الوطن العربي والهيمنة الأجنبية

               

بعد تحرر الوطن العربي من الاستعمار الأجنبي ، تشكلت الدويلات العربية ، و تعاملت مع الدول الغربية وبالأخص الولايات المتحدة الأمريكية. الذي أدى هذا التعامل في تبعية العديد من الدول العربية إلى الغرب .  وإضافة إلى ذلك سبب التعامل المتزايد مع الدول الغربية  إلى اختراق سيادة بعض الدول العربية . و كانت تبرر مواقفهم الذي أدت إلى تبعيتهم ، كالتالي : إن الدول العربية نامية و بحاجة للتعامل مع الدول المتقدمة لسد احتياجاتها، ولكن هذا التبرير بات اليوم غير كافي . لذلك استمرت العلاقات العربية – الغربية بصورة مكثفة، الذي أدى إلى الهيمنة الغربية على الوطن العربي . مما أدت إلى أثارت مخاوف  الشعب العربي في الآونة الأخيرة بسب تزايد النفوذ الأجنبي في الوطن العربي

والجدير بالذكر إن الدول الغربية التي يتعامل معها حكام العرب هي التي سلمت فلسطين لليهود وهي التي دعمت الكيان الصهيوني في جميع ممارساته  العنصرية ضد الأمة العربية. هذه عن العلاقات العربية – الغربية .  و إما عن العلاقات العربية – الإيرانية ، الطامعة بالوطن العربي والرامية للسيطرة على الأمة العربية.على سبيل المثال عن السياسة التوسعية الإيرانية، الدولة الإيرانية عام 1925م احتلت الاحواز و في عام 1971م احتلت الجزر العربية . وهكذا استمرت الدولة الإيرانية في نهجها التوسعي . وبعد انتصار الثورة  الخمينية في إيران تغيرت السياسة العربية وسارت العلاقات نحو الأحسن ، ولكن الدولة الإيرانية بعد الثورة لم تغير سياستها تجاه الوطن العربي بل استمرت في سياستها القديمة، ولكن بلبس إسلامي لإعادة إمبراطوريتها الغابرة. فلذلك تمكنت الدولة الإيرانية التغلغل في الوطن العربي . و ازداد تغلغلها في الآونة الأخيرة بصورة لا مثيل لها من قبل . فقد مدت إيران أذرعتها في العراق و لبنان و... فلذلك بات اليوم واضحا للجميع إن إيران أكثر تهديدا من الدول الغربية على الأمن القومي العربي. ولكن في هذه الفترة الحرجة ، مازال العديد من الدول العربية لم تتخذ الخطوات المناسبة للوقوف إمام المد ألصفوي الإيراني. ويبقي السؤال مطروحا للجميع ، متى تنهض الأمة العربية وتقف بوجه المد الإيراني؟   

 

 ا.ك. الاحوازي

8/2/2006