هل حقآ هذا  بيان اللور ام تهديد؟

هل حقآ هذا  البيان السياسي لما  يسمى ب منظمة وحدة ايراني خوزستان الفارسية او اللورية الطامعة او هذا اسلوب جديد لسياسة النظام العنصري الفارسي و الاعيبة الخبيثة لتهيئة الاجواء لتوطين اللور و الفرس على ارضنا العربية الاحوازية المغتصبة و تغيير الوضع السكاني  في وطننا المحتل.

بداية نقول تعليقآ على ما ورده في تلك البيان ان العنصرية و الطائفية التي تنبعث منها تلك الرائحة العنصرية الفارسية  الكريهة لعرب الاحواز المحتله بصورة خاصة و للعرب عامة ليست بجديدة على حكام بني فارس اذآ كان ذالك كله موجود  منذ زمن الشاهنشاهية و بعدها حكومتا ولاية لفقيه  الاصلاحيين و صناع قرارهم امثال ابطحي و المحافظين.

الاخطر في هذا البيان ان العنصرية الفارسية مكسوا بثوب ما يسمى القومية اللورية و توجهات طائفية صفوية قذرة تتمحور حول اسئلة طائفية مهينه لرموز ديننا الاسلامي و استفزازية لطلاب العرب الرافضين اساسآ لتحريفات الصفويين للاسلام الحنيف، و السبب واضح لطرح هذه الاسئلة في الجامعات الفارسيه العنصرية في الاحواز لطرد طلاب العرب بحجج طائفية و بالتالي يبقى الشعب الاحوازي بدون ارض  ولا علم لتسهيل مهمة التهجير.

اذآ في هذا المقال تعددت الرغبات الفكرية و الطموح المكبوتة الفارسية و تخلت قيادة ولاية الفقيه الايرانية عن التقية و اظهرت تلك النفوس الممتلئة بالاطماع و البغض على شعبنا العربي الاحوازي الاسير. و يخطئ من ينظر الى هذا البيان و ما وردت فيه على انه رأي المنظمة اللورية.

اولآ: ان البيان لا يمكن ان يكون توجهآ خاصآ لهذه المنظمة اللورية بحيث وزع هذا البيان في اماكن حكومية اي في حرم الجامعة.

ثانيآ: ان اصحاب هذا البيان معروفون لدى الاحوازيين من حيث احتلالهم المطلق للمناصب المهمة في كافة المحافظات الاحوازية و هم اصحاب القرار في المدن الاحوازية بتوجيهات من ولاية الفقيه و القيادة العليا في طهران و الأمر لا يحتاج الى تأمل كثير لندرك من وراء هذا البيان.

ثالثآ : فاذا كانت الاوضاع الاقليمية و الدولية لا تسمح لايران بشكل علني بممارسة القوة لتهجير العرب من بلدهم ، ان حكومة الفرس اشعلت او تحاول ان تشعل فتيلة فتنة اللور لاشاعة جو التوتر بينهم و بين الاحوازيين لكي يمهد لها ممارسة الظلم و الاضطهاد و التهجير القصري علنآ على الاحوازيين.

 رابعآ: علمآ ان النظام الفارسي اتخذ عدت سياسات ولاكن هذه المرة اكثر تشددآ لمحاولة تهجير العرب اصحاب الاراضي من اماكن سكناهم مستغلآ اكذوبة نقص المياء في نهر "الدز" و كارون و منع مئات الالاف من المزارعين على ضفتي الانهرين من زراعة موسمى الصيف و الخريف ("الاكثر تضررآ من ذالك هم  سكان منطقتي الشعيبية و الميناو") باستثناء عشرات عملاء النظام.
كما ان نهر الدز من اكبر الانهر في المنطقة حيث قامت ايران بتحويل اغلب الروافد المائية لحوض الدز (سد دز) قرب مدينة دزفول الاحوازية (او الصالحية) الى داخل الاراضي الايرانية حيث بنيت شبكة انابيب ضخمة لهذا الغرض مما ادى الى نقص المياه في نهري الدز و كارون ( نهر الدز رافد لنهر كارون) بحيث يكفي فقط ري مشاريع مزارع قصب السكر المزروعة على الاراضي المغتصبة من الفلاحين الاحوازيين على ضفتيي النهرين.

اذآ محاولات الفرس دئمة و مستمرة برغبة التذويب لهويتنا و مصادرت وطننا فما علينا الا المضي قدمآ بالنضال بكافة الوسائل المشروعة و كشف مؤامرات الفرس على شعبنا الاسير و توحيد صفونا و مظاهراتنا.

ابو علي نيسي 080815.