|
الناشط نبيل العيلامي: تعليق
قبل يومين کنت أتصفح المواقع الإلکترونية فوجدت تعليقا للسيدين الکريمين کاظم مجدم وصلاح سعد على مقال للأخ عيسى الياسين حيث تناولا خاصة في بداية ردههم شخصية الكاتب وليس الأفكار المطروحة في ما كتب وأعتقد هذا ينبع عن حقد دفين أو ضعف في إمتلاك الأدلة و البراهين لهذا رأيت أن الواجب الوطني والقومي يحتم علي و على غيري أن نعلق على ماکتبوه من کلمات لا صلة لها بالموضوعية ولا علاقة لها بالنضال والدفاع عن حقوق الشعب العربي الأحوازي. أمر معيب أن لا نقبل الرأي الآخر وأن نستبد في آرائنا وكأن القضية الأحوازية هي أحد مشاريع المقاولات(الإنجازات) ونحن كسبناها فلا يحق لأحد أن يتطرق لها وأکررها مرة ثانيه لا يحق لنا أن نحمل آرائنا أو عقائدنا على الآخرين لأننا مهما إختلفنا في آرائنا سنبقى إخوة وننتمي إلي وطن واحد ألا وهو الأحواز العربية وننتمي إلي أمة واحدة وهي الأمة العربية المجيدة. ثم أنا أستغرب من السادة الکرام حين يسمعون من أحد أو يقرؤون لأحد يدعو إلى الکفاح المسلح فدون تأني وتفكير يسألونه هل مارست العسكرية يوما ما في حياتک؟أوهل لک علاقات مع المجموعات التي تبنت المقاومة المسلحة؟ ويبدؤون بالتنظير وإعطاء الحکم والنصائح والمواعظ للناس وکأنهم لا يتابعون الفضائيات والصحف والجرائد ولا يعلمون بما يحدث في العالم وأعتقد لا قصد من وراء هذه الأسئلة التي يطرحونها إلا سد الباب أمام الکاتب أوالقارئ و أقول لهم ألا تتعلمون من إخوانکم في العراق فبعض منهم يقاوم ويرفع السلاح والبعض الآخر وهو يعيش في أوربا يدافع عنهم وعن کفاحهم و عن نضالهم بالرغم من أنه لا صلة له لا من قريب ولا من بعيد إلا عراقيته فنحن أيضا لنا أحواريتنا إذن لماذا يحق لغيرنا أن يدافع عن المقاومةو الکفاح المسلح ولا يحق لنا أن ندافع عنهما . ثم في کل مقالاتكم التي تنشرونها على المواقع الإلکترونية تحاولون أن تقللون أو تضعفون من إرادة شعبنا الأبي الذي تحدى قوة الإحتلال الفارسي (المخيفة) کما تزعمون.و إننا نعرف إن إرادة الشعوب أقوى من أي سلاح مهما بلغ من التطور درجات ثم لماذا کل من تکلم عن الکفاح المسلح تتهمونه بأنه يريد أن يزج أبناء شعبنا إلي المحرقة أو الجحيم ولا أعرف كيف تبنى الاوطان دون تضحيات؟ و لا تطرحون على أنفسکم هذه الأسئلة وما شابهها حينما دعوتم الشعب العربي الأحوازي إلي المشارکة في الإنتخابات الإيرانية والدخول إلى ما يسمى بالعملية السياسية الإيرانية وأود أن أسمع جوابا صريحا من حضراتکم ماذا إستفدنا من التعايش السلمي والتعايش الإنساني مع الإيرانيين وماذا جلبتم للشعب الأحوازي من خلال هذه الدعوات إلا المزيد من الذل والعار وإتهامنا من قبل الأخوة العرب وکل العالم باننا نشارك في إنتخابات ديمقراطية ولدينا نواب (كرتونية) في البرلمان الإيراني و إن النظام الإيراني لايفرق بيننا وبين باقي القوميات الإيرانية حتى و إن كانت القومية الفارسية وأعتقد إن الأخ هو المنظر الأول لدعاة التعايش السلمي کما يدعي. و يضيفون في الرد إن العمل العسکري يأتي دائما لتأدية غرض سياسي............. وأنا معهم في مايقولون صحيح إن العمل العسکري يأتي دائما لتأدية غرض سياسي وهذا ما ذكره عيسى الياسين في مقاله لکن کيف يتساءلون عن حجم النتائج الإيجابية التي جلبها لنا هذا العمل طوال العقود المنصرمة ألا يعلمون الأخوة حينما إندلعت الانتفاضة النيسانية إن الإعلام و القنوات الفضائية لم تعلن عن الکثير من إنجازات هذا الشعب خلال الانتفاضة بل کل ماأعلنته کانت تنقله عن المسئولين الإيرانيين ولکن حينما قام أبطال المقاومة الأحوازية أبطال حرکة النضال العربي لتحرير الأحواز بتفجير المنشئات الحکومية من القائم مقامية الى بنک سامان إلي تفجير أنابيب النفط الداعم الرئيس للقوة العسكرية الإيرانية التي يخشونها عندها کانت الصحف والقنوات الفضائية في کل مکان تتحدث عن الأحواز وشعبها العربي . إذن هذا إنجاز عظيم بالرغم من عدم الإستمرارية التي نتمنى أن لا تغيب شمسه طويلا ولو لم يلقى القبض على الأبطال لحقق الأحوازيون ما لم يتوقعه کل الذين يدعون الى التعايش السلمي مع النظام الإيراني وأود أن أنوه هنا ,متى کان الشعب الأحوازي سباق لإراقة الدماء أو ممارسة العنف؟إذن لماذا تطلقون هذه الشعارات التي لا أساس لها والکل يعلم إن شعبنا مسالم منذ القدم ولکن ممارسات الأنظمة الإيرانية التي إحتلت بلادنا هي التي تجبرنا علي فعل هذا و أود أن أطمئن الأخوة متى ما تحرر ت الأحواز سوف تکون بلد السلام والأمان بإذن الله تعالى ولکن إذا بقينا تحت الإحتلال سيدافع الأحوازيون عن أنفسهم ولو بشكل متقطع بالرغم من بساطة الإمكانات التي لدينا أما عن تغيير المذهب لا أحد يدعو إلي تغيير المذهب في الأحواز .لکن في العقود المنصرمة کان الوعي قليلا بين صفوف شعبنا وکانت الطبقة المثقفة لا تزيد ربما عن 5 في المائة فلا مجال كان لتقصي الحقائق وكشف المزيف منها کما إن الاحتلال هو الذي يتحمل المسئولية هذه في ظاهرة تغيير المذهب وأعتقد الکل يعرف هذا .كما إن النظام الإيراني منذ زمن طويل وهو يمنعنا من الإرتباط باخواننا العرب على الصعيدين المذهبي والقومي ولما کان المرحوم الشيخ خزعل الکعبي دعى الى الوحدة العربية وهو أول دعاتها قام رضا شاه المقبور باتهام الشيخ خزعل أمام العشائر الأحوازية وقال إنه يريد أن تکونوا تحت حکم الأکثرية السنية وأيضا إذا أردنا أن نرجع إلي الماضي أي قبل خمسمائة عام على سبيل المثال قبيلة بني کعب کانت سنية ثم تشيعت والکل يعلم لماذا تشيعوا الأحوازيون وما هي الأسباب التي دفعتهم الى تغيير مذهبهم وهذه المعلومة من المصادر الإيرانية منها کتاب( اختلاف مرزي ايران وعراق )للکاتب اصغر جعفري وأيضا کتاب( الوضع القانوني لإقليم عربستان) وهنالک أدلة کثيرة تدل على إن الأحوازيين کانوا سنة ولکن أود أن أقول للأخوة إنکم كنتم من دعاتها وهنا تذكرت أغنية لمطربةلبنانية(شو يللي غيرك ) وأما الآن لديکم الکثير من الإرتباطات والأصدقاء في الأحواز وبامکانکم إن أردتم أن تتأكدوا و کنتم تثقون بأصدقائکم فاستفسروا منهم وبالتأكيد سيقولون لكم ماذا حدث في الطبقة المثقفه حيث تحول الکثير منهم بل أكثر من 90 في المائة إن لم أكن مبالغا تسننوا و الکثير منهم إن لم يتسنن فقد أصبح قريبا من أهل السنة ومؤيدا لهم ولکن أود أن أنوه هنا الى, إن الأحوازيين وإن تسننوا سيکونون قوميين وتسننهم لا يمنعهم عن حبهم للأمة العربية أي بمعنى آخر إنهم يعتزون بعروبتهم فنحن هنا في الداخل نرى إن المذهب الشيعي سيجبرنا ويلزمنا على أن نتبع المرجع الشيعي الجالس في قم و إننا نرى المراجع أکثرهم من أصول فارسية وحتى الذين من أصول عربية مازالوا يتبعون الفرس والفرس في مقدمتهم إذن علينا حتى وإن کنا لا نؤمن بالکفاح المسلح ولا نؤمن بالمذهب السني أن نسمح لکل من يريد أن يختار الکفاح المسلح أو أن يتسنن ليسلک طريقه دون أن نضع له الأسلاک الشائکة والمعوقات في طريقه وعلينا في الظروف الراهنة أن نوحد صفوفنا وأن نلتف حول مبدأ واحد وهو تحرير الأحواز من الإحتلال الفارسي وأن ندعو إلي مقاومة الإحتلال بکافة الطرق وهذا حقنا المشروع الذي تنص عليه جميع الأعراف والقوانين الدولية إلا إذا کانوا الأخوة ومناصريهم إن وجدوا لا يعتقدون إن الأحواز عربية و محتلة من قبل إيران ومازالوا غارقين في بحر التلوث الثقافي الإيراني ودعاية حجاريان العنصري المتعجرف و يعتقدون إننا إيرانيين أو ربما يعتقدون إننا نحن من نحتل إيران!!!
.5.200717
|