|
ودخل الوليّ الفقيه من بابها
منذ اليوم الأول من هذه الثورة وحتى اليوم استغلال ودسائس واحتلال أراضٍ عربية وتدخلات سلبية في المنطقة، وكلام معسول ، وفعل يخالف الكلام ما يزال لبنان شاهداً على أخوتكم أيها المخلصون لنا ، وما تزال الجزر الثلاثة في الخليج العربيّ ، وما تزال التدخلات في العراق لتصبّ الزيت على النار ، وفي فلسطين فحدث ولا حرج أما يكفينا نحن العرب هذه الأخوة المزيفة ؟
أما آن لكم أن
تعرفوا أنكم مكشوفون تماماً ، وأن العروبة لا تثق بمواقفكم ، وأنها تدرك
نواياكم ، وأنها تأخذ القول القديم على محمل الجدّ : " الذي جرّب المجرّب
عقله مخرّب
"
أيها الحاكمون للشعب الإيراني المسكين ، وتذيقونه من ظلمكم الكثير ، ارجعوا إلى ضمائركم ، وقدّروا الدول والأمم بالميزان الصحيح ، فإن أباطيلكم لم تعد تنطوي على أمتنا العربية و الإسلامية ، فخيطوا بغير هذه المسلّة ,الغريب في الحكام الإيرانيين أنهم لا يستفيدون من الدروس ، ولا يرعوون ، إن سياستكم لم تعد تنطلي على أحد.
انكشفتم في
قمة الخليج في قطر، وتعيدون الكرّة الآن في القمة العربية في سورية ، لتظهر
أهدافكم ومراميكم وتآمركم والحكم السوري ّ ضد الخط العربيّ الأصيل الواضح
السليم ..
أيها الحكام
الإيرانيون والسوريون يا من زرعتم في لبنان وفلسطين والعراق زرعاً مسموماً
يفتك بالناس ويقتل أبناء البلاد ، ماذا استفادت لبنان منكم إلاّ الدمار
والخراب ، والفراغ في قمة الدولة .. أجل الفراغ في رئاسة الجمهورية اللبنانية
اسفين في بناء هذا البلد الصغير .. فهل تريدون للحرب الأهلية أن تعود إلى
لبنان ، أيها الذين تدّعون الإخلاص لهذا البلد
؟
وفلسطين ،
وحدّثوا ولا حرج ؟
|