تصريحات
شمخا ني وزير الدفاع الجمهورية الإسلامية
بعد فشلهم في الانتخابات
جاءت تصريحات
على لسان وزير الدفاع الجمهورية الإسلامية
الإيرانية القمعية علي شمخا ني العميل ان :
( بلادنا ستقف الى جانب دمشق في وجه أي
اعتداء ) ، جاءت تلك التصريحات بعد فشل
الانتخابات البرلمانية في ايران و الذي تجسد
ذلك الفشل بمقاطعة الشعوب
المقهورة والمضطهدة لتلك المسرحية. وتعتبر
تلك التصريحات من اجل الاستهلاك المحلي و
لجلب أنظار العالم العربي و الوقوف الى جانبه
في ازماته الداخلية و الخارجية التي يعاني
منها النظام
المستبد والمحتل, في حين ان العالم كله
والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان بعلم كامل ما جرى و ما يجري في ايران من
ديكتاتورية ورجعية ، ونظرا لما جاء في اكثر
الصحف والإذاعات العالم
وإدانة النظام الشوفيني المستبد الذي لا
يحترم حتى ابسط الحقوق الانسانية الموقع
عليها ايران في منشور الامم المتحدة لحقوق
الانسان .
ان النظام
الحاكم الرجعي بعصاباته من محافظيه واصلاحيه
وغيرهم في النظام بسبب
صراعهم من اجل المقاعد والسلطة واستمرارية قمع الشعوب في ايران، بعد خداع
الشعوب المضطهدة بشعارات الإسلام والقرآن
ومن ثم الديمقراطية وبكل محاولاته القمعية
والتعسفية وزج المناضلين والثوريين وقتلهم
تحت التعذيب، لبقائهم على السلطة و التحديات
الخارجية المتصاعدة و التمغيرات الكبرى و
منها على حدود ايران من كل جوانبه و اضافة الى
مطالب الشعوب المستمرة في ايران بكل حقوقهم
المفقودة و اهمها حقوقهم من اجل الحرية و
الديمقراطية و حق تقرير المصير كل ذلك انعكس
سلبا على النظام البائد وأصبحا اليوم
أكثر ضعفا و اكثر تهديدا
مما كان عليه.
هذه التصريحات
التي لا تقدم للشعوب الا الدمار مثل ما حدث في
عام 1980 حرب الإيرانية
العراقية التي
جاءت تلك الحرب لصالح الأنظمة الرجعية وخاصة
النظام الفاشي في إيران وفي تلك الاجواء
استطاع النظام
الايراني ان يقضي على القوى الثورية المناضلة
وقمع الشعوب المطالبة بحقوقها القومية وحقهم
في تقرير مصيرهم مثلما حدث في المدن المختلفة
في الاحواز، وفي مدن كردستان وغيرها ، واليوم
يريد النظام الفاشل ان يدخل بحرب جديدة
حتى يستطيع وتسهل له لصق الاتهامات
الخيانة والمنافقين وماشابه ذلك بحق
المناضلين والثوريين ويكون له اكثر تبرير
لقمعهم وزجهم في السجون.
و الغريب في
الامر تاتي هذه التصريحات للدفاع عن بلد عربي
بعد فشل النظام الشوفيني المتلبس بلباس
الإسلام والقران ان يخدع الأمة الإسلامية
وخاصة العالم العربي بانه يدافع عن هذه او تلك
الدولة ويقف الى جانب القضية الفلسطينية
ليكون له مبررا حتى ان يحصل على
تأييدا وحماية عربية ، بينما النظام
الإيراني الجائر والمحتل ، يحتل أراضي
الاحواز العربية والجزر الإمارات العربية
الثلاث.
ماذا يريد ،
النظام الذي اصبح لا شرعية له وذلك بعد ما
اثبت لشعوب العالم باسره مقاطعة الانتخابات
وعدم مشاركتهم ودليلا على ذلك المظاهرات التي
تندد باسقاط النظام وعدم المشاركة في
انتخاباته الرجعية في مدن مختلفة في الاحواز
وكردستان وطهران ومدن أخرى في ايران
التي تصرخ في
الشوارع لا للانتخابات
ولا للنظام بأكمله .