www.arabicmajlis.com العروبة في العراق ولبنان وفلسطين لن تنطفىء ,وعلى الفرس أن يتراجعوا احمل أخاك على سبعين محملاً. مثلنا ومثل الفرس في أخلاقنا وأخلاقهم,ونوايانا ونواياهم,ومشاربنا ومشاربهم,وقلوبنا وقلوبهم ينطبق عليه قول الشاعر:{أريد حياته ويريد قتلي}.أصيب العراق بنكبة تتفتت لها القلوب ولو كانت من الصخر,واهتزَّ لبنان هزة كادت تودي به,وتعيش فلسطين أزمات متوالية تقضّ المضاجع,وتفتت الأكباد ,ياأهلنا في العراق ولبنان و فلسطين لابد لنا في هذه البلدان الثلاث من إعادة الحسابات,واستعمال العقل ,وإعمال الفكر ,والمقارنة بين الدول العربية وعطاءاتها ووقوفها إلى جانب إخوانها في العروبة والإسلام,وبين الدولة الفارسية وتصرفاتها وأهدافها وأهوائها ومخططاتها.أما العراق فيذوق الأمرين من الدولة الفارسية التي احتلت من أرضه في السابق أرض خوزستان الأهواز,وتهدف الآن أن تكمل الطريق لاقتلاع ماأمكنها وتهضمه باسم الأخوة.وفي لبنان لايعدو العمل الفارسيّ صبَّ الزيت على النار,ليكون لها في هذا البلد الصغير الآمن موطىء قدم ولو كان وراء خطواتها حرب أهلية تفتك بالبشر والحجر.وأما في فلسطين فتؤجج النار بإرسال الأسلحة إلى الحركات الموالية لها ,مع العلم أن هذه الأسلحة سوف تتحول إلى الداخل الفلسطيني كما هو الحال في لبنان ليكون خارجاً عن الشرعية وغير خاضع لها, وبالتالي يكون تحت الأوامر الإيرانية .ماذا تريد إيران إذن؟أتريد أن تبكي على أطلالنا في المستقبل,أم تصالح أعداءها على أجسادنا؟يكفينا دجلاً ورياءً ووضع السمّ القاتل بالدسم.لتتركنا الدولة الفارسية التي جربنا منها الكثير على مدى التاريخ ,ولسنا بحاجة إلى تجارب جديدة..لتدعنا هذه الدولة الغريبة فنحن عرب,وميولنا وأهدافنا وطرقنا وامتداداتنا عربية أصيلة,ويوم الشدة نعرف أن الدول العربية من المحيط إلى الخليج التي هي تقف إلى جانبنا. وننهي المقال بالقول: لقد حملناكم أيها المدعون للأخوة في الإسلام على المحامل السبعين وجرَّبنا أن نجد لكم احتمالاً واحداً يبرىء ساحتكم لنتسامح بكل شيء ,ولكنا لم نجد من السبعين جزءاً من مائة من السبعين محملاً.فاضطررنا لمجابهتكم بأننا نشكُّ بتصرفكم ونواياكم..ويكفينا ماعرفنا عنكم على مدى تاريخنا وتاريخكم,فارجعوا إلى داخل حدودكم وافعلوا في بلادكم ماشئتم ودعونا وشأننا فكل بلدٍ أدرى بما يخلّصه ويحميه,ومايخلق له الأزمات التي تقتلعه من جذوره,وتتركه لاجئاً في بلاد الله الواسعة.وإذا لم تعودوا فلنا معكم طرق أخرى نستعملها كلها وعلى رأسها الرجوع إلى الأمم المتحدة و الدول العربية التي تحمي عريننا كما تحمي عرينها.تأكدوا يا أبعد البعداء عن الاهتمام بمصالحنا ,فشعوبنا تدرك مؤامراتكم ومكركم وكلنا لكم بالمرصاد. بقلم:الأمين العام للمجلس الإسلاميّ العربيّ العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ. لبنان,بيروت,طريق المطار,سنتر الأطرش, الطابق الخامس. الهاتف:009613961846alsayedalhusseini@hotmail.com
|