أهوازيون يلاحقون محافظ الاقليم المستقيل لارتكابه جرائم ابادة
 

أسامة مهدي من لندن: قالت منظمة اهوازية انها ستلاحق محافظ اقليم الاهواز جنوب غرب ايران بالتعاون مع منظمات دوليه لادانته بأرتكاب جرائم ابادة جماعية ضد ابناء الاقليم اثر ما ارتكبه من جرائم ضدهم خلال انتفاضتهم الشعبية في نيسان (ابريل) عام 2005 .

وقال مركزدراسات الاهواز في بيان اليوم ان "حياة مقدم" محافظ الاهواز المعروف بسياسته الاجرامية تجاه الشعب العربي الاهوازي وقمعه لانتفاضته عام 2005 قد سلم استقالته رسميا الى الرئيس الايراني احمدي نجاد بعد لقاء ضم الاثنين في طهران . واشار الى ان نجاد قد رفض الاستقالة الا ان "حياة مقدم" ابلغ المسئولين المحليين وكذلك وسائل الاعلام بأن استقالته نهائية ولا عودة عنها ابدا . ومقدم هو ثاني محافظ يترك منصبه في اقليم الاهواز خلال اقل عام ونصف العام حيث كان الاول بسبب عدم تمكنه من مواجهة انتفاضة الشعب العربي الاهوازي والثاني نتيجة العنف المفرط الذي استخدمه في قمع الانتفاضة حيث اعدم في عهده الذي لم يستمر عاما ونيف اكثر من 20 شخصا من الاهوازيين كما ان احكاما بالمؤبد ولمدد طويلة قد صدرت بحق الكثير من ابناء الاهواز .

وبحسب التقارير الحكومية فقد بلغ عدد المعتقلين العرب في عهده اكثر من 60 الف معتقل اعترفت الحكومة بوجود 45 الفا منهم كما ان هناك 700 سجين ملفاتهم مقدمة لمحاكم الثورة وقد تصدر ضدهم احكاما بالاعدام او السجن المؤبد وشملت الاعتقالات العديد من النساء ومن هم دون السن القانونية ايضا . واضاف المركز قائلا "ان كانت استقالة حياة مقدم فسرت من قبل الصحافة المحلية الفارسية على انها نتيجة للتناقضات القائمة بين الاصلاحيين و المتشددين والتي ادت الى تعيين المعاون السياسي والامني للمحافط السابق في عهد خاتمي علي شريعتي رئيسا لبلدبة الاهواز الا ان الحقيقة غير ذلك لان الاستقالة جاءت نتيجة للافرزات الناتجة عن الانتفاضة حيث ان السلطات الايرانية تريد تلميع وجهها امام الشعب العربي في ايران من اجل تشجيعه على المشاركة في الانتخابات التشريعية التي ستجري خلال الاشهر المقبلة" .

واوضح المركز ان فرحة قد عمت الشارع الاهوازي بعد سماع المواطنين باستقالة المحافظ مؤكدا على الجاليات الاهوازية في المهجر وجميع القوى الوطنية والديمقراطية تعضيد جهوده في مكاتبة الهيئات الدولية والانسانية وعلى رأسها محكمة العدل الدولية وتزويدها بمعلومات وافية عن جرائم الابادة الجماعية التي ارتكبها المحافظ المستقيل ضد شعب الاهواز "تمهيدا لملاحقته دوليا وتقديمه للمحمكة جراء ما اقترفته يداه من جرائم" كما قال .