انا الثورات المتتالية فى الاحواز تؤكدعلى انه سينال يوما استقلاله ,وان عروبته لن تموت وانه إرادة الشعب العربي فيه ستتحقق وان الراية العربية سترتفع يوما ما على كل رابيه فى ارضه الطاهره

 

 لايناقش اثنان عروبة الاحواز الا اذا اجاز ان يناقشا عروبة الكويت او العراق

 فلسطين انه الاحواز عربيه منذمئات السنين بل انها عربيه قبله الاسلام به حكم حيات القبائل العربية فيها كما كانت فى العراق وفى شرق الجزيرة العربية على انه الاحواز لم تنل حقها فى الاهتمام العربي عندما غزتها قوات الشاه العجوز
واعتقلت اميرها خزعل ورمتهو فى غياهب سجونها حتا قضا خنقا شان الفرس القادرين .دائما معا اسراهم وانه هذا القطر العربي هو منبع البترول الذي تعتمد عليه ايران ومعا ذالك فقد شرده اهله الئ دول الخليج العربية وفى العراق حتا عمان واصبحوا يلتقطونه بصعوبة بالقه كما انه الحكومات الايرانيه المتعاقبة لم تدخر وسعن فى سبيل تفريسه ولا كنه بقى عربيا ابيا يناضل من اجل البقا وسيبقا . انا الثورات المتتالية فى الاحواز تؤكدعلى انه سينال يوما استقلاله ,وان عروبته لن تموت وانه إرادة الشعب العربي فيه ستتحقق وان الراية العربية سترتفع يوما ما على كل رابيه فى ارضه الطاهره وخصوصية هذا الشعب التي لا تكاد تختلف عن خصوصيات المنطقة حتا الباس حتى العبائات حتى العقال القديم المقصب الذى يشد على الراس >> انا الروابط الجتماعيه والتارخيه والعرقية بين الحواز والبصره والكويت لا تحتاج الى بيان ولا يزال يقوم فى الكويت قصر منيف لخزعل وقد عدا عليه الزمان ولكنه يوكد على حقيقة القربة العربية بين الكويت والعراق الاحواز . والرسائل المتبادلة بين المرحومين الشيخ مبارك الصباح وطالب النقيب واحمد الجابر وخزعل لا تاكد على روابط دبلوماسية وسياسية فحسب ولا كنها تاكد على روابط القرابة ومتانة الصلات العائلية التي لا تكون بين أجانب أبدا وعندما تجتمع الاحواز يوما للنفوذ الفارسي او تخضع الكويت للنفوذ التركي او البريطاني او تخضع العراق للنفوذ التركي والبريطاني ثمه يتحرر العرب من الاتراك والانجليز فان هذهى الحالة مرت بها جميع الامم فى الشرق والغرب ولا تنهض دليلا على ان الاحواز ايرانيه بحكم تسلط الايرانيين عليها والا فان هذا المنطق يعني ان الايرانيين يجب ان يتبعوا العرب بحكم انهم يوما كانواتحت السيادة العربية ؛ والاحواز محتله منذو عام1925 والصمت العربي مطبق وكاننا لسنا عربا او لسنا مسلمين فل نفرض اننا لسنا عربا او مسلمين الم نرتبط معكم فل انسانيه التي تسعى بها العالم الى فك تلك السلاسل التي مقيدة فيها الشعوب المضطهدة ولا قلم يتكلم عن هذا القطر العربي الذى تحاول ايران ان تغتال العروبة فيها اغتيالا , حقا لقد شهد بعروبة الاحواز الأجانب وكتبوا فذالكواكدوه ولكن الصمت العربي لا يريد ان ينتهي والخوف من القوه الايرانيه الوهمية لا زال يجلم الكثيرين ويمنعهم من قول الحقيقة التي تاكد ذاتها على يوميا على سهول الاحواز ووديانها ؛ لقد انا الأوان لنتطرح قضيه الاحواز كما طرحت القضية الفلسطينية وكما طرحت قضيت الجزر الثلاث لان الحق لا يموت أبدا والحق لابد ان يستخلص بحد السيف ان أخفقت الجهود الدبلوماسية فى استخلاصه.

الكاتب.ابراهيم الاحوازي   

2002.1.5