بيان الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية بمناسبة الذكرى الثالثة لانتفاضة الخامس عشر من نيسان المجيدة يا جماهير شعبنا العربي الأحوازي المقاوم - يا فصائل الثورة الأحوازية وثوارها المناضلون يا أبناء امتنا العربية المجيدة - يا أحرار العالم في كل مكان تمر علينا هذه الأيام الذكرى الثالثة لانتفاضة نيسان المجيدة‘انتفاضة التحدي و الصمود الأحوازي الرافض لسياسة أمر الواقع ‘لقوى الشر الإيراني وجبروت احتلاله الغاشم. تمر علينا هذه الأيام ذكرى تاج الانتفاضات ‘ونحن نسير بثورتنا تجاه النصر بخطوات صلبة و إيمان راسخ بعدالة قضيتنا ومشروعية كفاحنا من اجل حقنا في تقرير المصير و استعادة السيادة و الاستقلال . حيث أصبحت القضية الأحوازية اليوم وبهمة نضالنا و تضحياتنا و دماء شهدائنا و إيمان أسرانا ‘أصبحت لا يمكن تجاهلها في أي قرار دولي أو إقليمي وخرجت من عنق الزجاجة و التعتيم الذي فرضته علينا دوائر العدو الإيراني وهي اليوم تملك أوراقا في الساحتين الإقليمية و الدولية لا يمكن تجاهلها. يا جماهيرنا المنتفضة أن العدو الإيراني و من خلال آلياته المختلفة حاول و يحاول ضرب نضالنا و انتفاضتنا الباسلة على الصعيدين الوطني و الإقليمي و الدولي للقضاء على أرادتنا و مشروعيه نضالنا و أهدافنا السامية ولكن من خلال وعي أبنائكم ونضالهم المستمر تجاوزت الانتفاضة وقضيتنا حتى اليوم جميع مخططات العدو واثبت أبنائكم أن الإرادة والصبر و المقاومة الأحوازية ونضالها المستمر تأتي بثمارها يوما بعد يوم على كل الأصعدة. وما نشاهده من مواقف على الصعيد الدولي و العربي و في المناسبات المختلفة ما هي إلا نتائج أولية لانتفاضتنا و تضحياتنا من اجل استعادة حقوقنا وفشل السلطات الإيرانية في سياساتها الرامية إلى إسكات صوت ثورتنا العادلة و نضالنا المشروع. إن الانتفاضة السلمية والمقاومة الوطنية لشعبنا و الرد الأمني و العسكري الذي اتخذته السلطات الإيرانية المحتلة في مواجهة كفاحنا السلمي ومقاومتنا المشروعة أثبتت عجز العدو الإيراني في الرجوع للحلول الدولية وفق القوانين و الأعراف التي تتيح للشعوب حقها في تقرير مصيرها. انتهاك العدو الإيراني لأبسط الحقوق المدنية و الإنسانية و الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يجعل من السلطات الإيرانية أكثر عرضة لقرارات الدولية بهدف عزله عن العالم في المستقبل القريب . حيث لا يمكن لهذا العدو أن يستمر بمواجهة شعبنا بأساليبه الدموية وانتهاكه لحقوق الإنسان بعيدا عن عيون العالم مما يجلب لشعبنا ونضالنا العادل التأييد والمناصرة و الموقف الدولي و الإنساني ويقوي مواقفه في المنطقة و العالم. فاستمرار الانتفاضة يعني استمرار النهج العسكري و الأمني وبالتالي المناصرة الدولية لشعبنا و المزيد من العزلة للعدو الإيراني . يا فصائل الثورة الأحوازية المناضلة أن المسئولية التاريخية في السير بنضالنا تجاه النصر على العدو الإيراني يحملنا مسؤولية العمل على رص الصف الأحوازي و رفع الخلافات على أساس المصلحة الوطنية الأحوازية العليا من خلال التنسيق والتشاور وصولا إلى تأسيس لجان و مؤسسات وطنية هدفها رفع الاختلافات و بناء استراتيجية توحدنا في صف واحد لا يقبل التمزيق و التشرذم و العمل على توفيت الفرصة على العدو الإيراني لشق صفوفنا من خلال زرع الفتنة بين الأحوازيين و إشغالهم بمعاركة داخلية لا تخدم إلا العدو.أن التحديات الكثيرة و الكبيرة التي تواجه العدو الإيراني على كل الأصعدة الداخلية و الإقليمية و الدولية بسب فشل سياسة السلطات الإيرانية في الداخل و تدخل هذا الدولة المارقة في الشئون الداخلية لدول الجوار و دول المنطقة وسياساتها النووية و التوسعية و الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة و العالم تتطلب منا المزيد من العمل واستثمار هذا الظرف الاستثنائي التي تمر بها المنطقة و العالم لطرح قضيتنا على كل المستويات في كل أنحاء العالم بحنكة و موضوعية و إبعادها عن كل المخاطر التي تحيط بها خاصة تلك التي يخطط لها العدو الإيراني من اجل عزلها دوليا وحصرها في المحيط الإيراني أو الإقليمي كقضية إيرانية داخلية ومن ثم السيطرة عليها و القضاء على مطالبنا التاريخية في حق تقرير المصير كقرار دولي والسيادة والاستقلال . يا شعبنا الثائر إننا نعاهدكم بهذه المناسبة أن نكون الذراع الوطني القوي في التصدي لمشاريع العدو الإيراني بكل السبل المشروعة وفي كل الميادين الوطنية و الإقليمية و الدولية آخذين مصلحتنا الوطنية العليا في نصب عيوننا . و إننا كلنا إيمان وثقة أن شعبنا شعب المعجزات وصل إلى درجة من النضوج و الوعي الوطني حيث لا خوفا عليه بعد اليوم وهو يدرك المتغيرات ويخطط لاستثمارها من اجل مصالحه الوطنية. عاشت انتفاضة نيسان المجيدة لا للاحتلال الإيراني, نعم لحق تقرير المصير و الاستقلال المجد والخلود لشهداء شعبنا الأبرار - الإفراج العاجل لأسرانا الإبطال الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية 15-نيسان 2008 |