|
السيد موحديان و البحث المتأخر عن العلاقات الودية بين إيران و العرب نشرت جريدة الشرق الأوسط أللندنية مقالا لرسول موحديان السفير الايراني لدى المملكة المتحدة تحت عنوان العلاقات الإيرانية العربية.. ومسؤولية الرياض الكبرى تناول فيها الكاتب قضايا متعددة بدء من القواسم المشتركة وختم المقال بجهورية إيران للاضطلاع بدورها في المنطقة و الوفاء بالتزاماتها . يذكر الكاتب القواسم الثقافية والاجتماعية والتاريخية والدينية والجغرافية وكذلك العلاقات الأخوية بين شعوبنا وبلداننا تتجاوز اختلافاتنا بالتأكيد و يتحدث الكاتب عن القواسم الثقافية بين العرب و الإيرانيين ولا يتحدث بين ما يفرق العرب عن الإيرانيين لان في تلك الحالة عليه ان يذكر العنصرية الفارسية وسياسات التوسع وبث الفرقة بين العرب و المسلمين وهنا لا يجد غير الدولة الإيرانية مسئولة عن كل تلك الإختلافات حيث لا توجد أي دولة تقوم بتوسع الجغرافي أو الطائفي التبشيري تجاه كما يفعل إيران والعكس هو الصحيح حيث إيران تتوسع على حساب جيرانها و تحتل أقطارا عربية مثل الأحواز بشكل مباشر و العراق عبر أحزاب تابعة لها بشكل غير مباشر و تنشر الفرقة و الشغب و الفتنة الطائفية في البلدان العربية و الإسلامية. وإما القواسم لا افهم كيف يتحدث عن ذلك والسفير الايراني يعرف النظرة الإيرانية المتعالية للعرب والتي لا يرون العرب إلا قوما بدويا لا يفق و لا يعلم شيئا وحاولوا تحريف كل الحضارة و التاريخ العربي و الأمة العربية حتى وصلت بهم الأمور إن نسبوا الرسول العربي الأكرم الذي شرف العالم بقدومه إلى امة فارس, الكاتب الذي أعلنت دولته المتلبسة بالإسلام العام الماضي يوم الخليج الفارسي كيوم وطني للدفاع عن التسمية الفارسية للخليج العربي حتى يقطع الطريق على العرب و المسلمون الذين أسموه بالخليج أو الخليج الإسلامي لمنع الفرق بين المسلمين و وصلت عنصريتهم بهم حتى منعوا المكالمات الهاتفية بين الطيارين العرب والمطارات الإيرانية إذا ما تردد اسم الخليج العربي في مكالماتهما و إرجاع أي محمولة(بضاعة) عليها اسم الخليج العربي إلى مصدرها بدل الاسم الفارسي, أنها نفسها التي أعلنت في شهر نوفمبر الجاري يوما لكورش الأسطورة الايراني للحفاظ على الهوية الآرية ورمزا لتوسعها على حساب الدول العربية المجاورة. لا افهم عن أي قواسم مشتركة يتحدث الكاتب و إذا كان يتحدث عن التاريخ القديم حيث بدء الفرس بعد نزولهم من جبال الاورال و القوقاز اتجاه جيرانهم العرب بدئوا باحتلال عيلام في مشرق الوطن العربي ( الاحواز اليوم ) و من ثم العراق و تدمير حضارة بين النهرين وبناء حضارتهم فوقها كما احتلوا منطقة الجزيرة العربية واليمن واستعبدوا العرب قبل مجي الإسلام .وملكهم الساساني الملك الذي قام بتمزيق رسالة نبي الإسلام محمد بن عبد الله ( ص) متكبرا و متجبرا ولم يدخلوا الإسلام إلا بعد حروب دامية وهم لازالوا يحقدون على الأمة العربية بسببها. كما أن موحديان يتناسى إن جميع الفرق الشعوبية المتواجدة في الإسلام تأسست و نشأت في إيران و ضربوا وحدة الأمة وافتنوها عبر خلق الفرق والشيع ‘و يتناسى إن الفرس قتلوا ثلاثة من الخلفاء الراشدين وقادتهم اليوم يبنون مزارا لقاتل الخليفة الثاني عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في الوقت الذي يهدمون مساجد الرحمن التابعة لأهل السنة في الاحواز والمناطق السنية ‘أي حسن جوار و قواسم ثقافية يتحدث عنه السيد موحديان مع العرب في الوقت الذي تفتح المدارس الفارسية والمكاتب ومراكز الإرشاد وهي أوكار الاستخبارات الإيرانية أبوابها في كل الدول العربية و لا تسمح إيران لتفتح مدرسة عربية واحدة فوق أراضيها و تسكر أبواب مكتبة عربية فريدة من نوعها في الاحواز بجريمة بيع الكتب العربية . إذا كان يتحدث عن حسن الجوار في العصر الحديث فعليه أن يتذكر جيدا أن السلطات الملكية الإيرانية السابقة احتلت الأحواز عام 1925 واحتلال إيران للجزر العربية في الخليج العربي و أخرها طنب الكبرى و الصغرى و أبو موسى و ترفض الدولة الإيرانية المدعية بحسن الجوار و التآخي الإسلامي رغم الدعوة المتكررة لدولة الأمارات العربية الشقيقة ومجلس دول التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية حل المشكلة بالطرق السلمية و تستهتر إيران بدعاوى الأمارات و الدول العربية. إما يتحدث السفير الايراني عن دعم العرب للعراق في دفاعها عن حدودها ويقول: لا أريد أن أتذكر التجارب المريرة للدعم الكامل لحرب السنوات الثماني ‘والعجيب ينسى السفير الايراني أن العراق هو أول دولة عربية و إسلامية هنئت وصول الخميني لدفة السلطة ويتناسى تفجير الجوامع العراقية من قبل موالي الخميني و تفجير المخافر الحدودية العراقية ويتناسى التحذيرات العراقية و مذكراته المتتالية للأمم المتحدة للتجاوزات الإيرانية للحدود العراقية قبل إعلان الحرب ويتناسى صيحات الخميني في تصدير الثورة و احتلال العراق وان البعثيين كفرة (( طبعا فقط البعثيين العراقيين والبعثيين السوريين مسلمين جدا)) والحرب الدائرة بين الكفر و الإسلام المحمدي كما انه ينسى إن القيادة العراقية وافقت على وقف إطلاق النار التي طالبت به الأمم المتحدة ورفضها إيران طيلة الحرب وكان سببا في استمرارها. ويتناسى أيضا اقتراح بعض الدول العربية و التي تعهدت بدفع تعويضات الحرب إذا ما توقفت حقنا لدماء المسلمين , كما انه ينسى شعارات إيران التوسعية التي يطلقها ومنها طريق القدس يمر عبر كربلاء . والعجيب انه ينسى الغدر الايراني في العراق والتعامل مع قوات الاحتلال الدولية بقيادة أمريكا لاحتلال العراق و إسقاط نظامه, ذلك التعاون الحميم الذي يذكره نائب الرئيس الايراني ابطحي بجملة شهيرة ((إذا لم تكن طهران لما سقطت بغداد)) ولم تكتفي إيران بذلك وهي اليوم تمد السلطة العراقية المنصوبة أمريكيا من جانب وتدعم المليشيات الشيعية و السنية لتتقاتل في مابينها ‘وهي التي تسيطر على البرلمان و الدولة العراقية من خلال الأحزاب التي ترعرعت أو أنشئت في إيران من أمثال فيلق بدر و المجلس الأعلى وغيرهم . ويتحدث السيد السفير عن الطائفية ويقول(( تأجيج نيران الطائفية في منطقتنا في الوقت الراهن )) وهذا أيضا من غرائب الأمور و يتحدث السيد السفير وكأن العالم نيام ولا وجود لهم على الكرة الأرضية ويتناسى ما يقوم به فيلق القدس وأخواتها في الشأن العربي و الإسلامي وخصوصا في العراق ودول الخليج العربية و اليمن و المملكة العربية السعودية ولبنان و فلسطين و السودان و مصر , فلا اعتقد أن السيد موحديان يمكن له أن ينكر هذا التدخل السافر في شؤون الدول العربية الذي بدء في محاولة احتلال العراق على أساس طائفي وأعمال الشغب التي قام به الحرس الايراني أيام الحجيج في مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية و انتهاء باليوم الدامي في غزة في الذكرى الثالثة لاستشهاد الزعيم العربي الفلسطيني ياسر عرفات على أيدي جماعات إيران بعد الفتنة الإيرانية بين الإخوة الفلسطينيين. هذا ما جعل جامعة الدول العربية تكسر صمتها وتدعو إلى حوار إيراني عربي قبل إن تكتب هذا المقال بأشهر. و أعلن السيد وزير خارجية مصر أبو الغيط من دولة الكويت الشقيقة ‘وطالب إيران بعدم التدخل بالملفات العربية من اجل استثمارها لملفاته الدولية وكررها سمو الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية الذي دعا إيران إلى عدم تجاوز حدودها في العراق و المنطقة العربية ‘إما عن تقسيم العراق هناك في الوقت الراهن حديث مستمر وسط دوائر محددة حول تقسيم وتفكيك العراق. ويبدو السيد السفير متخوف على تقسيم العراق ويتناسى أن سياسة التقسيم انطلقت من تحت لحية حامل الجنسية و الهوية الإيرانية النائم في مستشفيات طهران ألان وهو السيد الحكيم و حزبه الايراني المنشأ و الهوية و العمل ‘كان على السيد السفير المتخوف على وحدة التراب العراقي إن يسأل نفسه إلا يمكن لصاحبة نعمة الحكيم و ولي أمره إن يقف مثل هذا المشروع الجهنمي على الشعب العراقي والطائفي الغير مسبوق بفتوة واحدة ‘اما عن الخلافات وسياسة فرق تسد يقول((خلافات مبالغا فيها بين أعضاء الأسرة المسلمة من جانب أولئك الذين لا يؤمنون إلا بسياسة فرّق تسُد)) وهنا نسأل السيد السفير هل الدول العربية تجلب كل هذه الأساطيل للمنطقة أو سياساتكم التوسعية هي التي تعطي الحجة و البرهان الكافي لكي تأتي الأساطيل من أقصى العالم لهذه المنطقة الحيوية للحفاظ على مصالحها بشكل مباشر أو بدعوة من بعض الدول التي أصبحت مهددة بسب تهديداتكم المباشرة لأمنها وسيادتها. ويختم مقاله السيد السفير بهذه الجملة لهذه الغاية، تؤكد جمهورية إيران الإسلامية استعدادها للاضطلاع بدورها والوفاء بالتزامها. يكرر السفير الايراني في مقالته و لعدة مرات المصالح العربية الإيرانية المشتركة ويركز على المصلحة الأمنية متناسيا أن كل الدول العربية حاولت طيلة التسعة و العشرين عام الماضية حتى في زمن حربها ضد العراق أن تحتفظ بعلاقات طبيعية مع إيران حرصا على أمنها كما أن اغلب هذه الدول لها علاقات و اتفاقات أمنية مع الجانب الايراني و تعتبر دولة الأمارات العربية المتحدة من اكبر شركاء إيران التجاريين في المنطقة و العالم , كل هذا و لم تسلم الدول العربية من التدخل الايراني. وفي ظل كل هذا يظن السفير الإيراني أن العرب لا يفقهون ولا يعقلون شيئا و يريد منهم أيضا أن يقومون بحماية إيران و أمنها؟؟ إما الحديث عن لعب دور إيراني في المنطقة والتزامات و تعهدات إيرانية فهذا كلام في غير محله بعد أن اتضحت و انكشفت كل سياسات إيران ونواياه التوسعية, فمن السهل جدا أن تفقد الثقة ولكن ليس بسهل أن تعيديها وهذا ما حصل مع إيران التي تلبست الإسلام وصدقها العرب و المسلمين, ولكن لطالما سقطت أوراق التوت عنها و انكشفت عورتها خصوصا في العراق و دول الخليج العربي و لبنان و أفغانستان لم يبقى ما يظلل العرب و المسلمين عن معرفة نوايا الساسة الإيرانيين الحقيقة التوسعية في عودة الإمبراطورية الإيرانية على حساب العرب و المسلمين . أبو شريف الأحوازي 14-11-2007 نص المقال من جريدة الشرق الأوسط اللندنية العلاقات الإيرانية العربية.. ومسؤولية الرياض الكبرى القواسم المشتركة التي تشكل التكامل بين بلداننا عبر منطقة الشرق الأوسط هي النتيجة الطبيعية للأواصر التاريخية والتعايش المديد. وهذه القواسم الثقافية والاجتماعية والتاريخية والدينية والجغرافية وكذلك العلاقات الأخوية بين شعوبنا وبلداننا تتجاوز اختلافاتنا بالتأكيد. كما أنها يمكن أن تزودنا بأسس قوية يمكن أن تجعلنا قادرين على أن نمهد بصورة مشتركة السبيل نحو تعاون أكثر تنظيما وفاعلية. ويواجه الشرق الأوسط، وهو مهد حضارتنا الإسلامية، أفعالا انفرادية متزايدة، ويفرض مصيرنا امتلاك نسخة أكثر تحديثا من أواصرنا التقليدية. وأرحب بحرارة ببيان الجامعة العربية الأخير الذي يعبر عن دعم الحوار الايراني العربي. فنحن نعيش في جيرة تمتد قرونا كثيرة وسنبقى في قارب واحد لقرون مقبلة. وفي الوقت الحالي تواجه منطقتنا لحظة حاسمة وحساسة جدا من تاريخها، ولهذا فان هناك حاجة ماسة لترتيب شامل حقا للأمن والتعاون. ونحتاج، أولا، التركيز على مطبخ مشترك في منطقتنا من أجل إعداد الأفكار التي تخدم المصالح الإقليمية لشعوبنا وكذلك المصالح الوطنية. ونحتاج أن نتعهد بمشاركة جماعية بطريقة أفضل تؤدي حتما الى امن وتعاون أوسع. إن الدعوة الى تجديد الحوار وإعادة تعريف التعاون الاقليمي، خصوصا في وقت تواجه فيه حضارتنا وهويتنا الإسلامية المشتركة وأمننا تحديات من جانب استراتيجية الحرب الوقائية، هي دعوة عادلة. ومن ناحية ثانية فان الحقائق الراهنة لجيرتنا المشتركة تفرض على إيران والدول العربية التوصل الى فهم متبادل وإقامة أسس مشتركة ليس فقط لتلبية حاجات الأمن والتهدئة على المدى القصير، وإنما أيضا السعي الى تحقيق السلام والتقدم لجيل المستقبل في المنطقة التي تعتبر بوابة لحضارتنا وهويتنا الإسلامية. وإنها لمهمة مشتركة أيضا علينا أن نحمل عبئها على أكتافنا. ومن الجلي انه ليس هناك بديل مناسب لأمننا الاقليمي المتبادل سوى وضع أمني معرض للخطر يجب علينا أن نعمل معا من اجل تقليصه. ولدى إيران والدول العربية، ثالثا، دروس بليغة يجب تعلمها من تاريخ علاقاتهم المعاصرة. لا أريد أن أتذكر التجارب المريرة للدعم الكامل لحرب السنوات الثماني التي فرضت على إيران في ثمانينات القرن الماضي والتي لم تؤد الى نتيجة سوى تدمير الموارد والثقة العربية الإيرانية. وإذا ما أخذنا بالحسبان وقائع الماضي والحاضر فإننا بحاجة الى ان نكون حذرين تماما بشأن إغراءات القوى الحاقدة في مسعاها الجديد لفرض مجابهة أخرى على منطقتنا الهشة تحت ذريعة جديدة تستند الى نواياهم الشريرة وغير المشروعة. تأجيج نيران الطائفية في منطقتنا في الوقت الراهن، في الوقت الذي من المفترض أن تخمد فيه، يثير أخطارا خيالية أو خلافات مبالغا فيها بين أعضاء الأسرة المسلمة من جانب أولئك الذين لا يؤمنون إلا بسياسة فرّق تسُد تحت شعار جديد يجب إحباطه. العرب والإيرانيون واصلوا دورهم الحيوي في صياغة التاريخ والحضارة الإسلامية. واستمرار هذا النهج والمحافظة على مصالحنا القصيرة والطويلة الأمد فضلا عن أمننا يجب يتم التعامل معه من خلال رؤية تواكب القرن الحادي والعشرين، وهي رؤية يجب أن تكون منسجمة مع وضع ثقافتنا الإسلامية وعلاقات الأخوة والجوار ومجموعة جديدة من الترتيبات السياسية والاقتصادية والأمنية. نؤمن بحكمة الدول العربية في الظروف الحساسة. ثمة مسؤولية كبرى، بالتأكيد، تقع على عاتق إخواننا في الرياض. يجب ألا ننسى أن الآخرين رسموا حدودهم المدنية والثقافية من خلال الأخذ في الاعتبار مستقبل حضارتنا الإسلامية وأجيالنا المستقبلية. لن نتجاهل أن الحروب التي أطلقها دعاة الحرية والديمقراطية في منطقتنا أدت في نهاية الأمر الى إثارة الذعر بصورة يومية لدى العراقيين الأبرياء من الشيعة والسنة على حد سواء. الغزاة أثبتوا أن لا احترام لديهم للحرية والأمن. علاوة على ذلك هناك في الوقت الراهن حديث مستمر وسط دوائر محددة حول تقسيم وتفكيك العراق، الذي لن يقود الى هدف، إذا حدث، وإنما سيؤدي فقط الى اندلاع تمرد وعدم استقرار في العالمين العربي والإسلامي. تحدي هذه الأخطار التي تواجهنا يستوجب أن تدير دولنا، وعلى نحو عاجل، حوارا أكثر انتظاما واستمرارية بهدف إحياء قيمنا المشتركة وصيانة أمننا المشترك والحصول على قدر أكبر من المشاركة العامة. هذه الخطوات ستحقق من ناحية المطالب المشروعة لكل أعضاء المجتمع الإسلامي ولشعوبنا، وستؤدي من ناحية أخرى الى نصيب أكبر في التقدم الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي، وهو وضع تستحقه حضارتنا وتستحق شعوبنا أن تتمتع به. هذا الوضع سيعزز قواعد روابطنا ويحول دون الميل الى نوع من المواجهة غير المرغوب فيها وغير المتوقعة. لهذه الغاية، تؤكد جمهورية إيران الإسلامية استعدادها للاضطلاع بدورها والوفاء بالتزامها. * سفير إيران لدى المملكة المتحدة * خاص بـ«الشرق الأوسط» |