نموذج بشع من سلسلة التصرفات الهمجیة والتعسفیة للنظام الأیراني مع أبناء الشعب العربي الاحوازي
 
 
أین منظمات حقوق الانسان ؟
 این الشرفء والأحرار فی العالم ؟
 این العرب؟
 
التقریر من الأحواز الأقلیم العربي المحتل من قبل النظام الأیراني تعرض الشاب العربي الأحوازي قاسم أبوضیاء الحیدري البالغ من العمر ... عاما ،الی الضرب المبرح والتعذیب العنصري البشع من قبل الشرطة الفارسیة في الأهواز –حي الثورة وذلک مساءیوم الخمیس 19/7/2007 میلادي الموافق 4من شهر رجب لعام 1428 هجري ، دون توجیة أي اتهام أو أي سبب واضح یدعو لذلک ولنقراء التفاصیل عن لسان الضحیة قاسم الحیدري لتکون التعابیر أبلغ وآوضح للقاري:
یقول هذا الشاب العربي المضطهد ؛ کنت عائدا من عملی المتعب وهو البناء فی عز الصیف الحارق فی الأهواز حیث لا توجد فرصة عمل افضل من هذة في ظل التمییز العنصري السائد ،وکان الوقت حوالي الساعة ....من بعد الظهر یوم الخمیس 19/7/2007 للمیلاد وکنت مرهقا ومنهمکا بشکل کبیر ففوجئت بأجتماع الشرطة حول سیارتي الزهیدة الثمن القدیمة المسماة بیکان  والتي کانت شبة عاطلة بفضل تقنین الوقد (البانزین)من قبل الحکومة وکنت لا استخدمها لأغراضي في أغلب الاحیان فسئلت من بعض الجنود المحیطین بالسیارةعن السبب تجمعهم حولها فأجابني بأنها مشبوهة وصاحبها ملاحق فاستغربت الأمر وقلت لهم أنا صاحب السیارة و لم ارتکب أي عمل یستدعي ملاحقتي من قبل الشرطة وهذة مفاتیح السیارة تفضلوا وفتشوها إن شئتم بأنفسکم لتتأکدوا من صحتة أقوالي ! فقاموا بتفتیش السیارة ولم یعثروا علي ای شيء مشبوة کما ادعوا فقال کبیرهم وهو فارسي مثلهم – یجب أن نجلب السیارة إلی مرکز الشرطة (المغفر رقم 9 فی الثورة ) نظرا للخطورة البالغة التي تنطوي علیها هذة المسأله !! وعلیک انت ایضا أن تأتي معنا الی المغفر رقم 9 !!!!!  
فرفضت ذلک وقلت لهم بأني مرهق ومتعب وعائد لتوي من عملي الشاق في هذا الجو الحار وعلي الذهاب الی البیت لکي استحم وأتناول الغداء وأدي فریضة الصلاة  ومن ثم أعود الیکم في مرکز الشرطة الانف الذکر
فالحوا علي ثم انصرفوا ناقیمن مطلقین کلمات من السباب فکمنوا لي في مکان غیر بعید ثم ذهبت للبیت وبعد الاستراحة والصلاة لبست ملابسي وعدت الي حیث وعدتهم ، ففوجئت بأنهم احدقوا بي بشکل همجي في زاویة الشارع العام و بدأوا بالرکل والضرب واللکم الشدید ثم القوني معصوب العینین ومکتف الیدین فی السیارة واقتادوني الی مرکز الشرطة دون أي سبب واضح وکانوا یطلقون کلمات عنصریة بحتة
 مثل :  أیهل العربي القذر ، انتم لاعرض لکم ولاشرف ونحن بأمکاننا أن نعتدي بملء حریتنا علی أعراضکم ونمارس الجنس ونریکم أفضلیة العرق الفارسي علی العربي وأنتم تتاجرون ببناتکم وأخواتکم وأمهاتکم و زوجاتکم و تطرقوا إلی شتائم کثیرة أخری لا مجال لذکرها کلها تثبت مدی حقدهم الدفین و عنصریتهم المقیتة والقذرة لکرامة الناطقین بالضاد وهذا هو شأنهم معنا دائمنا وأبدا
قال الشاعر العربي : وکل إناء بالذي فیة ینضح
ألی آن آدخلوني الی مبني مرکز الشرطة 9 في حي الثورة فقبلت هناک ایضا بالضرب و الرکل والتعذیب الجسدی البشع الذي ینم عن همجیتهم وکراهیتهم القدیمة الجدیدة للعرب وإن تلبسوا بلباس الدین کذبا وزورا وبهتانا والدین منهم براء
فقابلني آمر المرکز الضابط العقید حاتمی وهو فارسي حاقد ووجة إلي تهما متفرقة ومبعثرة دون أي مستمسک کالمطالبة بالانفصال والتجزیة ورفع العلم الأحوازي والمشارکة في تحریض الشباب علی الوقوف بوجة السلطة وإحراق الاطارات في حي الثورة وکلها مکذوبة لا اساس لها من الصحة وأمر أن یلقوني في المعتقل إلی إشعار آخر وکنت هناک أیضا تحت التعذیب الجسدي والنفسي وبقیت ساعات طویله هنالک حتی جاء والدي وأخوتي وأقاربي وطلبوا إلی رئیس الشرطة أن یفرج عني بکل خضوع وذلة وامتهان ....
ولم یقبل بخضوعهم واستنکارهم وطالبهم بدفع مبلغ نقدي قدرة میلونین ریال ایراني کرشوة او برطیل لقاء الأفراج عني وفعلا بعد استلام البرطیل الذي یعادل مرتبي الشهري بشکل کامل وکنت لا احصل علیه إلا بعد أن أعمل وأکد واتعب شهرا کاملا في غایة التعب والارهاق.......
جاءنی العقید حاتمي وقال لي :   لقد اخطأنا في اعتقالک بأمکانک ان تذهب الی بیتک ولکن حذار من الرجوع الی مخاصمة الشرطة واحذرک من الالتحاق بالعرب الثوریین.....
واما السیارة فبغیت عدة أیام محجوزة عندهم.....
أزیدکم علما إني لازلت احمل علی جسدي آثار التعذیب وأرجو ان یکون هذا التقریر المرسل الی منظمة الدفاع عن حقوق الانسان الدولیه او أی منظمه إنسانیه أخری ، آرجو ان یکون مرفقا بصوري التي تري للجمیع آثار التعذیب البشع الذی تعرضت له اثناء الاعتقال .........
نعم ایها الأحرار والشرفاء فی العالم أجمع .... هذا هو جانب بسیط ومصغر من بطش السلطات الایرانیه بحق أبناء الشعب العربي الأحوازي لا لشیء إلا  لأنهم عرب ویطالبون بکرامتهم واستعادة حقوقهم المستلبة وحریتهم المسروقة والمهدة من قبل الحاقدین والعنصریین الذین لا یخافون الله
دجالون ولا أحد یعرفهم حق المعرفة کما نعرفهم نحن الأحوازیون ..... ایها العرب لا تنخدعوا بشعاراتهم وأکاذیبهم التی یروجون لها لیل نهار ، فکلها کذب ومحض ادعاء لا اساس لها من الصحه ...
أرجو الاعتناء بأمری ایها الأحرار وبأمر شعبی المضطهد
 
 
                        والســــــــــــــــــــــــــــلام
                                 قاسم الحیدری