآ عن اصدار حكم الاعدام بحقهم و عندما تأكدا العدو ان هذه الاعمال الاجرامية لم ترهب الشعب الاحوازي البطل بلعكس تزيدة ايمانآ و عزمآ على مواصلة النضال حتى التحرير. استعمل طرقهوا المظللة لتبرير جريمتة البشعة بحق كوكبة من ابناء شعبنا المضطهد التي ينوي ارتكابة خائبآ، و تناسة من هوا عميل عدو الامة العربية و الاسلامية من خلال اعمالة الاجرامية و الانسانية المباشرة مما نشاهده في الاحواز و العراق و اعمال اذنابة في لبنان، اليمن و دول الخليج العربي، تلك الاعمال التي تربك الفكر و تحير العقل و المنطق، و تجعل كل مواطن احوازي و عربي يتساؤل: هل هذا منطق الحق و سياسة العدالة الاسلامية في جمهورية ايران الاسلامية لو هذا منطق دولة طائفية عنصرية حاقدة؟ من هوا التي زرع بذرة الشقاق و التقسيم بين الشعب الواحد و أجج الاقتتال نيابتآ عن الكيان الصحيوني و مصالحه في فلسطين و لبنان و العراق و اليمن و كل الوطن العربي؟ اخيرآ يجب ان اطرح السؤال الذي يهز كل ضمير احوازي حر: ما معني تسريب هذه المعلومات حتى و لو كانة صحيحة لاسامح الله؟ ماهية نتأئجها على الاسرا الاحوازين؟ هل هذا الموقت موقفآ وطنيآ و مسؤولآ؟ من هم الاحوازين حقآ وراء تسريب هذه المعلومات؟ اليس من حق الشعب يعرف كل التفاصيل و لو كانة تافهى؟ 071026 مع تحيات ابو علي النيسي.
|