نداء لمقاطعة الإنتخابات

في الآونة الأخيرة نسبت الكثير من التسميات للشباب الأحوازي بين طيب و قومي و جيد بحيث تغيبت مفردة الايمان (الأيمان بالوطن و الشعب الحر) مع أن الأحوازيين أثبتوا في إنتفاضتهم المجيدة، إنتفاضة 15 نيسان الباسلة أن النصر قريب جدا و هتفوا للأجيال القادمة( قاومت فقاوم) . لذا يا أخواتي و يا أخوتي المناضلين النشاما ليس من كان طيبا أو جيدا هو ما كان قد حرر وطنه و إفتداه بنفسه و لكن و كما يبدو للجميع أن الطيبة يلزمها الأيمان (الأيمان بالوطن و الشعب الحر) و الجودة لا تكتمل إلا بالعمل النضالي، فلنستبدل هذه المفردات من أجل دعم فاعليتنا و ترسيخ  أيماننا بهذا الوطن العظيم و إرادتنا التي لم و لن تثنى  فمن كان قريبا من ساحة المعركة فليعمل و من كان بعيدا فليناشد أبطال الأحواز و ثوار الأرض و يؤازرهم ! كي يستمروا في نضالهم المقدس . أيها الشباب الأحوازي المؤمن الفعال لاتدع الأفكار المشبوهة و المدسوسة من قبل العدو الأيراني بواسطة المأجورين المرتزقة أن تغير ما كنت قد سرت إليه و عليه و هو النضال حتى النصر و التحرير و نعلم جيدا أن أضعف الأيمان هو المقاطعة للإنتخابات  كردة فعل تجاه مجزرة 15 نيسان و الذي سقط فيها اكثر من 80 شهيدا على يد القوات الغاشمة المحتلة الأيرانية و إحتراما لمشاعر عوائل الشهداء و دماءهم الطاهرة و دعما لأسرانا الأبطال المقاوير و بما أن المقاطعة للإنتخابات الأيرانية ليست هدفا بل وسيلة للتعبير عن رفض شعب لازال يدافع عن حقه المسلوب منذ 80 عاما . فلنقاطع الإنتخابات الأيرانية لأنها إنتخابات عدو محتل و لا ناقة للأحوازيين فيها و لا جمل ولكنها سوف تكون دعاية إعلامية تدعم مشروعية النظام الأيراني في إحتلاله لأراضينا و وطننا المقدس . ألم يأتي الوقت المناسب لنسأل أنفسنا يا شرفاء الأحواز لماذا لم تحدث و لو لمرة واحدة أن يفكر الساسة الأحوازيون بحرق الجنسيات الأيرانية؟ (كما فعل الكثير من القيادات الثورية تجاه المحتل) كي لا تخطر ببال! نا الإنتشاء بكلمات كالوئام و المواطنة و التعايش السلمي و كأننا نحن المحتلين لبلاد فارس، الكلمات التي لا معنى لها في قاموس شعب مناضل أحتل عسكريا و كانت و مازالت غايته أن يدافع عن وجوده على أرض وطنه المقدسة من أجل تحرير الأرض و الأنسان بشتى الطرق و بكل ما أوتي من قوة و صلابة و صمود و نفي كل هذه المفاهيم المغلوطة و غيرها من الخزعبلات التي يكاد المرء يمسك برأسه بين يديه ليطمئن إلى و جود عقله كي لا يصدقها .

 

 

أيها الشعب المناضل يدك المرفوعة في وجه الظالم راية جيل يمضي و هو يهز الجيل القادم، قاومت فقاوم

 

عيسى الياسين    2005/06/12