التحديات الانية في منطقة  الشرق الاوسط والقضية الاحوازية

 التحديات الآنية في منطقة الشرق الوسط و المتغيرات الجارية جعلت من القضية الأحوازية  موضوعاً قديماً متجدداً  في هذه  المنطقة من الصعب تجاوزه  دون الأخذ بعين الاعتبار هذه  القضية فما هي متطلبات المرحلة لنا كأحوازيين ؟ و كيف نتعامل مع هذه المتغيرات  حتى لا نخسر هذه  الفرصة المتاحة لنا ؟ و  انسجامه من الظروف الدولية  والتجاذب  بين مصالح الدول حول المنطقة و وضعية النظام الصفوي المتدهور داخلياً  و تكشف وجهه القبيح لأبناء أمتنا العربية  من خلال تدخلاته السافرة لقتل أبناء العراق وطموحاته  لبناء الإمبراطورية الفارسية بغطاء  الإسلام على حساب  الوطن العربي و انحيازه  مع  المحتلين  للبلدان الإسلامية  كأفغانستان و العراق و أذربيجان و دعمه اللامحدود للميلشيات القذرة و فرق الموت في العراق  كل هذا و غيره  جعل من قضية الشعب العربي الأحوازي   محط  أنظار لدول المنطقة بما يتحمله  الشعب العربي أكثر من ثمانين سنة من الاحتلال  والإرهاب المنظم من خلال الأنظمة المتتالية على السلطة في إيران ومن قبيل تفريس و تهجير العرب من  بيوتهم إلى وسط إيران و تصدير الأراضي  لجلب مستوطنين للأراضي  العربية و انتشار التجويع و المخدرات و الإيدز  و الحرمان من أبسط الحقوق  التي تنص عليها المعاهدات الدولية حينما  يكون البلد  واقعاً تحت الاحتلال .وكذلك  القتل الجماعي المستمر الذي يمارسه هذا النظام ، و كثير من الأمور تجعل  على عاتق كل حر  مسئولية إنسانية تتمثل في مد  يد العون  لهذا الشعب الأعزل  ليصل إلى الخلاص  من القهر و العبودية  أما  نحن  الأحوازيين فإننا نمر بظرف دقيق للغاية ، و  علينا أن نتخذ خطوات جريئة  تشارك فيها كل  أطياف هذا الشعب من سياسيين و  أحزاب و  شخصيات وطنية و  أن نتدارك الوقت و نغتنم الوقت لتفويت الفرصة  على عدونا و رص صفوفنا و لا نجعل من  المتصيدين في الماء العكر و المتطفلين على القضية الأحوازية و أطروحاتهم محطة للتوقف و الدراسة لأن ما يطرح في الشارع الأحوازي هو منهج واضح  يقضي بأن من يسقط شهيداً   تحت اسم الأحواز و علم الأحواز و شعار الأحواز أنا و مانطية  فمن يخولني أن أكون مغايراً للشارع الأحوازي ومطالبه   و أطرح نفسي البديل فلهذا إن الوقت فرصة و كل أدوات العمل و الثوابت موجودة في الشارع الأحوازي  و علينا  سياق هذه  الثوابت بمناهج  تحركنا و  التعامل معاً كثوابت وطنية و الالتزام بها  لأن دماء أبناء الأحواز أزكى  و أطهر من كل ما يكتب و يقال  و لهذا  علينا كأحوازيين  بالالتفاف  حول مبادئنا  السامية و رص الصفوف  خلف الثوابت الوطنية لدعم أبنائنا في السجون و المعتقلات و لا نجعل من الحكومة الفارسية  هي الحل و الحكم و كلنا نعرف همجية هذا النظام ونوقف من حمامات الدم اليومي التي تجرى بشوارعنا  من أبنائنا  المضطهدين على يد المحتل لأن بوحدة العمل و وحدة الصف نجعل من  عدونا  حينما يريد أن يقوم بعمل إجرامي يتخذ بعين الاعتبار القوة الأحوازية التي تقف خلف هؤلاء المناضلين .

 

اخوكم ابوينس الاحوازي

13l2/2007