تقرير وفد الشبيبة الأحوازية
المشارك في مهرجان الخرطوم للشباب العربي
الأفريقي
بعد
ما حققت الجبهة نجاحات باهرة في الخارج على
الصعيد العالمي وايصال صوت شعبنا، الشعب
العربي الأحوازي للعالم، وبعد ما حققت نجاحات
في طرح قضيتنا على الساحة العربية بشكل عام
وفي سورية ومصر الشقيقتين بشكل خاص، شارك
موخرا وفد الشبيبة الأحوازية في مهرجان
الشباب العربي والإفريقي في جمهورية السودان
الشقيقة وكان له الأثر على الإجتماع الذي
إنبهر عما يرى ويسمع من
الوفد الأحوازي المشارك.
وكانت قد وصلت دعوة رسمية من اتحاد الشباب
العرب لإتحاد الشبيبة الأحوازية للحضور. هذا
بالتأكيد نجاحاً آخر يكتب لشعبنا ولشبابنا
وللجبهة الديمقراطية الشعبية التي تمكنت من
الوصول بالقضية الى أفريقيا وتطرح القضية في
اجتماع ضم اكثر من 3100 مشارك من الدول العربية
والإفريقية وكان للوفد كلمة وكانت له لقاءات
سياسية وصحفية وثقافية وعاد وبجعبته الكثير
ليقدمه لشعبه الذي عان الكثير وضحى بالكثير
من أجل الوصول الى عيون وسماع وبالنهاية قلوب
العالم. ومثل ما ذكرنا وحسب الدعوة الرسمية
حصل الوفد على الفيزا السوادانية وانتقل الى
الخرطوم العاصمة السودانية في الثاني من مارس
الحالي وبدأ بنشاطه
بداية من مطار الخرطوم الذي ارتبط فيه بالوفد
الأردني حيث حيى
الوفد الأردني بالوفد الأحوازي ورحبوا بهم
ترحيبا خاصا فيه الشوق والعجب وكانوا عطاشا
على معرفة الكثير عن الأحواز وشعبها العربي!
وتدارس الوفد الأحوازي مع الوفد الأردني
الكلمة الخاصة بالأحواز وتم التشاور حولها
ضمن الحديث عن تاريخ الأحواز ونضالها.
وبعدها انتقل الوفد الأحوازي بواسطة
المستقبلين السودانيين في المطار وانتقل الى
مكان استقراره وكان للمجموعة السودانية
المستقبلة ايضا ترحيبا خاصا بالوفد الأحوازي.
وباقي تقريرنا عن رحلة الوفد تأتي كالتالي:
نقلنا
الأخوة السوادانيين الى مكان استقرارنا
وللأسف الشديد ونظرا لوصولنا المتأخر لم
نتمكن من الحضور بشكل فعال في افتتاح
المهرجان لكنا وبعد ساعات من النوم والراحة
بدأنا نشاطنا في اليوم الثاني بقوة
وبدأنا يومنا بزيارة
المعرض الكبير الذي كان قد شاركت فيه كل
الوفود العربية وأخذ منا هذا المعرض ساعات
وبعدها الى قاعة الصداقة التي كانت تدور فيها
ندوات منذ اليوم الثاني للمهرجان وحاول الوفد
حسب المستطاع الحضور في معظم الندوات المقامة.
وشارك الوفد في كل الندوات وكان للسيد معاذ
مقداد كلمة حول الوفد الأحوازي الذي انتقد
بعض الإجراءات التي لم تسمح للوفد بالقيام
بواجباته بشكل كامل و اعتذر السيد معاذ امام
الحضور واعطى الحق للوفد بالإنتقاد. واستطاع
الوفد ان يقدم القضية الاحوازية بالشكل
اللائق من خلال توزيع كلمة الوفد الأحوازي
مكتوبة على الوفود وكان اهتماما خاصا بالوفد
الأحوازي من قبل جميع الوفود العربية
والأفريقية المشاركة وهذا اعطى فرصة جيدة
للوفد ليشرح ويتحدث عن الأحواز وتاريخها
وشعبها وحصل الوفد
على عهد من عمدة الوفود المشاركة من طرح
القضية الأحوازية في أي مكان حضروا أو كتبوا
وان يساعدوا شعبنا في نضاله من أجل حق تقرير
مصيره وطالب الوفد الأحوازي الوفود الأخرى
بالسعي والمساندة
لطرح القضية على الإعلام. وقد التقى الوفد
وعلى انفراد بالسيد عبدالله عبد الحميد رئيس
اتحاد الشباب العربي القومي الذي طلب من
الوفد الأحواز المشاركة في اجتماع الإتحاد في
الصيف القادم حيث سترسل الدعوة له لاحقا وكان
السيد عبدالحميد مشتاق لمعرفة الكثير عن
الأحواز ايضا وقد قدم له الوفد كلمته
المكتوبة. كما
والتقى الوفد الأحوازي بكثير من الصحفيين
الحاضرين في المهرجان ومنهم السيد رفيق بن
عبدالله مراسل صحيفة الصباح التونسية الذي
اعطى القول بمتابعة القضية الأحوازية
والكتابة عنها مستقبلا وقبول ونشر ما يصله
ويخص الأحواز، ايضا كان لقاء مع السيد الحلو
من جريدة اخبار اليوم السودانية و الذي كان قد
رحب في الوفد الاحوازي وقدم اليه الوفد
الكلمة الاحوازية المكتوبة و نبذة عن تاريخ
الاحواز. كما وتبع الخطة المرسومة تم القاء
بالسيد مروان ابو العنية من جمعية جيل
المستقبل المصرية و بعد اعطائه الكلمة
الاحوازية و نبذة عن تاريخ الاحواز رحب السيد
مروان بالوفد الاحوازي و وعدهم بانه سيعمل
المستحيل من اجل ايصال صوت الاحوازيين الى
الشارع المصري و قد شكره الوفد الاحوازي لذلك.
وكان للوفد لقاء خاصا بالسيد محمد علي عيسى
مستشار وزير التعاون الدولي السوداني حيث شرح
الوفد مأساة شبعنا وطالبه بالمساندة لطرح
القضية الأحوازية بشكل رسمي على الشارع
العربي وكان الحوار
ودي للقاية حيث تمنى المضيف التحرير والخلاص
للشعب العربي الأحوازي. وكان هناك لقاءا ايضا مع السيد جمال
المغربي من التنظيم الشعبي الناصري في لبنان
حيث قد رحب في بالوفد الاحوازي و ايضا بعد ما
تمنى لشعبنا الخلاص تعهد بالمساندة والتعاون.
وكانت
للوفد لقاءات أخرى كثيرة ومتنوعة استطاع
الوفد الاحوازي ان يقدم القضية الاحوازية
بافضل شكل.
ايضا
في يوم الذي اجتمع فيه جميع رؤساء الوفود
لإلقاء كلمتهم وبمشاركة احوازية اعطيت
الأولوية للوفد الأحوازي لإلقاء كلمته بعد ما
اعلن المنظمين ان ليس هناك وقتا كافيا لجميع
الكلمات فاقتصروها على عدد قليل من الوفود
ووافق الجميع على كلمة الوفد الأحوازي ان
تكون لها أولوية وقد استطاع الوفد من خلال
كلمته ان يشرح القضية الأحوازية وتاريخ نضال
شعبنا وطالب الحضور بالمساعدة والمساندة
وشكر في الكلمة الرئيس عمر البشير على رعايته
للمهرجان وشكر ايضا امين عام اتحاد الشباب
السوداني السيد أليساع عثمان كما وشكر اتحاد
الشباب العربي السيد عبدالهادي حويج والى كل
من يتعاطف مع القضية الأحوازية من العرب
وغيرهم وطالبهم ان الأحواز هي قضية عربية
بالدرجة الأولى وانسانية ودعا الجميع الوقوف
الى جانب شعبنا في محنته مع المحتل العنصري.
وقال مندوب الأحواز: "
نطالب ان تكون مكانة للقضية الأحوازية في
الجامعة العربية مثل القضية الفلسطينية
والعراق وطالب بفتح ابواب الإعلام العربي
للأحوازيين وطالب بـ منح دراسية من الدول
العربية لشبابنا." وكان لكملة الوفد
الأحوازي الأثر على الحضور ولقت مكانة خاصة
لها.
ومن
جملة فعاليات الوفد الأحوازي ايضا كانت
مشاركة ناجحة في مباراة لكرة القدم نظمها
مسؤولي كرة القدم السودانية بين
فريق مجتمع من اتحاد الشباب العربي
الأفريقي والذي شارك فيه عضو الوفد الأحوازي
وبين فريق منتخب شباب السودان و كان ذلك في
"ملكان" الواقعة في جنوب السودان حيث
استطاع اللاعب الاحوازي ان يقدم الافضل في
تلك المسابقة حتى اصبح الكثير يندد باسم
الاحوازي، الأحوازي، الأحوازي!! وحصل
الأحوازي على مدالية مثل ما حصل الفريق
الفائز بجميع افراده بالإضافة الى هدية
تذكارية مصنوعة في جنوب السودان وهي قطعة
تمثل الفلكور المحلي.
وقد
عاد الوفد الأحوازي في يوك التاسع من شهر مارس
الحالي وكله عزيمة
وهمة لمواصلة العمل وفي كل الميادين لطرح
قضيتنا ومواصلة النضال لإعادة حقوقنا
المغصوبة وعلى رأسها حقنا في تقرير مصيرنا
بنفسنا وهذا ما ضحى من اجله شعبنا بأعز ما
يملك ولن يكون ذلك اليوم بعيدا مع همة و عزم
الأحوازيين والأحوازيات وسنقطع الطريق
البعيد خطوة خطوة حتى نصل لغايتنا وهي الخلاص
والحرية والديمقراطية وازالة الإحتلال. ولا
ننسى في نهاية تقريرنا ان نشكر جميع من ساعدوا
لحضورنا في هذا المهرجان وشكرا خاصا للوفد
الأردني وللأسف الشديد لم نتمكن من رؤية أحد
يمثل الشعب العراقي الشقيق ونتمنى ان تزول
القمة قريبا ويتحرر
الشعب العراقي ويأخذ دوره بين العرب وفي
المنطقة. وسننشر بعض
الصور عن المشاركة الأحوازية في مهرجان
الشباب العربي والإفريقي في السودان لاحقا .
الوفد المشارك في مهرجان
الشباب العربي والإفريقي في الخرطوم العاصمة
السوادنية.
12 آذار/ مارس، 2004