تصريح سياسي هام
للجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية حول اتفاقية الجزائر 1975
بدئت في الأيام و الأسابيع الماضية مفاوضات بين الحكومتين
العراقية و الإيرانية حول إعادة ترسم الحدود بينيهما. و تطالب إيران
الحكومة العراقية بالالتزام باتفاقية الجزائر لعام 1975 التي أبرمت بين شاه
إيران و الرئيس الراحل صدام حسين الذي كان آنذاك نائب الرئيس العراقي بحضور
"هواري بوميدين" رئيس جمهورية الجزائر في حينها.و حصلت إيران بموجب اتفاقية
الجزائر على نصف شط العرب الواقع بين جمهورية العراق و الأحواز المحتلة على
أن تقوم إيران بوقف دعمها لأكراد العراق كما جمد العراق نشاط الجبهة
الشعبية لتحرير الأحواز حسب الاتفاقية بين الطرفين التي كانت تتخذ من
العراق مقرا لها آنذاك. و ألغيت هذه الاتفاقية من قبل العراق قبيل اندلاع
الحرب الإيرانية العراقية عام 1980.
و بهذه المناسبة تقدم الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية احتجاجها على اتفاقية الجزائر لعام 1975 و على المفاوضات الإيرانية العراقية الجديدة حول ترسم الحدود و ترفض كل النتائج التي سيتوصل إليه الطرفان. و جاء هذا التصريح الرسمي على لسان الرفيق أبو هيام الأحوازي الناطق الرسمي للجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية و اعتبر أبو هيام الأحوازي اتفاقية الجزائر و المفاوضات الجارية بين الطرفين غير شرعية و ملغية و لا يحق لأي طرف أن يتفاوض على ارض وملك الأحواز بغياب أصحابها الحقيقيين. حيث يتفاوض الطرفان على ارض الأحواز المحتلة و هذا ما يتنافى مع الشرعية الدولية و قراراتها بخصوص الأراضي المحتلة. و ناشد أبو هيام الأحوازي الحكومة و القوى الوطنية العراقية بوقف كل أشكال المفاوضات بينها و بين الحكومة الإيرانية حول الأراضي الأحوازية المحتلة من قبل إيران منذ عام 1925.
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية
25/02/2008 |