تأبى الرماح اذ ا اجمتعن تكسرا

 


يهمنا نحن شريحة النخبة في الداخل ما يجرى من خلافات وتجاذوبات فى الخارج بين صفوف النخب السياسية التى تمثل الأحزاب الاحوازية بمختلف اتجاهاتها ويتعتَم علينا نبداء الرأي بل والتدخل لإصلاح بعض الشؤون الخلافية انّ صح التعبير,إن مما لاشك فيه ان نجاح العمل الحزبي والنضالي مرهون بتربية الكوادر والطاقات الشبابية وتثقيفها بغية ضمان استمرارية الحركة والتأقلم مع آخر التطوّرات والمستجدات على الساحة الاحوازية ولا يستغنى أحد عن هذا الشأن الحيوي والمصيري ولا يتسنى ذلك إلا بالأستفاده من تجارب المخضرمين او السياسيين المحنكين الذين خطوا خطوات كبيرة على سبيل إعلاء كلمة شعبهم وإيصال صوته المخنوق إلى العالم الخارجي بمختلف منظماته ومحافله والشارع فى الداخل بحكم ظروفه و واقعه يتأثر كثيرا بما يحدث هناك وأن أقل خلاف يتسرّب إليه من الخارج يترك تأثيرا سلبيا عليه ويلقى ظلآ قاتمةً على الساحة وينبغي_بل والمرجوّ_على الأخوة الانصياع الئ رأى الأكثرية لتتكوّن لديهم رؤية مشتركة وموحّدة تجاه قضية شعبهم العادلة التي تتجاوز كل العقبات والخلافات الحزبية والفئوية الضيّقة فيما لو تم اتخاذها بعين الاعتبار ولنكن على ثقة تامة انّ تبادل الاتهامات والتراشق بلالفاظ لا ولن يخدم المصلحة العامة للشعب يقول القران الكريم (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )صدق الله العظيم _وفى ختام هذا البيان أوالكلمة الوجيزة نطلب وبكل صدق ووفاء من كافة النخب والمناضلين الشرفاء فى الخارج الجلوس على مائدة الحوار الوطني المشترك بروح الإخاء والمسئولية للتوصل الى أساليب عملية او حلول واقعية من شأنها لم الشمل وتوحيد الصف والتأكيد على المضىّ فى النهج الأساسي للقضية العادلة وهذا كل ما نتمّنا من الإخوة وكلنا أمل ورجاء واثق فى تحقيق ذلك ونقول أخيراً أن التشرذ م والخلاف لا يخدمنا بل الوحدة ورص الصفوف كفيلان بضمان نجاح العمل كما.

 قال الشاعرالعربى
تأبئ الرماح اذا اجمتعن تكسرا و إذا افترقن تكسّرت آحاد ا
إخوانكم النخبة من داخل الاحواز المحتلة
بتاريخ 5_11_2007