|
قالوا عن الأحواز (2) مقدمة لا بد من تكرارها: عزيزي القارئ لا تعجب إن وجدتني أذكر (الأحواز) أو (الأهواز) أو تارة أخرى (خوزستان) أو (عربستان) أو (المحمرة) في ما سأقدمه لك مما قالوه عن الأحواز. فإنها وإن كانت مفردات مختلفة ولكنها إسم لقطر محتل واحد ألا وهو الأحواز العربية السليبة، وقد تتسائل إذن لماذا هذه التسميات المختلفة؟ فأجيب: لقد صبت على وطننا المحتل مصائب لو أنها، صبت على الأيام صرن لياليا. فالإحتلال الإيراني يسميه (خوزستان) لكي يطمس عروبته. وقد ذكره بعض الفرس سالفاً (عربستان) فتمسكت بعض الأحزاب الأحوازية بهذه التسمية قائلة: إن لفظ عربستان لهو اعتراف من الإيرانيين بعروبة قطرنا. وأما الأهواز ويطلقه الإحتلال على عاصمتنا الآن، فلقد اختار بعض الأخوة الأحوازيين هذه التسمية ولهم دلائلهم التي قد أقتنعوا بها. وأما المحمرة فهي محافظة من محافظات الأحواز ويطلقها بعض الكتاب على قطرنا لأهميتها التأريخية. فمهما كثرت التسميات فإن شعبنا الذي يبلغ الخمسة ملايين نسمة، شعب عربي محتل يأمل أن يحصل على حريته من الإحتلال الإيراني. وما الغاية من نقل الأقوال التالية من الشخصيات المختلفة إلا تعريف لهذه البقعة التي هي جزء من الوطن العربي. وإليكم ما قاله الكتاب العرب والشخصيات السياسية الأحوازية وغيرها عن الأحواز: معمر القذافي (رئيس جمهورية ليبيا ): أركز كثيرا علي مساعدة عرب الأحواز وضرورة تحسين أحوالهم ومنحهم حقوقهم التي سلبها الشاه منهم. (قالها عندما زاره مسؤولون إيرانيون في بداية الثورة الإيرانية عام 1979). نجاح محمد علي (دبي): لقد مارس نظام الشاه السابق سياسة "التفريس" بكل قوة مع سكان إقليم خوزستان، الذي ضمه بشكل رسمي لإيران عام 1925، وفرض عليهم اللغة الفارسية، وحاربهم بكل ما أُوتي من قوة لمنعهم من التحدث بالعربية، فاختلط على القوم استخدام المصطلحات، وهم يعضون على لغتهم الأصلية بالنواجز دون أن يمنعهم ذلك من الاحتفاظ بكل تقاليد وأخلاق العرب، وحتى عاداتهم العشائرية القبلية. الدكتور عبدالإله الراوي (كاتب من العراق): إن إيران وبالتعاون مع بريطانيا سرقت إمارة المحمرة العربية عام 1925. خالد الخيرو (كاتب في جريدة الزمان): أما إيران فهي لا تختلف عن تركيا أو إسرائيل سوى أنها تعبر عن مصالحها باسلوب مختلف، ظاهره العداء لإسرائيل وباطنه الانحياز للمصالح الإيرانية وفق منهج استعلائي يقدم إيران باعتبارها القومية المتفوقة والتي يجب أن تكون وصية على شؤون المسلمين. فإيران التي مارست سياسات عنصرية ضد عرب الأحواز، وهي سياسات لا تختلف في حقيقتها عن عنصرية إسرائيل ضد الفلسطينيين، وعنصرية الاتراك ضد الاكراد، اقول أيران لا تريد نصرة العرب بقدر ما تريد أن تروج مواقفها لهم. فهي عندما تدعم حزب الله ضد إسرائيل، لا تريد القضاء على إسرائيل بقدر ما تريد احراج العرب وتصورهم وكأنهم عاجزون عن الدفاع عن مصالحهم في حين تتصدي هي لإسرائيل. وإيران التي تتحدث عن الإسلام، لا تريد نصرة الإسلام بقدر ما تريد ان تفرض ذاتها ونظرتها للإسلام على المسلمين. الدكتور عبدالله حويس (سياسي أحوازي يمكث في المهجر): إن شعب الأحواز يعيش حالة الغضب ضد نظام عنصري يتستر وراء شعارات اسلامية مؤيدة هنا وهناك لقضايا العرب لكن على المستوى الاستراتيجي مستمر في عدائه للعرب ويهدف للسيطرة على المنطقة العربية وخاصة في هذه الايام تشجع النظام الايراني في تدخله السافر في بعض الدول العربية وخاصة العراق لتقاسم النفوذ مع المحتل الغربي. صباح الموسوي (عضو حزب النهضة العربي الأحوازي): أن الشعب الأحوازي قام بثورات عديدة لنيل استقلاله إلا أن جميعها جوبهت بالحديد والنار من قبل سلطات الدولة الفارسية وكان ذلك بضوء أخضر من برطانيا والولايات المتحدة الاميركية تحديداً التي رأت أن مصالحها تكمن في إبقاء الأحواز تحت هيمنة الدولة الفارسية. وأقول: إن عدم دعم أبناء أمتنا العربية لقضية الأحواز لا يغيضنا بل ما يثير زوبعة غضبنا عدم تأييدهم لنضالنا المشروع لأجل استقلال ارضنا من المحتل. وسلام على شهداء الأحواز وخاصة علي رضا الكعبي وخلف الخضرائي وعبدالأمير الكعبي ومحمد الكعبي الذين أعدمهم النظام الإيراني قبل يومين أي يوم الأربعاء 24-1-2007. الإعداد: عادل العابر-الأحواز
|