مركز إطلاع رسامي جبهه دمكراتيك مردمي أحواز

www.alahwaz.com

المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

www.alahwaz.org

Alahwaz P.O. BOX 14280 – London SE171LZ UK

Media Centre for the Ahwazi Revolution

21-07-2008

 

استشهاد فارس الأحوازي في العراق و اشتباكات مع قوات الاحتلال في الخلفية

 

 

 استشهد قبل الأيام الماضية احد الأحوازيين في العراق  و هو " فارس السيلاوي 36 عاما متزوج وله طفل عمره 7 سنوات" كان قد لجئ من البطش الفارسي الى العراق وطنه الثاني  من اجل ان يحمي نفسه من الاعتقال و التعذيب الفارسي . و لجئ في الاشهر الماضية هو و اثنان من اصدقائه إلى العراق لكن سرعان ما قبضت عليهم مليشات في جنوب العراق و أودعتهم المعتقل في العمارة و حاول أقاربهم و أصدقائهم تخلصهم من المليشات لكن حتى يومنا هذا كل ما بذلوا لانقاذهم بقى دون جدوى حيث من احتجزتهم على ما يبدو المليشات التابعة لإيران في العراق و قامت تلك المليشات بتعذيبهم و البطش بهم نيابة عن الفرس الحاقدين. و حسب متابعات المركز الإعلامي للثورة الأحوازية عن شئنهم علم المركز بان احد الأحوازيين قد استشهد تحت التعذيب في العراق و مازال مصير الاثنين الآخرين غامضا و ساد التخوف على الجميع بان مصير الأحوازيين الآخرين هو نفس مصير رفيق دربهم الشهيد فارس السيلاوي. و هما شهيد عموري شعبان نجاد  37 عاما و هو متزوج و له طفلان و و محمد علي عموري 30 عاما و خريج هندسة من جامعة اصفهان, الذان كانا معه و يتواجدان الآن في العراق و لكن ليس لدينا أي أخبار حول حالتهم الصحية و مصيرهم.

و حسب المعلومات الدقيقة للمركز الإعلامي للثورة الأحوازية بان جثمان الشهيد الأحوازي "فارس السيلاوي" الذي كان هو و اثنين آخرين من الأحواز محتجزين من قبل مليشيا عراقية التابعة لإيران متواجدة في مدينة العمارة التابعة لمحافظة ميسان جنوب شرق العراق وصل إلى أهله من العراق و عن طريق المحمرة و بواسطة أهل الفقيد و تم هذا  اليوم الاثنين المصادف 21/07/2008 تشيع جثمان الشهيد فارس في مدينة الخلفية الأحوازية.

و اوردتنا التقارير الدقيقة من مقبرة الخلفية بان قوات الاحتلال قد طوقت المقبرة  في وقت تشيع جثمان الشهيد هناك و تم مهاجمة تلك القوات من قبل أهالي مدينة الخلفية الأبطال و الغاضبين على تلك القوات. و ذكر مراسلنا من مكان الحدث بان تم مهاجمة قوات الاحتلال حين استفزوا الأهالي و أهل المصاب بتصوير الناس و احتفال التشيع مما زاد غضب الحضور على تلك القوات المحتلة. و تمكن أهالي الخلفية الأبطال من ضرب بشكل مبرح تلك القوات مستخدمين الحجارة و العصى مما أدى إلى هروبهم من المقبرة بعد ما تمكنت الجموع الغاضبة من اخذ جهاز التصوير و تدميره كاملة و تدمير سيارات قوات الاحتلال بعد ما تركوها في المكان و هم هاربين مذعورين من غضب الأحوازي.

 

المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

‏21‏/07‏/2008