بيان
بمناسبة الذكرى الرابعة عشر لتاسيس الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الاحوازي
يا ابنا شعبنا العربي الاحوازي ‘ يا كوادر و انصارالجبهة البواسل تمر علينا هذه الايام الذكرى الرابعة عشر لتاسيس جبهتنا المناضلة وهي كلها اصرار و تحدي لإزالة كل ما يعيق حركة شعبنا وتقدمها ولتحقيق اهدافها و علئ راسها حقنا في تقرير المصير ‘ العدالة و الديمقراطية .
يا جماهيرنا المقاومة ‘يصادف ذكرئ تاسيس الجبهة هذا العام، يصادف تسارع المتغييرات علئ المسارين الداخلي و الخارجي، فـ علئ الصعيد الداخلي اهم ما يفرز المرحلة النضالية الحالية هو تنامي الوعي السياسي ‘ القومي و التلاطم الفكري الذي اصبح يعج بالشارع الاحوازي نتيجة تسارع الاحداث في المنطقة و العالم من جانب و عدم وجود تيارات سياسية احوازية قوية تؤطر الحركة السياسية الاحوازية المتنامية و طبعا ذلك بسب القمع المستمرمن قبل السلطات الايرانية طيلت اكثر من ثمانية و سبعين عام الماضية ‘ لذا نجد ان السلطات الايرانية تحاول جاهدة بكل الطرق و الوسائل جر الحركة السياسية في الاحواز الئ متاهات القصد منها ابعادها عن طريقها النضالي التاريخي من اجل اعادة حقوقنا القومية و حقنا في تقرير المصير و ادخالها في صراعات اجنحة النظام الحاكم من خلال تاسيس المؤسسات التابعة له وسط الشارع الاحوازي و تقسيم اهلنا بين اصلاحي وغير اصلاحى و السعى لمنع رص صفوفنا و تفريق وحدتنا و الكل يعرف ان ليس هناك جناح مرجح على جناح آخر في السلطة هم وجهين لعملة واحدة تسمئ الجمهورية الاسلامية الحاكمة علئ رقابنا بقوة النار و الحديد .
يا اهلنا في الاحواز و الشتات ان المطلوب منا اليوم اكثر من أي وقت مضئ هو تكثيف العمل النضالي الجماهيري ورص الصفوف حول مطالبنا الوطنية و القومية و علئ راسها حقنا في تقرير المصير وتاسيس الموسسات الاحوازية المهنية و المدنية و الثقافية و الاجتماعية المستقلة عن موسسات النظام و دساتيره القمعية و العمل بها وفقا للقوانين والموازيين الدولية ‘ حتئ لا تتحدد مسيرتنا النضالية في مسارات يحددها لنا النظام و خططا ترسمه لنا سياساته الاستعمارية .اما علئ الصعيد الايراني يتزامن تاسيس تنظيمنا مع اشتداد العراك بين اجنحة السلطات الايرانية لانقاذ النظام من موجة الرفض الداخلي و الدولي و ازمة الشرعية التي اصبح يواجهها داخليا و خارجيا و اننا نعتقد ان المشكلة الحقيقية ليس في مجيىء جناح او ذهاب اخر من جناحين السلطة بل هي في حقيقة الامر في دستوره الرجعي اللا انساني العنصري المبني علئ اساس خلط الدين و السياسة او تسيس الدين وهم اصبحوا عاجزين عن تطبيق ما جاء في الدستورالذي يعطي صلاحيات واسعة لولي الفقيه الحاكم العام علئ كل سلطات النظام و حتئ علئ ارواح و اموال المواطنين طبقا للتعريف الشرعي للولي ولوجود مجلس صيانت الدستورالذي افقد كل معنئ لوجود برلمان ولو كان من انصار النظام فقط ‘ فـ المشكلة الحقيقية تكمن بين الدستور الرجعي من جانب و بين مطالب الشعوب في الحرية و الكرامة و حقوق الانسان وحق تقرير المصير طبقا للموازيين الدولية من جانب اخر وموقفنا و خيارنا واضحا وصريح اذ اننا نرفض هذا النظام الرجعي المحتل بمجموع مؤسساته و اجنحته و نناضل لاسترجاع حقوقنا القومية و حقنا في تقرير المصير و ليس لنصرة جناح علئ اخر خصوصا بعد التحولات الاقليمية و الدولية في الفترة الأخيرة .
يا ابنا الاحواز في المهجر‘ يا كوادرنا و انصارنا و محبي التنظيم في الشتات اننا ندعوكم اليوم و اكثر من أي وقت مضي، ندعوكم لتكثيف النشاط السياسي و الاعلامي في كل المجالات وعلى كل الأصعدة الإيرانية و العربية و الدولية و تعر يف قضيتنا ونضالنا و حقوقنا و مطالبنا وفقا للقوانين و الموازين المعترف بها دوليا و ان تهبوا وتهيؤا الظروف العملية في رص الصف الاحوازي و وحدة القوئ من خلال العمل الجاد و التواجد المستمر على كل الساحات و ليس من خلال الشعارات و اطلاق المبادرات غير العملية وفي غير ذالك فلا يمكن للعمل الاحوازي في خارج الوطن التاثير المطلوب اعلاميا و سياسيا بل بالعكس سيكون له تأثير سلبي علئ وحدة الصف الاحوازي في داخل الوطن .
يا ابناء امتنا العربية المناضلة ‘ ان اهلكم في الاحواز المقاومة يدعونكم الئ مناصرتهم و دعمهم و الوقوف الئ جانب قضيتهم في كل المجالات لمواجهة الاحتلال الايراني الغاشم و محاولته طمس هويتهم العربية و سلخ الاحوازمن محيطه القومي و الجغرافي كما واننا بهذه المناسبة ندين احتلال العراق الشقيق و ندعوا الئ خروج قوات الاحتلال و عودة السيادة للعراق وان يبقى حرا باهله سندا لقضايا العرب العادلة ‘ كما اننا نعلن وقوفنا التام الئ جانب كفاح اهلنا في فلسطين المحتلة و نضالهم المستمر من اجل حق تقرير المصير و تاسيس الدولة الفلسطينية المستقلة كما و نعلن موقفنا الثابت و الداعم الئ عودة الجولان ومزارع شبعا وكل شبرا عربيا مغتصب .
وكفاح حتئ النصر
الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الاحوازي
احواز- لثامن عشر من كانون الثاني 2004