لك ياوطني

 

 

          أبو يونس الأحوازي

 

لتاريخ هذه القضية و لعدالتها و لبراكينها التي كل يوم تصب حمم الحرية على هذه البقعة الطاهرة من الارض التي لاتعرف الذل و لا المهادنة والى من اعتنقوا حبال المشانق في ساحات العامة ايمانا بحقية هذه القضية و ارجاع الحقوق المغتصبة والى من يقفون خلف القضبان قرابين لحرية الارض والانسان الاحوازي معا.

الاهتمات الاحوازية و الوعي السياسي العملي المغيب من الساحة السياسية في الخارج الوطن اوجد نوع من الغوغاية و أتيحت فرصة للمتاجرين و المضاربين وللمتحزبين المحسوبين على الحركات الايرانية الذين لم يتمكوا في الانتماتهم الحزبية الظهور على ساحة السياسة ولان القضية الاحوازية قضية جديدة علي الساحة الخارجية فلهذا نرى المطبلين والمزمرين ولادعاة و الحديث عن ......ولدت لدى كثير من لهم عمل في الداخل بلابتعاد عن هذه المجاميع بشكل حتى اصبح المنفردين في اعمالهم طبقة تكاد ان تكون الحاجز الاكبر في وجه العدو في العمل احوازي. فلتعامل مع تصرفات فردية و توجيهات جماعية بعيد عن جوهرة القضية لم تخدم قضيتنا فحسب بل ولدت ردود فعل غير ناضجة.واما اذا اخذنا بعين الاعتبارالمصلحة الوطنية العليا و كيانها و كيفية التعامل على اساس الثوابت وقواسم المشتركة في النتاج الروية المستقبلية واضحة حتى كل عمل احوازي اين ما كان و تواجد تكون خطوة للامام و تشارك في تسهيل العمل المستقبلي .فعلينا الرجوع الى الخطاب السياسي ومعرفة المفردات العملية و العلمية المرتبط بكياننا الاحوازي و عمقه الحضاري اسلامي العربي و رفع الضعف المشهود فية.

لكل فعل محددات و تجليات و قد يكون دوافع داخلية او تنبهات شعورية او لا شعورية او سيكولوجية او بيولوجية او تاثيرات خارجية فاما التجليات فهي مظاهر و الكيفيات التي يتحقق الفعل فيه او من خلالها او بواسطتها.

"السياسة فعل له محدداتها و و تجلياتها و فهذا الفعل الاجتماعي يعبر عن علاقة بين طرفين يمارس احدهما علي الاخر نوع من السلطة سلطة الحكم. الفعل السياسي بوصفة سلطة تمارس في المجتمع له كيانه و له ارضه و كل المطلبات ذات سيادة اما تجليات النظرية و تطبيقه الاجتماعي الطابع تشكل العناصر التالية  العقل السياسي.. عقل محددات الفعل السياسي و تجلياته تخضع لمنطق يحكمها وينظم العلاقات بينهما. منطق  قوامه مبادئ و اليات قابلة للوصف و التحليل والسياسي فوظيفته ليس انتاج  معرفة بل ممارسة السلطة سلطة الحكم و بيان", فهنا يصبح نتاج المعرفة شئ و الممارسة و الادارة شي آخر.

فمن هنا نريد نفتح باب التكاشف الاحوازي بن جميع الفئات من مفكرين و سياسيين ومحللين ماهي مهمتنا بالوضيع الذي نطرحه فهل الاحواز قضية سياسية ام قضية اجتماعية او قضية حكم و سلطة.

 النظام في ايران يمارس الوضع المتاح له كسلطة و تحكم و محتل كي يطرد كل لحظة.اما كسلطة يعين الولات الفرس من مدن اخرى. وحتي هذه الحظة بكل تاريخنا و و طول مدة الاحتلال و هي83 عام لم يعين محافظا واحدا. لماذا  لماذا ................ التجويع, القتل, الاعدامات, تهديم البيوت, سجن, تهجير ابناءنا وجلب مستوطنن هذا مشروع النظام السياسي للبقاء اضافة على  طمس هويتنا و جريمة احتلال. والستمرارية في الاحتلال اما اذا مشروع النظام كنا عكس ذلك لي رانئا وضعا مختلفا  لهدا الوضع الذي يعش فيه شعبنا فلرأينا المكونات البناء الاجتماعي و اتاحة الفرصة لنا في المشارك الفاعيلة في المجتمع الايراني و تصبح وظيفة و اهتمام السلطة بتأهيل الاحوازي للمشاركة في التفاعلات لاجتماعية الاقتصادية و السياسية و ستعكس هذه الحالة على الوضع الاجتماعي, الاقتصادي الاحوازي و ستكون ملحوظة علي مكونات العلمية و العملية ولكن لم يكن هذا الشئ. اما ما هي واجبتنا بهذا ضعيف بقيادة الصراع مع المحتل و على كل المستويات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و عدم وجود آلية عمل احوازي للتخطيط حسب الامكانيات و الوعي السياسي المتوفر لدينا ماهي واجباتنا و المحتل مستمر بوتيرة جنونية من طمس الهوية العربية و تصدير الارضي للمستوطنين............

ان التغيير في الوعي السياسي و العمل السياسي الاحوازي له تاريخه و له انتاج فكري ايضا  فبعد مجئ الاسلام و تشكيل الدولة الاسلامة و اخراج الانسان العربي من البداوة  و بناء فكرة الدولة و الاستمرار بالعطاء الفكري و العلمي . و بسبب  الادارة الغيير موفقة وصلت الاتراك الى سدة الحكم, فبهذا تغيرطابع الحكم من دولة اسلامية الى دولة قومية  فحين دخول سليم باشا القاهره عام 1517 عم الخراب انحاء مصرو يذكر المورخون في تاريخ مصر الحقبة العثمانية في تاريخ مصر مظلمة و فرغت البلد  من كل الحرفين و الصناعين و العلماء و اصبح التطهير و القتل هوالنزوح  السبيل الوحيد لدى العثمانين و كانوا الاتراك يحكمون باسم الاسلام و يدينوا لدين واحد و هكذا عندنا في الاحواز و ماتعلمته السلطات الايرانية ليس مختلف عن ماتقوم بية السلطات العثمانية انذك.

فمن باب مقارنة الاحتلال و مواجة المحتل بفكر و عقيدة و بنا الطريق النضال المستقبلي. ان النظام اايراني نظام محتل و طرح الاحتلال بشكل واضح حتى ولو المعطيات التاريخية زورت من قبل المحتل ولكن كل اعمال النظام كفيل  من ان اذكر كلمة الاحتلال  في خطابنا الاحوازي و اذا لم تكون عندنا القوة الكافية للمواجه الشاملة مع المحتل بل علينا تسمية الاشياء بأسمائها و لا يجوز لأبناء جلدتنا الذين يرتبطون بالمعارضة الايرانية بشكل من الاشكال إدخال القضية الأحوازية بقاموس المتغيرات و افراغها من وجوديتها و عدالتها و تصبح علي هامش الولويات.

 

 09/06/2008