المواد المخدره و اساليب العدو القذره للقضاء على الانسان الاحوازى  

بقلم : عصام الاحوازي

   منذو ان وطئت اقدام الفرس ارض الاحواز راحو يفكرون كيف يغيرون معالم الارض والانسان و بدئو من يومها يغيرو اسماء المدن و القرى و لشوارع  العربيه ودثر الانهار و روافد والطبيعه الجميله الخلابه التى هيه جزء من معالم الطبيعه العربيه وبيولوجية الارض و المدن العربيه و اضافة على ذالك مسح اثار التاريخيه لكى لا يطلع جيل القادم و الشعب  العربى الاحوازى على تاريخه العربى ومنذو ثلاثه و ثمانين سنه عمل المحتل هكذا لكى لا يتمسك العربى الاحوازى  بقيمه و ارضه العربيه و لكن كل هذا الجهد  الاانسانى لم يستطيعو ان يحرفوا افكار و توجوه و تمسك العرب الاحوازين بارضهم  لذا  بد ئو  يفكرون باساليب اخرى منها حرب الاقتصادية والتجويع و سلب الاراضى الخصبه من اصحابها الاصلين فى سبيل ابقاهم ضعفاء اقتصاديا ولكن مع كل هذه الضغوط  و لتعسف العرقى ضهرا جيل  جديد تثقف  ثقافة عربيه وعلميه و تخرج العشرات من الجامعات و صاروا  كتاب  يكتبون  حول الاقضية الاحوازية و بعد قيام ثورة الشعوب  بسبب  ضهور المراكز الثقافيه والسياسيه وما سبقها وما تلاها من حروب على الارض و فى المنطقة و حوادث مهمه  مثل  الحرب الايرانيه  العراقيه  خلقت  نوع من  الوعى السياسي  فى هذا الجيل الجديد وبد ء هذا الجيل يتعرف على تاريخه الوطنى  وما جرى على هذا الوطن  و هذه  الضاهرة احدثت  الخوف  عند النضام الايراني من هذا الجيل الواعى و حسب التقارير السريه التى انكشفة لديهم وراح النظام  يفكر اكثر من مرة كيف يتخلص من هذه الجحافل من جيل الشباب بحيث استعمله كل الاساليب الدنيئه لمسخ هوية  شعبنا  الاحوازى و لهذا كلما انتفضة مدينة  اقمعها النظام و لكن قامت وانتفضت مدينة اخرى ولو بعد حين و لم يستطع ان يصدع الروح الوطنيه التى حملها هذا الجيل الجديد من جيله السابق لذا راح يفكر العدو كيف و باى اسلحه لكى  يقضى على هذا الجيل جماعيا و لي هذا  رئى النظام  من الافضل ان  يشن حربا خفيه بلا جنود تحمل سلاح تقليدى  بل السلاح الابيض او بعباره اخرا السم الابيض و الاصفر لكى يقضى على جيلنا الجديدالاكثر وعيا من الجيل السابق نعم هذه الحرب الخفيه هي الماده المخدره بما يسما المخدرات التى تقضى على خيرت ابناء شعبنا بلا اى مقاومه ضد العدو واقل خسارةعلى العدووبلاحرى الخسارى عند العدو صفروعندناهائله ولهذا بدء يجلب هذه الماده الى ارض الاحواز وبثها بثمن بخس و اكثر الاحيان مجاناعلى يد عملائهم به حجت عقداحتفالات من قبل محسوب  لها و توزيع  الماده المخدرة مجانا و بسبب تكرار مثل هذه الاحتفالات المنتشرة على  صعيد الاحواز و لايخبا عليكم  هذه الموئمارة  ليس فقط  على شعبنا البسيط بل على كل عربى احوازى تميزواعتلا مقامن ولوحتى اذاكان فى سلكهم بحيث اسمعوا هذه القصه من فم احد المندوبين العرب فى  مجلس الشورى  الاسلامى! طبعا لا مصلحة  لنا بذكر اسمه ولا حوزة انتخابه  نقل فى مجلس خاص فى  مدينة طهران مع رفاقه عقد له عدة احتفالات كذائيه من طرف نواب فرس ومسئولين من النظام  يهيئون بصاط الترياق له و كانويصرون ويشجعونه على شرب الترياق ولحادث اوالجريمه الاانسانيه بحق احد لاعبين الكره العربى الاحوازى المعروف (كريم باوى) حينما اصبحا نجمن على صعيد بماتسماايران وراح يحتل بطل كرة القدم فى اسيا نصبوله كمينن مثل العشرات من مثله واوقعه فى فخ اللاعتياد على يد العصابه المسئوله عن تصفية الشعوب التى هيه بقيادة رضارضائى المجرم قائد الحرس السابق اذا على كل الاصعدة كانو ينون تصفية شعبنا و لذاعقد من هذه اللاحتفالات ولجلسات المحسوب لها من قبل  وبعد استعمال هذه المادة على عدة مرات يصبح المستفيد منها مد من و اسير هذه المادة القاتلة بهد وء  ويسقط  المستفيد منها تدريجيا من الحياة ويبقى عالة على المجتمع و خاصتا على عائلته و تسقط  كل القيم  الا نسانية عنده اذا العدو كان يعلم  حينما اختارهذه المادة القاتله و ما مدى خطورة هذه المادة و كلنا نعلم بان ايام نظام البهلوي الذي ايضا كان ضد الشعوب والقوميات لم يشجع احد على شرب هذه المادة مع انه كانت متوفرةوكان النظام الشاهنشاهي اصدربطاقاة خاصه لكل من يستعمل هذه المادة اى(الترياق )يستطيع يذهب الى الصيدليه  ويستلم سهميته و لكن الناس كانت تشتمز منها ومن شاربيها ولا احد يقترب من شاربي هذه المادة و كان نادرا ان تلقي شخص ان يستعمل هذه المادة

ومع ما  كانت بعض الناس تستعمل الكحول ومع كل ضررالكحول و لكن هذ ا لا يساوي جزء صغيرمن التخريب و الضياع الجسمى والنفسي والاجتماعى و هدم تركيبة  العائله والمجتمع بحيث كل من استعمل المواد المخدره يسقط من جميع القيم الانسانيه ومع ان النظام فى بداية استلا مه الحكم راح يعدم عشوائين بالذين يهربون وحتى الشاربين هذه المادة على يد ايت الله الخلخالى حاكم الشرع ورئيس محكمة الثوره وهذا كان فى بدايت الثوره وبدلا من ان  يثقفو الشعب البرى و يزيلون اسباب اندفاع حول هذه المده وهوا الفقر الفكرى والمادى والعوز الاقتصادى الذى تخلف ايام عهد السلطنه ولكن كان النظام يدعى الثوريه الاسلاميه وكان يتصورهذا التخلف الاجتماعى سوف يزول بل اعداماة العشوائيه التى هى فى نظرهم هذه عمليه ثوريه يقومنه فيها حتى انتهادورخلخالى و خلفه ايت الله اردبيلى وايضا قلد  سلفه ولكن  بتغير جزئى  بحيث راح يترك  كبار المهربين لانه كانت  ايد يهم  بايدى  المعممين الكبار الذين كانوا مسيطرين على القوى القضائية مثل ايت لله اردبيلى.حتى يوم من الايام قالو للارد بيلى من اين لك تلك الملايين فى حسابك قال ولله انا ما ادرى  ان اعداء الثورة  يصبون  الدولارات فى  حسابى  و يقصدون بهذا تخريب اسمى و كانت الدولارات  تصب فى حساباتهم الخاصة وتقسم على كبار المسئولين حتى تتبدله الاردبيلى و استلم الامر الحرس الثورى الاسلامى جميع الاموروسيطرعلى جميع مداخل البلاد بوسيلة لجان الثوره الاسلاميه التى هيه اليد اليمنى لحرس الثوره وبعد ما سيطر اليمين على الدين والدوله وانكشفت نوايا النظام تحركت الشعوب و من ضمنهم  شعبنا العربى الاحوازى  بسبب  النشاط  الثقافى  من  خلال المراكزالثقافيه التى انتشرة على كافة الاحواز وصار الشباب اكثراندفاعا لكى يحصل على حقوقه المشروعه ومن هنا بدئت الجريمة  النكراء بحق شعبنا بحيث كما قلنا فيما سبق ان النظام تفهم انه لن يستطيع  بعد ان يقابل  تيار الوعى  فى شعبنا  فى الوسائل التقليديه  مثل التمويه و غسل الادمغه  بوسيلة المذهب وتارتا بالتهديد والارعاب والسجون والاعدامات و ربما هذا الاسلوب  ليس له جدوى كما يعتقد  العدو وراح يفكربطرق اخرى كى يقضى قضاء شامل واكثرنفعا للعدو وا سرع قضائا على شعبناوباقي الشعوب المضطهده و لا يخفى على احد  ان هذه الماده القاتله تزرع  و تصنع  فى افغانستان ومن هناك ترسل الى جميع العالم على يد  المافيات العالميه و خاصتا ايام حكم  طالبان ومجىء الجمهوريه الاسلاميه واستلام  جميع مداخل البلاد من طرف الحرس وكلنا نعلم فى بداية الثوره كان افراد الحرس  يبيعون اسلاميات على الشعوب وملئو السجون و عدموالمئات من الوطنين باسم الاسلام (والاسلام منهم براء) لانهم كانو فى البدايه سذج ولكن بعدمااستلمومهام الدوله ورئوا الثروة الهائله راحو رويدا  رويدا يستلذوا بنعيم المال وبدئوا يفكرون بجمع المال لانهم كانوامن طبقه فقيره وبعد هذا فكروان يكونوااثرياء وبدئوا يجمعون المال ولااحد يحاسبهم ومشى هذا المنوال و عم جميع المعممين وصارت الكل تجمع الثروه لذا بعض ساسة النظام وعلى رئسهم الرفسنجانى حينما كانو يفكرون كيف يتخلصون  من مشكلة الاحواز و انهاء الشعب وبنيته  التحتيه وهو الجيل  الشباب  و رئوا ان ارض الاحوازبكره لجمع المال ولتخريب والخلاص من مشكلة الوعى الجماهيري وقتل الجيل الفتى وبدون اى خسارة تصيبهم بل بالعكس يستفيدون من ناحيتين الماليه وتدميرجيل كامل وعلى هذا الاساس  نفذوا سياستهم الاجراميه وبد ئوا بئد خال افتك  انواع هذه المادة  القاتله  كمثال  (حشيش*ترياق*هيروين*زجاج*كوكائين*كراك*حبوب اكس) وتوزيعها عن طريق حرس الثورة  وازلامهم وكانت شاحنات الحرس العسكريه تجلب هذه المادة الى داخل ارض الاحوازوكانت ممنوعه من التفتيش بحجة ان هذه الشاحنات عسكريه وليس لاحد حق تفتيشها و بعد دخولها الى ارض الاحواز  يتم توزيعها عن طريق عملاء  حرس الثوره وازلامهم  و من ثم  يستغلون بعض الشباب العرب الذين عودوهم على هذه المادة المخدره  يستغلون بطالتهم و فقرهم وبدرجة الاولى اعتيادهم ويعطونهم  المادة  المخدرة بابخس ثمن من اجل نشرها بسرعه فى كافت الاحواز وهذا الاسلوب مضى عليه ثلاث عقود وهو يمخر فى جسد الاحوازين وطبق الاقوال تسربت هذه المادة الى كثير من بيوت الاحوازين و قيل وصلت الى مشارف الاهواروقرانا ولكن شعبنا مع كل هذه الحمله الشرسه ضده لم  يزل يقاوم و من ودواعى السرورحينما نسمع حتى بعض المدمنين من شبابنا شاركوا فى الانتفاضة النيسانيه و كانوا يبكون على ما هم فيه وكيف وقعو فى  فخ العدو وطبعا كل هذا الوعى هوا بسبب  نشاط  مثقفى و ادباء وشعراء و المنظمات و الاحزاب السياسيه للشعب العربى الاحوازى حينما نقراء ونسمع فى مقالاتهم وقصائدهم وخاصتا الشعرالشعبى الذى اكثراستيعابا عند شعبناالاحوازى حينما يشرح للشعب من قصائده مضار المواد المخدره  ولاننسا  تناقل هذه الاشعارمن خلال هواتف النقاله والحقيقة هي احسن و اسرع واكثر تئثيراعلى الذين ليس عندهم رغب للمطالعه اذا عاش شعرءانا وكتابناوكل الذين يسهرون لقضية الاحوازولولا تلك المناظلين المثقفين لصبحت عندنا  كارثه  كبيره و لحقيقه هذا النظام و حرسه الاثورى قد امتدة  يده بعد احتلال العراق الى تصدير المواد المخدره الى العراق و من قبلها الى الخليج والى سوريه وكانه يستهدف العرب وجميع المسلمين وحتى الشعوب والقوميات التى ترزح تحت اقدام الشوفينيه الفارسيه لا تسلم من هذا الوباء الذى  جاء  به النظام الملالى و رئى  امضى سلاح  يستعمله ضد  الشعوب  المقهوره على امرها  اذا نقول و نهتف عاشت وحدة الشعوب المضطهدة  ضد  النضام    الاجمهورى ولا اسلامي و شكرا 0

 

 11-8-2007

نقدم شكرنا الجزيل للاخ الفنان و الصحفي حسن الجاسم الذي خصص هذا الكاريكاتور للموقع و للمقال الهام  ونحن ننشرها كما هو للاستفادة العامة ,و نتمنا له المزيد من المشاركات الفنية 

www.alahwaz.org

امينيات

تعليق المصير

بين كارون الحبيب
وسيدتنا الرائعة الكرخة الجميلة
يلعب المحتل لعبته
يدمر ازهار الخميلة
يوزع سموم الحقد
والي تحس دخانها بي كل مهانة
قصده تخدير العقول
قصده تدمير الاصول
قصده يحتل وقدر يحتل ارضنا
قصد يتجاوز حدوده أيهينا ويحتل عرضنا
وحنا غافين وابد ما نصحا يوم
اتشوف باحوازك الغالي اموات تمشي
اجساد تتحرك بلا ارواح حرة
والتشوفه ويحكي يمك ما تحس عنده ضمير
ابد ما زار الشهامة لا ولا زارته الغيرة
ولا عطّر همته بعطورك يه نخوة
عنده محتل الارض دوماً صديق
ايده بأيده ودوم مخلصله وصديق
امن الشجاعة العنده ما يوجد امثاله
روحه يرهبها بسموم الاحتلال
يخاف من لمحة خياله
ابطرج بافورة وسمل قطعة حصيرة
و بين البلوكات نايم
الميت يفز من شخيره
واذا مريته بنصيحة بالجواب يقول حاله
ابنوع بافورة حياته ودوم متعلق مصيره

ابو نزار المحمرة
5- 8 - 2007
نشكر الاخ المناضل  ابو نزار المحمرة الذي خصص هذه القصيدة لهذا المقال الهام