بيان

الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

بمناسبة عيد الفطر المبارك

يا جماهير شعبنا العربي الأحوازي، في الوطن  وفي الشتات، ايها المقاومون لكل سياسات العدو الإيراني المحتل .

ان عيد الفطر المبارك،عيدكم الرمضاني الوطني الكبير سيحل بنا بعد عدة ايام وشعبنا يمر بمسيرته النضالية والتحدي للعنجهية العنصرية الشوفينية الفارسية التي حرمتكم حتى من المعايدة بهذه المناسبة الإسلامية الكبيرة مثل ما حرمتكم السلطة المدعية بالإسلام منهجا، حرمتكم من عطلة عيد الأضحى حيث اسشتهد ابناءنا وبالعشرات في هاتين المناسبتين الإسلاميتين الكبيرتين في العام الماضي.

يا ابناءنا البواسل، ان المعايدة والسنة واعادة العلاقات وحل الاختلافات العائلية والقبلية وزيارة قبور الشهداء وزيارة المعتقلين السياسيين في سجونهم وتقديم الهدايا لأبنائهم وأبناء الشهداء وتكريم عائلاتهم وارتداء الملابس العربية الخاصة مثل الدشداشة والكوفية والعقال المعروفة في العيد في كل القرون الإسلامية الماضية من تاريخ شعبنا، كلها مراسم إنسانية، تراثية، تاريخية، شعبية وهي من صميم الإسلام الذي يدعوا للمحبة وللأخوة وينبذ الظلم والعداء والضغينة ويشجع التآخي ويوصي بتكريم الأقارب والأحباب والأهل وأبناء العائلة الواحدة واعادة صلات المودة بين كل فئات الشعب وخاصة في مرحلتنا الحساسة هذه التي نواجه فيها اعداء شعبنا وأعداء الإسلام الشوفينيون المحتلين ونحن بأمس الحاجة للم الشمل وجمع القوى وبيدرة امكاناتنا الذاتية وتفجير طاقاتنا الفكرية والسياسية وتحريك شارعنا الأحوازي وجيله الثوري المناضل الذي سطر أروع ملاحم الصمود خلال انتفاضته الممتدة منذ نيسان 2005 وحتى هذا اليوم.

يا ابناء الأحواز في كل مكان، ان عيد الفطر المبارك وهو العيد الوطني الأحوازي الذي حافظ الأحوازيون على احتفالاته قائمة خلال ثمانية عقود من عمر الإحتلال البغيض الذي حاول ان ينهي كل الأعياد والأيام التاريخية التي يعتز بها شعبنا وينتظر قدومها ويهلل ويحتفل لوصولها. ان شعبنا الأحوازي الذي تمر عليه هذه المناسبة السعيدة وهذا العيد الكبير, كلف مصلي العيد للعام الماضي العشرات من ابناء شعبنا شهداء وجرحى ومعتقلين ومبعدين مشاركين في مراسم صلاته المعهودة سنويا، لا يمكن ان يسمح لقوى الشر والحقد العنصري ان توقف هذه المناسبة الإسلامية- الوطنية التي احتفل بها الأحوازيون خلال اربعة عشر قرن و هي اليوم تعتبر من اهم الأيام الوطنية الأحوازية علاوة على قدسيتها الدينية، ولا يمكن ان يفوت شعبنا صلاة العيد التي اقامها خلال قرون طويلة ولا يسمح ان يسحق  العدو مقدساتنا الدينية والوطنية و يحددنا في قدسياته العنصرية المجوسية مثل "اعياد النوروز والسيزدة(13) بدر" التي يحتفل ويعطل من اجلها ثلاثة عشر يوما. وعلينا في هذه المناسبة ان نجبر النظام ان يسلم لمطالبنا الحقة. وعلينا واجبا وطنيا الدفاع عن احتفالاتنا الدينية ولكل الأديان المتواجدة في الأحواز وان نحتفظ بكل اعيادنا الوطنية وان نقيم لها الإحتفالات، خاصة وان عيد فطر المبارك هو عيد اعادة الصلات والمودة والمحبة بين العائلات والقبائل وكل فئات الشعب وهو عيد الصلح وإعادة الأخوة والترحم على الشهداء وزيارة المعتقلين وهو عيد يستمر خمسة عشر يوما عادةا عند الأحوازيين حيث بعد الأحتفالات الأولى والزيارات المحلية يبدأ اسبوع المعايدة الثاني بالسفر الى الأحبة في المدن الأخرى لإعادة المودة المقطوعة و المنسية احيانا. وهذا ما سنقوم به هذه السنة ايضا دون الإكتراث بما يريده  المحتل لنا.

ابناءنا ومناضلينا، لا  ننسى صلاة عيدنا السنوية المعهودة وتحدينا للنظام الذي يريد ان يقضي على كل مقومات شعبنا التاريخية والوطنية وان نجعل من يوم  العيد اسبوعا ثقافيا وافراحا مستمرة وان نقوم بإعادة العلاقة والمودة بين كافة أبناء شعبنا ونعمل على نسيان ما مر من ضغينة وعداء بيننا وان نصرخ صرخة واحدة بوجه العدو المحتل لأرضنا الذي يريد ضياعنا وذوباننا في ثقافته الفارسية العنصرية محاولا محو حتى طقوسنا الدينية الإسلامية الى مجوسية مثل ما فعل حتى الآن مع احترامنا لكل الأديان والطقوس ومنها المجوسية. ان العدو لايفهم لغة الشعوب المضطهدة المتواجدة في ايران وهو متغطرس في امبراطوريته البالية التي علينا ازالتها معا مع الشعوب الأخرى التي اعلنت جاهزيتها من خلال تظاهراتها الأخيرة في كردستان وأذربيجان الجنوبية وفي كافة مناطق القوميات غير الفارسية وعلينا ان نقف وقفة رجل وا حد للدفاع عن كرامتنا ونحن الذين نملك تاريخا عريقا ومشرقا في الثقافة ونحن نحترم كل الأديان دون نخلط ديننا الإسلامي بطقوس مجوسية مثل ما يفعلون.

الى الأمام يا ابناءنا للإحتفال بالعيد السعيد، الى صلاة العيد، الى اقرار العطلة الرسمية للعيد، الى زيارة اضرحة الشهداء من الأحوازيين الذين سقطوا من اجل كرامتنا، الى الأمام الى زيارة السجناء وعائلاتهم وعائلات الشهداء و التحرك بأتجاه ازالة الضغينة والعداء واعتبار عيد رمضان عيد وطني وعيد تحدي لسلطات الإحتلال ولقوى شره التي تريد ازالته مثل ما تريد ازالة كل مقوماتنا الأخرى.

النصر لشعبنا الاحوازي الأبي

الخزي والعار للنظام الشوفيني المتظاهر بالإسلام والذي يحرم شعائره

الجبهه الديقمراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الاحواز المحتلة

16.10.2006

www.alahwaz.org          www.alahwaz.com