|
المرجو من اجتماع السويد
اأبو يونس الأحوازي
لتاريخ هذه القضية و لعدالتها و لبراكينها التي كل يوم تصب حمم الحرية على هذه البقعة الطاهرة من الأرض التي لا تعرف الذل و لا المهادنة و الي من اعتنقوا حبال المشانق في ساحات العامة ايمانا بحقانية هذه القضية و إرجاع الحقوق المغتصبة والى من يقفون خلف القضبان قرابين لحرية الأرض والإنسان الأحوازي معا.
تشهد هذه الأيام الساحة الداخلية و الخارجية من الارضي الاحوازية المحتلة تحرك واسع و هادف من اجل لم شمل الاحوازي في الشتات و جعله يعمل كمحرك متكامل بجميع مكوناته و اتجاهاته الفكرية حتي من خلاله يصبح العمل الاحوازي اكثر فاعلية و اكثر دقة. و من خلال هذا العمل تصبح رسالتنا اكثر وضوحنا لنا و للعالم بأسره لتعامل مع حقوقنا و طرد المحتل من أرضنا المغتصبة وتحميل المسؤولية الإنسانية للمجتمع الدولي و تذكيره بواجباته تجاه الشعوب الرازحة تحت الاحتلال و ما تتحمله من معاناة و نقض صارخ لحقوقهم الإنسانية الابتدائي. و تعرية المحتل بتحميله الجرائم التي يرتكبها بحق اهلنا في الأحواز من قتل وتهجير و تفريس و تطميس المعالم التاريخية لهذا الشعب العريق و استيطان و التميز العنصري بحقه. وايضا تعرية المتطفلين والأنانيين من الأحوازيين الباحثين على مكانة شخصية على حساب القضية الاحوازية و على حساب المناضلين بداخل و خارج الوطن.
أما المرجو من هذا الاجتماع و بعد المسيرة المشتركة ما بين الجبهه الديمقراطية الشعبية الأحوازية و الجالية الأحوازية في لندن و النشطاء السياسيين الأحوازيين و حزب التضامن الديمقراطي التي قامت بروح أخوية و الاجواء التي سادت المظاهرة أمام سفارة الاحتلال الايراني و انعكاس المتطلبات العمل الوحدوى الاحوازي بهذا الظرف الحساس و الدقيق و تحمل المسولية تجاه اي ظرف و تقسيم العمل الاحوازي على اساس تكاملي يوفر لنا رؤية أكثر دقة و اكثر طمئنية للعمل المشترك و اخذ هذه التجارب بعين "ان الحمل ما تشيل الا اهلة" و ان الجيل الثائر المتخلص من الطروحات الدخيلة لم يساوم علي ارضه مع المحتل. و مهما كان جبروت الاحتلال و ايصال رسالة الحال للستقبل, و هي اننا لا نتنازل عن حقوقنا مهما كلفنا الوقت و مهما بقينا تحت الاحتلال وتحملنا جور المحتل, لكن اذ لم نستطيع تحرير ارضنا لن نفرط بحقوق شعبنا,مهما كانت مكانتنا ومهما كان نبوغ و قدرات أي شخص فينا. و يجب ان لا نتصرف بحقوق الآخرين حين ما نعرف ليس من حقنا التنازل عن الحقوق , فالارض ليس من حق اي احد التصرف فيها, بل هي ملك للاجيال. فلهذا اذ تنازلنا عن حقنا فحق الاجيال القادمة ليس لنا حق في التصرف فيها ولايجوز لنا ان نترك لهم الويلا- كما تركت لنا - اما الدوافع التي ادت بالاخوة في السويد لجمع الاحوازيين كقوة و كافراد و بدون شروط مسبقة و لبحث أرضية مشتركة ينبع عن روح أحوازية مؤمنة مخلصة للعمل المشترك حتي يتسنى مشاركة كل الأحوازيين بشكل فعال و صادق في بناء هذا الصرح الاحوازي الذي سيعكس مدى توفر الآليات الفكرية لدى المجتمعين و تقاربهم مع ما يدور في الشارع الأحوازي و ما ينتظرون من إخوانهم المغربين وكيفية و نوعية الرسالة الأحوازية لإيصالها. و هل تكون على أساس التفاعل الايدولوجي ام على أسس عصرية ما يحتمه علينا المناخ الموجود في العالم و مع القوى المدافعة عن حقوق الانسان والتمسك بهويتنا العربية على كل الأصعدة و بأخذ بعين الاعتبار ما يقدمه شعبنا من تضحيات غير قابل للمسائلة ومن يرد يسأل فعلية يقدم اكثر من الاخرين حتي يجيز لنفسة ان يسأل الآخرين اما عن الاخوان الذين لم يتسنى لهم المشاركة لأسباب خارج عن ارادتهم فعليهم ارسال ما يرون مناسب و لتكوين فكرة مشتركة لبناء صرح الأحوازي ليكون بيتا أكثر قوة و اكثر صلابة أمام ريح الاحتلال حتى لا يعطون من يتشمت بقضيتنا و بعروبتنا و بهويتنا سلاحا لتفريق الاحواز من اهلها و إلى المتطفلين سلاحا لتمزيق الصف الاحوازي و ايضا نعرف جميعا ان التاريخ لا يرحم أحدا. و نجعل من الروح الأحوازية روح يقتدى فيها بين ابناء امتنا من تآخي و صلابة و محاربة المستحيل بإرادة فولاذية التي لا تقبل الظل ولا المهادنة ولا الاحتلال و عكس الفكري الاحوازي الذي شارك و سيشارك بثورات تاريخية و تغييرات اجتماعية في الوطن العربي و بقاء الاحواز سدا و حزاما للأمة بأكملها 2008-08-28
|