إلى أبناء امتنا العربية المجيدة

 

بلادي و إن جارت علي عزيزة و هلي و إن شحوا عني كرام.

 

أيها الأشقاء يا أبناء العمومة الغيارى و يا أهل الحضارة العريقة الطيبة و يا أهل المكارم و الأخلاق الحميدة و يا من مجدتكم الأعداء قبل الأصدقاء, من ارض عربية و من شعب أصيل من الأحواز السليبة نناديكم و بصوت عربي حر نقول: أيها الأهل الكرام قلوبنا تعتصر من الألم و الحزن و الآهات في وقت و ظرف نرى عدوا متربصا حاقدا متلبسا بإسم الدين والدفاع عن قضايانا المصيرية يتخفى كالثعلب المكار و المفتري الغدار يلعب دوره القذر وتمرير مخططه العدواني و ينهش بنا و بجسم الأمة كلها وفى كل أقطارها دون استثناء ويزرع الفتن و ألازمات لينجوا هو من مأزقه و ويلاته الكثيرة والكبيرة و يبقينا في حروب واقتتال وكراهية في ما بيننا وابتعاد عن العلم والمعرفة ويزجنا في واجهة ألازمات العالمية لكي لا تتجه الأنظار صوبه ويرى العالم قصة كبيرة يتألم لها كل ضمير انسانى في كل مكان.

 نعم أيها الأهل هذا العدو هو العدو الإيراني الفارسي المجوسي العنصري الذي يحتل الأحواز العربية ويحتل الجزر الإماراتية في الخليج العربي ويتدخل و يتآمر على شعبنا في العراق ليزرع القتل والدمار عن طريق عصاباته الفاسدة ويتآمر ويتجسس على أقطارنا العربية في الخليج العربي ومصر الكنانة وكل مكان يسعى متلهفا للحصول على السلاح النووي ليتفوق علينا. وعند ألفرصه المناسبة يضربنا بهذا السلاح الفتاك ونحن في غفلة كبيرة وخطيرة خاصة إذا استمر الحال على هذا النحو وفى ضل التمادي والتساهل من أطراف مؤثرة أخرى, سيكون الندم الأمر الوحيد الذي يمكن التفكير به, لئن عدو كالنظام القابع في قم وطهران سيضربنا عندما يحصل على هذا السلاح بكل تأكيد لئن النظام الارهابى هذا لم ينسى الحسابات القديمة والتاريخية وهو يعانى نفسيا من هذا الأمر بشكل كبير وفى حساب الحضارات يرى نفسه مندثرا في الفترة القادمة والتأثيرات العولمة. وذلك لضعفه في هشاشة اللغة الفارسية ومدى مقاومتها من تأثيرات اللغات الكبيرة الأخرى ومنها اللغة العربية حيث الفرس لا يمتلكون الحروف الأبجدية التي تخصهم. والأمر الأخطر والاستراتيجي انتباه العالم للخارطة الإيرانية وإعادة النظر فيها لئن وجود القوميات والشعوب ومنها شعبنا العربي الاحوازى الذي احتلت أرضه احتلالا عسكريا وإسقاط حكومة الشيخ خزعل حاكم الأحواز عبر مؤامرة معروفة للجميع. و وجود الشعب الاذربايجانى والكردي والبلوشى والتركماني الذين يشكلون الأغلبية في التعداد السكاني  من جهة و وعى ومطالبة هذه الشعوب بإعادة حقوقها الكاملة من جهة أخرى يجعل من هذا النظام متخوفا ومتآمرا ومساوما و رخيصا وإرهابيا ليمنع الخطر الداهم عليه وذلك عبر ضرب العرب و زجهم في الحروب والنزاعات الدولية, منتهزا الفرصة للحصول على قوة رادعة من اجل فرض إرادته اللاشرعية باى ثمن و باى وسيله.

 وهذا الذي يحصل بالضبط اليوم حيث الشعب العربي الأحوازى يطالب بحقوقه التاريخية والعادلة ومعه الشعوب الأخرى و يواجهوا بكل قوة وعدوانية وعنصريه وللأسف بصمت كبير من العالم حيث سجون النظام الايرانى داخل الأحواز اليوم مليئة بأبناء هذا الشعب المقاوم والمضطهد و المنسي من قبل إخوانه, يواجهون التعذيب الوحشي العنصري وثروات هذا الشعب الكبيرة تنهب وتبدد لضرب العرب والتآمر عليهم والأكثر حزنا من هذا , صمت العرب عن هذا العدو المراوغ الدجال الذي يجب الانتباه إليه وإعادة النظر في أمره وعزله من هذا التصنيف الخاطىء والقاتل في كل الحسابات.

 وفى الختام نقول ونؤكد بإخلاص لكل أشقائنا احذروا هذا العدو انه الأخطر هذا اليوم وكل ما يأتينا من سوء, هذا العدو يقف خلفه وذلك عبر أياديه الممتدة والمتغلغلة في كل أقطار وطننا العربي الكبير.

 

أبو علاء الأحوازي

‏الخميس‏، 25‏ آب‏، 2005