|
أهداف ايران لامتلاك القنبلة عندما نكون ضد الحرب القادمة لايران هو دعم غير مباشر لامتلاك ايران الطاقة النووية لاغراضها التي تسمى بالسلمية!! و هل ايران تخاطر بالحرب من أجل الطاقة و برنامجها النووي؟ امتلاك ايران القنبلة النووية ليس لمحو اسرائيل و لا تستخدمه ضد الدول الغربية بل هي ورقة ضغط لتطبيق البروتكلات الفارسية من أجل الهيمنة على الشرق الاوسط و خاصتا الدول العربية ابتداء بالاحواز و انتهاء بفلسطين و أبعد من ذلك.فاليوم يا ترى هل نكون أصماء حتى ايران تمتلك القوة و تفرض هيمنتها و تكون((جندي الخليج))مرة ثانية. فامتلاك ايران القنبلة النووية بالدرجة الاولى هي تدمير اقتصاد الخليج و الدول العربية و فرض سياساتها عليها.و كما وردت التقارير حول استعداد الولايات المتحدة و اسرائيل بشن غارة جوية لتدمير أكثر من خمسين منشأة اهمها ناتانز,بوشهر,اصفهان و أراك.كما حذرت طهران أنها في حالة ضربها ستفرض قيودا على ممر النفط و مضيق هرمز و كما أكد قائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري أن من الطبيعي تستخدم كل دولة تتعرض لهجوم من خصمها كل الفرص لمواجهته. حيث وردت التقارير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد سلسلة عمليات تفتيش للمواقع النووية الايرانية و صرحت انها لا تزال غير قادرة على التأكد من هل برنامج النووي الايراني سلميا تماما؟ و بات واضحا ان ايران لها منشآت للتخصيب اليورانيوم لم تطلع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عليها و في حالة تعرضها لهجوم تتخذ الاجرائات التالية و هي ضرب المصالح الامريكية في دول الجوار ابتداء بالكويت و الامارات و من ثم قطر و البحرين لوجود قواعد امريكية على اراضيها و ضرب الاسطولات في الخليج إعطاء الضوء الاخضر للخلايا و الجماعات الموالية لها في الدول العربية بشن هجمات على المنشآت النفطية و كذلك هجمات ضد السفارات و سفراء الدول الغربية خاصتا الامريكية.ففي دول الخليج بدأ الهاجس الامني و البيئي يتكاثر بسبب برنامج ايران النووي و كيفية المعاملة مع الجماعات الموالية لايران في حالة ضرب بيد انها لا تزال تصر على الحل الدبلوماسي لملف ايران النووي و تخشى من اثار أي تدخل عسكري جديد في المنطقة يضر امنها و هاجسها الاكبر هو اذا نجحت ايران في صنع قنبلة نووية فالدول العربية هي الخاسرة لان الولايات المتحدة و المجتمع الدولي ياخذون سبيل التفاوض على حسابهم. كما ناشد وزير الدفاع الامريكي روبرت جيسي قادة دول الخليج للوقوف صفاً واحداً لاجبار ايران على وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم و أكد جيسي في المؤتمر الدولي حول الامن في البحرين اينما يدير المرء يرى ان سياسة ايران تهدف الى عدم الاستقرار و الفوضى و كما طلبت البحرين من حلفائها اعلامها قبل أي غارة جوية حتى تاخذ الاحتياطات لمواجهة ردود فعل الجماعات الموالية لايران. السؤال التي يطرح نفسه هو لماذا ايران تدرب 125 الف مقاتل اضافياًبواحدات برية,بحرية و جوية اضافة على الجيش و الحرس الثوري و هل هي لصد الهجمات الامريكية أو لعمليات اوسع تصل الخليج و بحجة ضرب المصالح الامريكية و اعمال انتحارية و اعمام الفوضى؟؟ ناصر عودة الاحوازي |