|
بسم الله الرحمن الرحيم
الجامعة العربية والقضية الاحوازية ان الجامعة العربية اليوم في طريقها نحو الفكر التنويري والعمل السياسي الموحد كما كان في صدر جدول الاعمال القمة العربية التي انعقدت في دمشق آذار 2008 هل يا ترا الجهود نجحت ؟ وما مصيرها في المستقبل ؟ان المسئلة الآن لم تعد التأكد من احياء المولد الفكر التنويري والعمل السياسي العربي الموحد وفي سبيل هذا فلتبذل الجهود بدون خوف وتردد لطرد الاستعمار الاجنبي من اراضي العربية المقتصبة كألاحوازالعربية المحتلة وفلسطين والجولان و جزر امارات . لست اتصور قولاً يتضمن احتقاراً للانسان من هذا القول ان نقول لهم انكم فاشلون او ... قد ننهي ان نكون ماديين او مثاليين نرفض ان تو ضع عقولنا منذ البداية في قوالب مصبوبة . فيجب ان نحتفظ لانفسنا وبمبادئنا والصلة التي تربط بعضنا ببعض كأخوة عرب . ان الجامعة العربية التي تأسست عام 22 مارس 1945 مهمتها حل القضايا العربية في الوطن العربي وخير دليل على ذلك ننظر الى الازمة اللبنانية كيف كان وجود العربي مشرف وكان دوره بارزاً وانهاء تلك المشكلة على ايدي عربية . ولكن مع الاسف الشديد ان القضية الاحوازية لحد الآن لم تطرح للنقاش في الجامعة ولم يهتموا بها كقضية من قضايا العربية المهمة ( حسب قول امينها العام السابق ان الجامعة العربية ليست للشعوب بل لدول العربية !!!!) نعم ، منذ بدء الاحتلال الفارسي على ارض الاحواز ، شعبنا العربي الاحوازي يعاني من اوضاع قاسية و محاولاً محو الهوية العربية لتلك الارض وحاول منها تفريس المنطقة بأكملها وبناء مستوطنات فارسية لتغيير الديمغرافي لسكانها العرب واضطهاد الحريات ،الاعتقالات ، الاعدامات و انتهاك القيم الانسانية من قبل السلطات الايرانية ولكن اخواننا العرب لم ينهضوا ولم ينطقوا و لو بكلمة على الاقل لقضيتنا العادلة والواقع ان الفكر البسيط تجاه قضيتنا من قبل بعض شخصيات العربية ستأثر كثيراً على النضال الاحوازي و اتجاهها صوب الغرب و التفكر الغربي . وهذا ليس بمصلحةالمشروع العربي .ان القصد في الواقع في علم الموجودية فهو مجرد اتجاه النية دون محاولة الفعل ذاته . نحن نطلب من الجامعة العربية اعادت النظر والحلول لقضايا العربية و خاصتاً القضية الاحوازية و الجهود والاهتمام لمساعدة الشعب العربي الاحوازي بكل وسائل الاعلام ... لبناء المستقبل وبدء حياة في معزل عن حرية الانسان ومقدرته . وفي النهاية مالنا سوا ان يهدية الرحمن تلك الافكار الغافلة وبعيدة كل البعد عن ما يجري في الوطن العربي من تدخلات الاجنبية السافرة ومنها الفكر التوسعي الايراني . اختم كتابي بكلمة الزعيم القومي العربي الراحل جمال عبد الناصرحين قال : ان الفكر عمل والعمل حركة و الحركة فكر و الفكر فهم والايمان هكذا فكل شئ يبداء بألانسان . ابو طارق الاحوازي
|