الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

Ahwazi Arab People’s Democratic Popular Front

Al-Ahwaz  - P o Box 14280  London SE17 1LS  - UK


بيان

الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لثورة 11فبراير 1979، ثورة الشعوب في ايران

تمر هذه الأيام علينا وعلى الشعوب في ما تسمى ايران الذكرى الثامنة والعشرين لانتصار ثورة الشعوب والتي بدأت واستمرت وانتصرت بحركة جماهيرية وشعبية شاركت فيها كل الفئات والشرائح الاجتماعية وكل الشعوب، لكن نتيجتها كانت حكم دكتاتوري وعنصري قاد إيران بنفس الإتجاه الإمبراطوري التوسعي الذي كان من أهم أهداف الثورة إزالته.بعد ثمانية وعشرين عام على انتصار ثورة الشعوب في ايران ونظرا لنهج السلطات الأمبراطورية الحاكمة التاريخي والتوسعي، اقتربت فارس من تفتتها وانكماشها  في داخل حدودها القومية وهذا ما بينته السنوات الأخيرة التي اتسمت بنضال قومي ووطني للشعوب غير الفارسية التي شددت من نضالها واليوم لا تقبل بأقل من حقوقها القومية المتمثلة بحقها في تقرير المصير وهذا ما بينته ردات فعل النظام الأخيرة ايضا حيث الإعدامات والاغتيالات الجماعية والسجون المتعددة والأعداد الهائلة للسجناء السياسيين من العرب الاحوازيين خصوصا ومن الشعوب غير الفارسية الأخرى عموما.يا أبناء شعبنا الأحوازي البواسل، ان نضالكم المستمر منذ يوم الاحتلال في العشرين من نيسان عام 1925 حتى هذا اليوم وشهدائكم الذين طرزوا وجه التراب الأحوازي بدمائهم الزكية والتطور الذي حصل على نضال الساحة الأحوازية وانتقالها وتشكيل  أحزاب ومنظمات وجبهات ومؤسسات مدنية ومهنية وطلابية ونسوية وعدد الشهداء الذين سقطوا خلال العامين الأخيرين والانتفاضة النيسانية المباركة المستمرة في كل مناسبة دينية ووطنية وثقافية ومشاركة الجماهير الواسعة في النضال والمواجهة’ كل هذه دلائل على قرب انتصاركم وهزيمة العدو الذي لم يزل يتخبط بكيفية مواجهة الثورة الأحوازية التي تجذرت في قلوب كافة ابناء شعبنا وأصبحت تدرس في كل بيت وحارة وحي ومشارك فيها كبار السن الى جانب الصبية والأطفال.

يا ابناء ثورة الغلمان وحيدر الطليل ومحيي الزيبق وعاصي ومحيي الدين وحته وعلى عفراوي ومالك التميمي والألاف من الشهداء الذين سقطوا من اجل الشعب والوطن، ان استمرار نضالكم وتطورهه وتنوع جبهاته ومناورته الوطنية والدولية ولملمة قواكم  و وحدتكم النضالية هي الضمان لقرب النصر واحتضانه وهي الطوفان الذي سيزيح كل حثالات ومزابل الطغات من شوارع الأحواز ومن امام زحفكم البطولي وهي التي ستدفع بالعدو الى الأنسحاب من امامكم اما الإنتحار امام العالم وهذا ما اقترب منه النظام وهو يحاول ان يعيد تنظيم اوراقه المبعثرة بعد ما انكشف سر طغيانه وعدوانه لكل ما هو انساني مؤخرا في الأحواز والعراق ولبنان و دول الخليج العربي  وكثير من بقاع العالم وخصوصا عالمنا العربي.

رفاقنا مناضلي الجبهة الديمقراطية الشعبية ، اخوتنا  المناضلين والمناضلات في كل الفصائل الأحوازية، ان ما وصل اليه النظام من انزواء دولي واقليمي وما كسبت وحققت الشعوب غير الفارسية وخصوصا شعبنا العربي من قوة في التنظيم والمواجهة والمناروة على كل الساحات، بين بجلاء قرب زوال سلطات الأحتلال والعبودية واقتراب الشعوب من فجر الحرية والنصر ولذا علينا ان نشدد في هذه المرحلة من عملنا ونرفع من مستوى نضالنا وتحدينا والشعوب الأخرى معنا وان نكون على اهبة الإستعداد لعدم ضياع الفرصة القادمة لزوال النظام الحاكم وان لا نسمح هذه المرة لأي مجموعة وبأي اتجاه سياسي كانت ان تسيطر على اي نقطة في الوطن حتى لا تضيع تضحياتنا وتعذيب شبابنا وتهجير ابناء شعبنا وحرمانهم من كافة حقوقهم هدرا. وعلى الأحوازيين جميعا ان يجمعوا قواهم ويسندوا بعضهم وينسوا كل خلافاتهم لصالح الوطن والاستفادة من الفرصة الحاصلة لسقوط النظام الحاكم بقوة سواعد ابناء الشعوب المقهورة والمستعبدة في ايران وهذا ما عملت له الشعوب وتنظيماتها الثورية لمدة اعوام طويلة. وليكون في هذه المرحلة شعار شارعنا وتنظيماتنا السياسية وتجمعاتنا الأخرى هو: كل شي من اجل الوطن- ونوظف لهذه المرحلة الفاصلة كل طاقاتنا وإمكانياتنا ونبتعد عن كل ما يشتت قوانا ويضعف مواقفنا ويهدر طاقاتنا وينسف جهودنا.  

والى  الإمام حتى النصر

المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار      الإفراج العاجل لاسرانا الإبطال

الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

11/2/2007

www.alahwaz.org -   www.alahwaz.com