تصريح أمين عام اللجنة العليا للقوى الرافضة للإحتلال (وهج العراق) حول بوادر فتنة طائفية يجري تنفيذها في العراق المحتل
صرح الشيخ مجيد الكعود، أمين عام اللجنة العليا للقوى الرافضة للإحتلال (وهج العراق) حول بوادر الفتنة الطائفية التي يجري تنفيذها في العراق المحتل من قبل مليشيات الأحزاب الحكومية وقوات السلطة الأمنية قائلاً:
بات من الواضح ان انتصارات المقاومة العراقية قد زادت العملاء والمأجورين والطائفيين خوفا وهلعا لأنهم يعرفون مصيرهم اذا ما انهزم الاحتلال ورحلت قواته التي تحميهم. لذلك تحركوا لشنوا هجمتهم على كل ما هو خير في وطننا وعلى كل ابناءه الشرفاء الواقفين صفا واحدا بعزيمة وايمان ضد الاحتلال واجراءاته داعمين لمقاومته ومحفزين عليها مستنفرين الناس من اجلها لانها تمثل التزاما بتعاليم ديننا الحنيف وبكل الشرائع والقيم . كما واصبح الذين صدوا بوجهوهم عن الاحتلال والحكومة التابعة له هدفا مستباحا للعملاء وميلشياتهم التي اطلق لها العنان في استهداف بشع ووحشي لابناء شعبنا.
ان هذه الجرائم لها اهدافها السياسيه التآمريه الواضحه التي يراد بها التمهيد لفتنة طائفية بغيضة ، وكأن الخطب والتصريحات التي القتها الاطراف المشاركة في هذه الحكومة الصنيعة في اول ايام تنصيبها هي الرسالة الواضحة لتنفيذ الخطة الشعوبية الصفراء والهجمة الصفوية الحاقدة على العروبة والاسلام من اجل مسخ عروبة العراق وتدمير كيانه من جهة ، ومساعدة الاحتلال لتصفية المقاومة الوطنية واجبار احرار العراق على الدخول في اللعبة السياسية المزعومة من جهة اخرى . فأجاز هؤلاء لانفسهم استباحة المساجد وقتل أئمتها وروادها وترويع العوائل الآمنة واستهداف المواطنيين الابرياء ، وبات القتل يجري علنا في كل شارع وحارة . ان هذا الفعل الاجرامي لم يقتصر القيام به على ميليشيات الاحزاب العميلة فحسب بل راحت قطعان الشر التي انتجها الاحتلال بتسميات مثل «الحرس الوطني» والشرطة تمارس هذه الجرائم بصورة واضحة وتكون هي السباقة في تلك الأعمال الإجرامية.
ونحن اذ نستنكر الجرائم الوحشية التي يرتكبها هؤلاء ضد ابناء شعبنا وتحت اي غطاء او مسمى وندينها بشدة ، نحمل الحكومة الصنيعة و وزارتي الداخلية والدفاع وكافة التشكيلات التابعة لهما مسؤولية هذه الأعمال الإجرامية حيث اصبحت اجهزتها ادوات قمع وتقتيل بيد الاحتلال لممارسة الإرهاب صباح مساء ضد ابناء شعبنا . واننا ندرك ايضا ان هناك اطرافا في العراق وفي محيطه الاقليمي ضالعة في تنفيذ هذا المخطط الاجرامي القذر ولايحتاج الامر الى تسميتهم لانهم باتوا معروفين لابناء شعبنا حيث توحدوا جميعهم في عدائهم لله ولدينه ولشعب العراق ولعروبته والذي لايتشرف بان ينتمي اليه مثل هكذا وحوش ومرتكبي جرائم همجية حاقدة.
اننا نقول للزبانية التي تقف وراء هذه الحملة وتحركها وتقودها: تذكروا ان ما تقومون به يخالف شرع الله الذي يحكم عليه بالقصاص وان الله ليس بغافل ولا شعبنا بمهمل للحق وفروضه فلا تسرفوا . وبهذا ندعو جميع المرجعيات الدينية والهيئات السياسية والاجتماعية وكل الخيرين الى شجب وادانه هذه الاعمال الدنيئة والتدخل الفوري من اجل ايقافها وردع من يقف ورائها ومن ينفذها ، اذ ان ما يجري هو مخطط مدبر وواضح لزرع الفتنة الطائفية التي يجب ان نتحمل جميعا مسؤولية إخمادها . ويجب ان لا يدخر أي جهد في التصدي لها لأنها لو نجحت فإن آثارها لن تكون على طرف دون غيره في العراق فحسب بل على كل الدول العربية والاسلامية ، وان الاذى والخراب سيشمل الجميع.
كما ندعو ابناء شعبنا الى وعي هذا المخطط والتحسب له وعدم الانجرار وراء مروجي الفتنة ، كما ندعو الى مزيد من التلاحم بين كل الاطياف والانتماءات الوطنية والاصطفاف جميعا صفا واحد في مواجهة هذه المخطط الجبان ، وفضح الخونة والعملاء الساعين لهذه الفتنة . واذ ان قلوبنا جميعا يعتصرها الألم ونفوسنا يعتريها القلق جراء ما تعرض له الابرياء من قتل واعتداءات ، نناشد جميع الخيرين أن يفوتوا الفرصة على أعداء شعبنا وأمتنا الذين يتربصون بنا ويغذون الفتنة وان ثقتنا بابناء شعبنا وبكل أحراره ومكافحيه ومجاهديه ثقة عميقة من اجل ايقاف هذا المخطط وردع اصحابه ومنفذيه .
2005/05/19