بيان
صادر عن اتحاد الشبيبة الأحوازية بمناسبة العام الدراسي الجديد
يا شبابنا الأحوازي الغيور ‘ يا طلاب الأحواز ‘
يا جماهيرنا الأحوازية المقاومة
منذ إن اقترفت سلطات الاحتلال الإيراني جريمة احتلالها للأحواز في العشرين من نيسان 1925 و كان في صدر اهتماماتها القضاء على كل ماهو عربي من خلال سياسة التفريس المتعمدة و المبرمجة في كل المجالات والتي بدأتها بفرض تدريس اللغة الفارسية ومحاربة اللغة العربية ومن ثم تزييف و تزوير كل التاريخ و الهوية العربية للأحواز في محاولة منها لإقناع الأجيال الأحوازية المتتالية بفرض أمر الواقع وزرع الشك في قلوب الأحوازيين بعروبة الأحواز و تاريخه العربي. و يدرك الشباب الأحوازي إن الدراسة لنا نحن الأحوازيين في المدارس الإيرانية يعنى فيها تعلم التاريخ و الأدب و الثقافة الفارسية و مهاجمة التاريخ والأدب و اللغة العربية و تحمل كل إشكال الإهانات بحق ماضينا و ماضي امتنا العربية.
يا شبابنا الأحوازي, خلال التسعة و سبعين عام الماضية جربت سلطات الاحتلال الإيراني أبشع الأساليب و الطرق القمعية متوهمة أنها ستنال من إرادة شعبنا و كسر شوكة الصمود و التحدي و المقاومة و لكن بين فترة و أخرى تصبح خططها سرابا بفضل الشباب الأحوازي الواعي المناضل الرافض للعدوان الإيراني الباحث عن هويته و المدافع عنه. وكان هذا واضحا لسلطات الاحتلال و أنها تعرف جيدا إن طاقة شعبنا, هم شبابها و هم من يدفع في الثورة إلى الإمام وكان عليها إن تخطط لضرب هذه الشريحة المناضلة بطرق مختلفة لتعزل الشعب عن قوته الحقيقة وعن تقدمه واستمرار حركته الطبيعية و نموه نحو التكامل, لذا انطلقت بخطط قذرة لمحاربة شبابنا الأحوازي إلا وهي نشر كميات كبيرة من المخدرات بين صوف الشباب والترويج لها وتوفير الأجواء المناسبة لانتشارها من خلال انعدام فرص العمل والفقر وتفشي البطالة و الأعمال الكاذبة و كذالك عدم وجود أي مراكز تربوية و رياضية للشباب الأحوازي تملئ أوقات فراغه بشكل مناسب ولوجود هذه الظروف الصعبة التي خلقتها سلطات الاحتلال في الأحواز و للأسف تمكنت سلطات الاحتلال الإيراني إن تضرب ضربتها القاضية لآلاف من الشباب و قتلهم بالمخدرات و حذفهم تدريجيا عن ساحة النضال و جعلهم يصبحون احد معوقاته وموانعه حيث عشرات الآلاف من العائلات الأحوازية تعاني اليوم من مشكلة إدمان احد أفراد العائلة مما ينذر بخطر كبير يهدد البنية التحتية للمجتمع الأحوازي. و لا يخفي على احد النتائج الكارثية التي تخلفها المخدرات للفرد و العائلة و المجتمع ومنها انتشار الإمراض صعبة العلاج و منها مرض الإيدز وهو من نتائج التفسخ الاجتماعي و الأخلاقي الناتج عن سياسات الاحتلال و منها نشر المخدرات.
يا شبابنا الأحوازي الباسل ‘ إننا و بهذه المناسبة ندعوكم لتوخي الحذر و اليقظة و مجابهة سياسات العدو الإيراني و صدها من خلال النشاط السياسي و الثقافي الواعي و الهادف إلى نشر الأدب و الثقافة العربية والإنسانية الأصيلة و أدب الثورة العالمي و تكثيف المطالعة و المتابعة و التحري و التحقيق في الأمور المختلفة خصوصا ما يخص شعبنا و الذي ينقصه اليوم العديد من الأخصائيين في كافة المجالات خصوصا تلك التي تتعلق في التحريات و التقارير الاجتماعية و الإنسانية, و المطلوب نشرها في المؤسسات الدولية لفضح جرائم سلطات الاحتلال بشكل شفاف و دقيق يتسم بصفة علمية و مهنية. كما ندعوكم لتشكيل و بناء مؤسسات طلابية مستقلة دون الرجوع للمؤسسات الإيرانية و مقاومة مؤسساتهم التي تريد إخضاع شعبنا و دمجه في المجتمع الإيراني الفارسي. كما ندعوكم إن تحملوا الأفكار الإنسانية و الوطنية لأبناء الشعب الواحد و الابتعاد عن الأفكار القبلية و العشائرية و كل ما يفرق بين أبناء الشعب الواحد و تكونوا صفا واحدا كـ البنيان المرصوص.
عاشت الأحواز
عاش الشباب الأحوازي المناضل
اتحاد الشبيبة الأحوازية
12/10/2004
0035863168367