|
ايران,حرس الثوري,الباسيج
ما نمر به اليوم هو سكوت عالمي حول دولة و منظمة إرهابية تدعم الإرهاب في كل مكان عبر شتى السبل لتوسيع كيانها الفارسي و للسيطرة على جميع البلدان العربية حتى تصل إلى غايتها الكسروية(من كربلاء إلى القدس).فالباسيج قوة لا ترضخ إلى أي نظام و منفصلة تماما عن قوات الجيش و الشرطة و تعمل بمفردها مدعومة من الفقيه(علي الخامنايي)شخصيا و هي تابعة للحرس الثوري الإيراني المتهم من قبل المجتمع الدولي جزء في لائحة الإرهاب. فهذه المنظمة الإرهابية لها إمكانيات عسكرية و مدنية.فقوتها العسكرية تفوق قوة الجيش حيث آلياتها أكثر تطورا و تتشكل من الطائرات المقاتلة و الهليكوبترات و الصواريخ و الدبابات و لها قوات برية,بحرية و جوية متدربة على شتى أنواع السلاح وتمتلك قوة لا يستهان بها حيث في أكثر الأماكن سيطرت على جميع الوزارات و خاصة المطارات و المواني و الدوائر الحكومية و المؤسسات و البنوك.هذه القوة هي قوة قمعية في داخل الدولة وخارج نطاق الحدود بتدريبها مجندين للبنان في الحرب الأخيرة و دعمهم بالسلاح نيابة عنها و احتضانها لبعض عناصر القاعدة و دعمها اللوجيستي لهما فداخل الحدود هي تسيطر على الأمن و الاستخبارات(اطلاعات) حيث اذا دخل احدا و لو كان مشتبها به لم يخرج الا نادرا و هو جثة متهشمة و اثار التعذيب متبين على جسده على سبيل المثال في قطر الأحواز المحتل في اغلب المراحل يرمون الجثث على الأرصفة و الشوارع و في الأنهر بواسطة الهليكوبتر(الطائرة العمودية)و بعضهم يتم دفنهم دون ان يطلعوا ذويهم عليهم و المساجين لم يتم تقرير مصيرهم و هم تابعين في السجون و من يسأل عن تحديد مصيرهم يسجن.فتشكيلة هذه القوة هي بتطميع بعض ضعيفي النفوس بالمال و المناصب و اعطائهم قطع اراضي و قروض مصرفية و بتدريبهم على انواع السلاح و كيفية استخدامه لقمع الانتفاضات و المظاهرات التي تقوم في الاحواز و كردستان و بلوشستان و اذربايجان و خطف الابرياء و الشيوخ و اغتصاب الاطفال و تعذيبهم بأبشع أنواع السبل و من ثم شنقهم.و خير دليل على ذلك انتفاضة الشعب العربي الأحوازي بتاريخ15 نيسان2005 في إقليم الأحواز حيث تم شنق المنتفضين الذين اعتقلوهم و بالأخص تدريب الارهابيين على الاغتيالات و المتفجرات و السيارات المفخخة و إرسالهم للعراق لتنفيذ خططهم للتوسع الإيراني.و ما نراه اليوم تدخلها الواضح للشأن العراقي و بناء مؤسسات بأسماء مزورة لدعم القتل و الخطف و دعمها للمليشيات المسلحة في العراق كذلك دعمها لجماعات متطرفة في البحرين و الكويت و لبنان و فلسطين و الحساء و القطيف السعوديتين و مصر و تهديدها امن البحرين و احتلالها للأحواز و الجزر الإماراتية الثلاث و الجدير بالذكر متدربين هذه المنظمة يتولون اغتيال الطيارين و العلماء و الاطباء و المهندسين و اساتذة الجامعات في العراق و ايضا تحتل ابار النفط في الجنوب لكن للأسف لم نسمع بأي رد عربي أو أجنبي لايقاف سياساتها الاجرامية و الارهابية شيئا. فمن هذا الموقع نناشد الدول العربية أولا و منظمات حقوق الإنسان بالضغط على ايران لايقاف ارهابها و تدخلها في شئون الدول العربية و باجبار ايران بتطبيق بنود ميثاق الامم المتحدة و خاصة البند الخاص بحق تقرير المصير للشعوب الرازحة تحت سيطرتها و احتلالها خاصة الشعب العربي الأحوازي.
ناصر عودة الأحوازي 09/07/2008
|