وذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين       

معاناة شعب

كل ما كتب في الجرائد والمواقع لم يصف الواقع المرير الذي يعاني منه شعب الاحواز من احتلال للأرض والإنسان من دولة تسمي نفسها إسلامية وتطلق شعارات رنانة لتحرير الأراضي العربية من المغتصبين وتتناسى إنها تحتل الاحوازالاقليم العربي الجريح وتصادر أراضي المزارعين و تهدم بيوت الأبرياء العزل وتطلق سراح العمال العرب في الشريكات الحكومية وتستبدلهم بعمال من الفرس القادمين من شمال وشرق ايران لأستمر ار خطة التفريس التي جاءت من قبل النظام البهلوي التي لم يتمكن من تنفيذها ومن ذلك الوقت الأحوازيين لم يذوقوا إلا مرارة الاحتلال التي أدت إلي فقدان السيادة العربية و تبديلها بعصابة متخذة من المذهب الشيعي ستار لتنفيذ سياساتهم الإجرامية.                                                                                              

 منذ ذلك الوقت والشعب الأحوازي لا يزال متمسك بمبادئة العربية والقومية لصد أي خطة عدوانية تريد إن تجرده عن ما يعتقد به وكانت المعانات في عهد حكومة البهلوي (سياسات البهلوي لم تختلف عن

حكم الملالي )اجبروا العرب علي خلع زيهم العربي و تبديله بالزى الأجنبي لطمس اي هوية متبقية للعرب وأيضا تم ترحيل   ألاف العوائل إلي المدن الفارسية كأصفهان وشيراز وكرمان ومشهد حيث هلك الكثيرون من الشيوخ والنساء والأطفال خلال الطريق وتم بنا مستوطنات للقادمين من جميع أنحاء ايران و تم تمليكهم علي الأراضي التي انتزعوها با لغصب من العرب وأيضا لتوسيع خطتهم تم تغير أسماء المدن والقرى علي سبيل المثال عبادان الي  آبادان و الاحوازالي اهوازوالسوس الي شوش وتستر الي شوشتر ورامز الي رامهرمز و دسبول الي دزفول والصالحية الي اند يمشك والخفاجية الي سو سنجرد والمحمرة الي خر مشهر.                               

  و ايضاً اندلعت انتفاضات آنذاك و راح ضحيتها مئات من الابريا حتى جاء الخميني في عام 1979 بوعود كاذبة و أعطاها للوفد الاحوازي و كانت تشمل كثيرا من الحقوق للشعب الاحوازي لكن في ما بعد انكرها ورد علي الوفد الذي ذهب الي طهران بان كل الحقوق سوف تكون ضمن الحكومة الإسلامية و ليس للإسلام حدود.

 لكن بعد أن ابتدأت الحرب الإيرانية –العراقية و التي هي ايضاً رمي عصفورين بحجر واحد اي تصدير الثورة الي البلاد العربية و إبعاد الأحوازيين من مناطقهم بحجة خطورة الحرب القائمة و تهجيرهم إلي الأقاليم و المدن الفارسية و بعد ثمان سنوات من الحرب اجبر الخميني بتجرع كأس السم.   

 ولهذا اليوم تتم خططهم بسياسة وأساليب خاصة لا يستهان بها و التي أول ما ابتدت بة هو مشروع الثعلب الإيراني رفسنجاني وهو مشروع ثمان سنوات جهاد سازندكي (العمران)التي صادروا خلالها الأراضي العربية و تهديم القرى تحت ذريعة مشروع زراعة قصب السكر التي هو بحد ذاتة ليس مشروع منفع اقتصاديا بل هو مشروعاً آخر للاستيطان والذين كانوا يمتنعون عن التخلي عن أراضيهم يقتلون أو يسجنون لذلك تمت مصادرة أراضي واسعة مثل السويسة في الاحواز و جزيرة صلبوخ في عبادان وأراضي الصرخة وكنانة وكعب في السوس وأراضي في قرية خلف الحيدر في سبع تلال والجفير في الخفاجية والأراضي الحدودية في المحمرة     وفي بداية ثورة الشعوب في ما تسمي ايران قامت انتفاضات في الإقليم ( بعد إرجاع الوفد) لإرجاع السيادة العربية لكن تم إخمادها بنيران المحتلين و تم قتل وسجن مئات الابريا الذين لم يطالبوا إلا بحقهم المشروع وتنديدهم بالاحتلال ألصفوي منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا الاحوازيون يعانون من عدم الإنصاف في تقسيم الثروات التي تجري من تحت أقدامهم وهم يعيشون تحت خط الفقر و يقتلون ويشنقون ويسجنون باتهام   الو لا للأجانب ومحاربة اللة وباقي التهم التي ليس لهم صلة بها.                                                               

 وتم تعطيل الجرائد مثل صوت الشعب والحديث والأهواز (القسم العربي )والشورى التي كانت لهم أنيسة وأيضا تم تعطيل المكتبات والمؤسسات العربية الثقافية وتغيير أسماء محلات بيع الأزياء العربية التي كانت لهن اسما ء عربية وأيضا ًتم تسريح أكثر العاملين العرب في شركات النفط والغازو الكهربا والمياة وباقي الشركات حتى عمت البطالة كل أنحا الإقليم لذلك اجبر بعض من الأحوازيين أن يعملوا في مشاغل بسيطة مثل فراش أو في البلدية أو البائعة المتنقلين الذين لم تسلم بضاعتهم من المصادرة بين الحين والأخر بواسطة   شرطة البلدية ومنهم من ذهب لدول الخليج للتجارة و في أكثر الأحيان بعد رجوعهم يتم القبض عليهم و استجوابهم ومصادرة البضاعة التي معاهم حتى يتم تضييق الخناق عليهم ليجبروا علي مغادرة الإقليم لكي تتمكن الحكومة من جلب أكثر مستوطنين وبناء اكثرمستوطنات مثل شيرين شهر و فرهنكيان وورامين ويزدنو للقادمين لتفريس المنطقة والإقليم.ء                                                 

 عزيزي القاري هذا ارض الواقع والذي ذكرتة هو قليل جدا من ما يعانية شعباً اللة يكون بعونة من ظلم الجبارين واللة يصبرة علي ما فقد من شهداء وسجناء علي طول ثلاثة وثمانون عاماً من الاحتلال المجوسي.ء                

  ناصر عودة الاحوازي2008.8.15