الى الرفاق و الرفيقات المناضلين الجبهاويين بمناسبة حلول عام

2008

فليكون عام 2008 عام النهوض والعمل ‘ الإبداع و الخلاقية و تفعيل الطاقات


أيها الرفاق و الرفيقات الأشاوس ‘ أيها الإخوة و الأخوات كل عام و انتم بخير ‘ أتمنا لكم و لعوائلكم و لشعبنا العظيم ‘ الخير ‘ كل الخير و التقدم و النصر على الأعداء.

أيها الرفاق كان عام 2007 يختلف تماما عن الأعوام السابقة حيث كانت التغييرات الكبرى في التنظيم على الصعيد السياسي و النظام الداخلي  و العبور بنجاح من مرحلة تنظيمية إلى مرحلة نوعيه أخرى على الصعيد السياسي و التنظيمي كما إننا تخطينا وبنجاح امتحانا صعبنا في التطبيق . وامتحانا أصعب في الوفاء و الإرادة الفولاذية وهي ضرورية في تحقيق الأهداف الكبرى.]دون إن ننسى المراجعة المستمرة لتصحيح الأخطاء و النقد الذاتي.

أيها الرفاق

 لقد مرت جبهتنا خلال الأشهر الأخيرة من عام 2007 بعد التغيرات الكبرى ببعض الهزات كانت نتيجة طبيعة للتغييرات النوعية في الإدارة والعمل و الخطاب السياسي‘ فما كان لنا إلا إن نكون كما يجب جبهاويين مخلصين للوطن و الشعب الاحوازي متناسين التسميات والأسماء ولذات الفردي . حازمين في القرار ‘ صادقين مع أنفسنا وصريحين مع الجميع.

ايها الرفاق

لقد أثبتم من خلال الانضباط و النظام الفولاذيين والقوة والشجاعة في تطبيق النظام وعدم الاكتراث وراء الأحاسيس والعواطف و الصداقات . اثبتم أنكم في طليعة المناضلين الأحوازيين إلى جانب أشقائكم في التنظيمات الاحوازية الأخرى قادرين على الوصول بشعبكم إلى شاطئ النصر على عدوكم و تأسيس الدولة الاحوازية المستقلة. كما إن هذه التجربة والذي سوف تترك أثرها الكبير على مستقبل الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية وعلى كل الحركات الاحوازية بل و على الساحة الاحوازية‘ اليوم و في المستقبل بشكل عام تجربة رائدة وفريدة من نوعها . تعلمنا و علمنا درسا في الديمقراطية و المركزية و احترامها  وهذا ما كنا نعمل عليه طيلة السنين الماضية لبناء التنظيم الفولاذي المستحكم و المؤمن الصادق القيادي الواعي  الذي لا يمكن إن ينجر وراء أهواء وقرارات تؤخذ في حالة غير عادية أو ساعة غضب أو استعجال.

أيها الإخوة و الأخوات

 . اثبت التجربة إن الجبهة الديمقراطية لها من الكوادر الوطنية المؤمنة القادرة على اجتياز المحن و الصعاب . حيث وقفتم وقفة رجلا واحد‘ رجالا ونساء و أكملتم بعضكم بعضا حتى أصبحتم كل البنيان المرصوص و اصطدمت الرياح بكم وتهشمت تحت صلابة إيمانكم وأرادتكم المثالية . افشلتم خطط كل الخائبين وأولهم عدونا الايراني الغاشم الذي حاول إن يعمل  بقوة من خلال العملاء  على استثمار ما حصل في صفوفنا ليصطاد و يشتت صفوف الجبهاويين ويضربهم ببعضهم وينهي دور جبهتكم الطليعي في الفكر و العمل على الساحتين الوطنية و الدولية . لكن خاب ضنه وخاب معه كل المتربصين .

أيها الرفاق .

كانت نتائج الظروف الطارئة الذي مرت بها جبهتكم المقدامة لها الأثر الكبير على كل الأصعدة . وكانت دروسها بليغة ويمكن تلخيصها بنقاط التالية.

أولا: الوحدة‘ التنسيق ‘و التماسك المثالي لقيادة الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية خصوصا لجنتها المركزية  وتلاحم القيادة و التصاقها بكادرها و كل أنصارها و جماهيرها حيث فوجيء بهذا الموقف العظيم كل المتتبعين لعمل التنظيمات الاحوازية الذي كانوا يتوقعون غير ذلك وأعدائكم و المتربصين بكم أولا.

 ثانيا: اظهر وعي الجبهاويين وحرصهم الشديدين على جبهتهم و التزامهم العالي للغاية بالأسس التنظيمية وابتعادهم في قراراتهم عن العواطف والأحاسيس والعصبيات القبيلة و حس الانتقام و التي عادتا ما تظهر في مثل هذه الظروف .

ثالثا: أثبتت الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية وبكل شجاعة عند كل الأحوازيين.انها تنظيم احوازي قادر على اخذ القرار الشجاع وتطبيق المركزية الديمقراطية وهي الأساس الفقري في بناء التنظيم.

رابعا: إن الموقف الشجاع لقيادة الجبهة و كوادرها و أنصارها و التزامهم بالخط الوطني و القومي دون التفريط أو الإفراط بأي منهم بعيدا عن الخلط بينهم و دون نسيان ما يجب القيام به على الساحة الوطنية و الساحة القومية و الدولية مع الحفاظ  على استقلال القرار الاحوازي و استقلال سياسة الجبهة الديمقراطية وعدم التأثر و الانجرار وراء الشعارات وعدم السقوط بما يخدم العدو و الاصطفاف مع أعداء شعبنا. يثبت التحليل الصحيح والنظرة المستقبلية و الحضور الميداني بين الجماهير الاحوازية و مطالبهم و بين ميادين العمل السياسي ‘ العربي والإقليمي و الدولي. .

أيها الرفاق المناضلون مرة أخرى أثبتم لشعبكم‘ أنكم أبناء الاحواز الاوفيا الذين لا تهزكم العواصف والرياح الصفراء وإذ تآمرت و اجتمعت ضدكم بكل عويلها . أنكم أبناء الشعب الاحوازي الذين لا يمكن لأحد إن يشكك بإرادتكم الفولاذية منذ إن تأسست الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية بين ألازقة , و القرى و مدن الاحواز  بين الكادحين و الفقراء و المسحوقين من أبناء شعبنا و أعلنت للجميع إن الشعب الاحوازي قوتها ورصيدها في نضالها ضد الاحتلال الايراني.

ايها الرفاق وبعد ما ذكرنا في ما سلف علينا جميعا ان نعرف و نستذكر ان هناك شعبنا يتوقع منا الكثير و يطالبنا بشد الهمم و تكثيف العمل الوطني  وبهذه المناسبة الميمونة اذكر نفسي و الرفاق جميعا بنقاط التالية .

اولا . العمل على رص الصفوف و تكثيف العمل الوطني في كل الساحات خصوصا داخل الوطن وعلى الساحة الإقليمية و العربية والدولية و الجهوزية و الاستعداد للتضحية و تقبل المسئوليات ‘ورفع مستويات العمل في كل الميادين.

ثانيا: القيام بالواجبات المناطة لكل الرفاق في اللجان المختلفة و اعتبار العدو الايراني الهدف الأول في صراعنا دون الاكتراث لأي عمل يشغلنا عن مقارعة العدو في كل الساحات.

ثالثا: العمل على الوحدة الوطنية و الحفاظ على رص الصف الوطني و عدم الانجرار وراء مخططات العدو الايراني. وافشالها جميعها من خلال العمل و التفاني للوطن.

رابعا: ادعوا كافة الرفاق المناضلين بعدم الاصطدام مع أي جهة احوازية منظمة أو غير منظمة في الظروف الراهنة لتفويت الفرصة على العدو الايراني . خصوصا وان الساحة الاحوازية لا تتحمل اي خلافات احوازية احوازية. في الظرف الراهن .

خامسا: أفرزت الأيام الأخيرة المنافقين والحاقدين على الجبهة والمبرقعين المنادين كذبا بالوطنية والقومية . كما أنها اثبتت حلفاء الجبهة ورفاقها في الفصائل الاحوازية و الأحوازيين من أبناء شعبنا العظيم الذي يدركون جيدا المصلحة الوطنية و القومية دون إن يفرطوا بأي منها. كما أثبتت وعي القيادات التنظيمية و حرصها على الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية مع وجود بعض الخلافات العابرة. ويجب عليه إن أتقدم لهم بجزيل الشكر .

سادسا: لاشك ان عملنا تاثر خلال الشهرين الماضيين حين كنا نعالج جروحنا ‘ ولكنني واثق ان جبهتنا اجتازت ألام الجراح والذي عبر عنها بعض الرفاق بنسمة هوى عابرة وهي تتقدم في نشاطها و  واجباتها و ان مناضليها الأشاوس سيقلبون كل الحسابات من خلال أعمالهم و نشاطهم في كل الميادين ونقول للجميع ‘إن الميدان و الشعب الاحوازي هو الحكم الأول و الأخير .

وفي الختام أجدد شكري وتقديري لكل الرفاق و الرفيقات المناضلين و المناضلات الذين وقفوا كـ البنيان المرصوص وتحملوا بفارق من الصبر كل ما حدث وجعلوا الوطن و الشهداء في عيونهم و في قلوبهم. وتبقى هوستنا المعروفة نرددها دائما . (احتك بطيب و ازرق روحي اوياه) فعشتم مناضلين

للشعب و للوطن وعاش الوطن فخورا بكم. وليكن عام 2008 عام النهوض و العمل ‘ والإبداع و الخلاقية و تفعيل الطاقات الجبهاوية.

المجد و الخلود لشهداء الأحواز و الإفراج العاجل لأسرانا.

و إلى الإمام حتى النيل من حقنا في تقرير المصير و تأسيس الدولة الأحوازية المستقلة-      

   عاشت الأحواز حرة عربية

مع فائق احترامي و تقديري لنضالكم -  

 أبو شريف الأحوازي

أمين عام الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية

0014168304364

www.alahwaz.org

2-1-2008