|
هل الدفاع عن الوطن واجب شرعي؟؟
ليس في زمن أكل وشرب عليه الدهر بل المحاربين من ذلك الوقت رأيناهم بأم عيوننا و سمعوا فتواي الجهاد لطرد المستعمر البريطاني من الأراضي العربية فخرجوا "بالفالات و الشبول" لمحاربة المستعمر و سطروا أروع ملاحم البطولة ضده و لن نسمع عن هذا الحدث العظيم في إي مكان من جغرافية بما تسمى إيران اليوم . كانت تدور في راسي اسئلة كثيرة حول الموضوع عن المشاركين في الجهاد في الأحواز هل كانوا بينهم فارسي استشهد أو جرح ؟ أين كانوا الإيرانيين المحتلين في سنة 1920 حين ما خرجوا أجدادنا المؤمنين بالإسلام المحمدي(ص) و"بالفالات و اشبول" و المناجل للدفاع عن الارض و العرض و طردوا المستعمر من الأحواز و أين كانت حوزة قم عن ذلك المنعطف التاريخي المهم في حياة الشعوب لماذا لم يشاركوا الإيرانيين معنا؟ و الفتوى كانت من علماء النجف و ليس من الزهر ا لطرد المستعمرة البريطاني وكانت بريطانية رائدة في العلوم و تملك من العلوم العصرية في زمانه أكثر ما يملكوا عمله واقل بشعة ما عمله المحتل الإيراني في احتلاله للأحواز حتي هذا اليوم ؟ كل هذه الأسئلة تحتم علينا نبحث و بدقة و تجريد أنفسنا من العواطف و نتحلى بالشجاعة حتي ولو تضر بنا اليوم ولكن مطمئين غدا نحن المنتصرون لان أرادة الشعوب لا تقهر. هل وجب الجهاد علي الأحوازيين لطرد المحتل؟ بعد( يوم 20 نيسان1925) و أين الفقهاء و العلامة ذلك الوقت و كل ما قامت به الأنظمة الإيرانية المتعاقبة اذ يدل علي احتلال . من واجبي الوطني ان أتسائل هل وجب علينا الجهاد و هل كان واجبا علي أبناء جلدتنا من الفقهاء والعلماء إعلان الجهاد ضد المحتل و هل كانوا يوما ما مع المجاهدين الذين دافعون عن وطنهم؟ الفقيه له خمسة صفات و ذلك من باب الفقه عاقل بالغ ،شجاع،عادل،.....فلا يهمني هنا الا صفتين الأخيرتين. الشجاعة و العدالة؟ من باب المقارنة و حسب الأعمال البشعة التي قام بها النظام الإيراني بعد والمتربصين و المتلبسين بالعمائم السوداء منها والبيضاء من الموجودين في الأحواز. هل هم فقها أم سماسرة أم كمبارس. فهؤلاء ينقسمون علي 3 أقسام القسم الأول الجهلاء منهم لم يعرفوا إلا بيتين أبوذية وقصة الحسين روها أبو مخنف و الرجل كان اعمى ولا تحصل خمس بالمئة منها صحيح, القسم الثاني عملاء بمعني الكلمة يروضهم الجزايري مندوب خامني و القسم الثالث من المشغولين بالطافية العمياء و عايشين علي فتات الحوزة و الغش و الدجل بين عامة الناس و فئة قليلة من عندهم الحس الوطني والجوع لم يتركهم أن يتحركوا والكبار كعباس كعبي مندوب مجلس الخبراء هولاء من المحللين دمنا لنظام. قبل فترة وجيزة مرت علينا إحداث المسجد الأحمر في إسلام اباد العاصمة الباكستانية و رأينا المؤمنون بعقيدتهم لم يساوموا عن ما يؤمنون و ليس تحت احتلال ولا حكم أجنبي ولا انك محارب الله ومن هذه العناوين هل كان العمل صحيح أم غير صحيح بقدر ما يهمني الشجاعة في القرار و خلوص في إيمان في قلوب هولاء في المسجد الأحمر. كم جريمة ارتكبت من قبل المحتل بعد الاحتلال حتي هذه الساعة و شعبنا المجاهد يقاوم من كشف الحجاب ..و صابر ولم اسمع أو إقراء عن فتوى أو عمل تعبوي للشارع الأحوازي لمقاومة الاحتلال. لم يكن لنا من الدلائل و البراهين بقدر من الكفاية حتي لا نسميكم كافرين و يحلل الشباب و الشارع الأحوازي دمائكم وتنجرون كما انجر الصمدعي! الم تأخذ الدرس الذي درس لكم خميني. هل اصدرالمرحوم الخاقاني فتوى للجهاد للشارع الأحوازي الذي كان علي هبة الاستعداد للتحرير حينما أصدر الخميني بصفته قائد العام للقوات المسلحة الإيرانية لقتل الأحوازيين و كان قرار شجاعا في الإجرام لحماية مصالح أبناء جلدته علي حساب الآخرين أين فقهاء الأحوازيين باي شي منشغلين (بالبافور بالصيغة) بأي شي منهمكون و ابناء جلدتهم يعدموا بالعشرات ولصمت مخيم عليهم يخافون الموت و يرددون في مجالسهم يا ليتنا كنا معك ماذا يردون يفعلون مع الحسين حين لم نسمع عن صفة القدر والخيانة عند العرب بقدر ما عند الفارس و هذه الصفة ستكون بصمت عار علي وجهكم حتي يوم الدين إذ بقيتم بهذه الحالة, الم ترون وتسمعون ماذا عمل دستغيب بابناء جلدتكم خوفا من بقاهم في شيراز و أين كان عباس كعبي حين خرجوا ابناء المحمرة و عبادان بمطالبة المحتل لماء الشرب كم من هولاء الإبطال استشهد بل رص الاحتلال و أنابيب مياه الشرب من كدار لندن تمر علي ابابهم حتي يصل إلي بلدان الخليج و حرام علي الأحوازيين شرب المياه و يستشهدوا من اجل المياه و تقصون عليهم قصة إمام الحسين مات عطشان و انتم تساعدون من يقتل ابناء جلدتكم علي طلبهم للماء . ابنكم حين انهلت القوات الإيرانية علي الأحوازيين و استشهد من استشهد و مندوب خامنه اي يكل و يشرب في بيوتكم و الاسرى ملئت السجون الإيرانية حتي الذين تسمهم كفرا نددوا بعمال الإيرانية كم منكم جرح أو استشهد. و انا خايف أنكم أكثر حزما الايرانيين علينا من المحتل في القتل و تنكيل بأبناء جلدتكم و هذه صفة الجبناء. الم يكن لكم المعلم الأول ريسان سواري حين استشهد تحت ضربات الجلادين خلوده في الدنيا و الآخرة درسا .لم تعرفوا الساكت عن الحق شيطان اخرس.الم تعرفوا لايجوز الصلاة علي ارض مغتصبة أم تعرفوا فتوى الجهاد في العشرين ماذا عملت فمن هنا إي مدعي انه فقيه من الأحوازيين ولم يكتمل به اصل الشجاعة و الحزم إمام المحتل الإيراني وان يطالب احتلال بالخروج فهذا يطبق عليه القول الشهير صلاة المصلي لجل امرام بمعنى اخر مشرعا الاحتلال و يعد علي قائمة الخونة فمن اعتدى عليكم ردوا عليه فالمقاومة مشروعة تحت ظرف الاحتلال و علينا نقاوم المحتل بكامل العدة والعدد. عاش المجاهدون كل احد منكم إمام و فقيه و مطاع حين تكون الأوامر لطرد المحتل.
أخوكم أبو يونس الأحوازي الثلاثاء، 23 تشرين الاول، 2007 |