نموذج للشوفينية الفارسية المتجذرة والحقد الأعمى ضد العرب الأحوازيين
ما يأتي ادناه يكشف دون شرح مأساة شعبنا خلال الثمانين عام الماضية مع اعتى عنصرية عرفها التاريخ، مع فرس عاشوا كل حياتهم بفخر كاذب وبتعالي خاوي وببصيرة عمياء عمن موجود حولهم من بشر وشعوب ورفضوا أي حقوق لأي أحد أو أي شعب مهما عانا، شعارات مزيفة عن الديمقراطية والحرية.
يحق لأي ايراني وفارسي ان يرتبط بأسرائيل،أو بامريكا، دول وبرلمانات واستخبارات، لكن حضور وفد الجبهة في البرلمان الكندي أو لقاء أحد قيادات الجبهة بـ وزير خارجية كندا لشرح مأساتهم يعتبر خطيئة لا تغفر من نظر هؤلاء! ولماذا الجبهة بالذات؟ لماذا يتم الدفاع عن اصدقائهم من عرب ايران عند ما يلتقون بوزير خارجية بلد ما وهذا حق أي احوازي طبعا ان يقوم بذلك لشرح مأساة شعبنا في ايران العنصرية، لكن عند ما يلتقي عضو مناضل في الجبهة الديمقراطية بأحد الشخصيات السياسية مثل وزير الخارجية الكندي يجتمع كل الشوفينين معا للإعتراض وماذا عن لقاءاتهم هم مع كل دول العالم وماذا عن من يبث التلفزيون الإسرائيلي أو الراديو الإسرائيليى على شاشة ايرانية والدولتين الإيرانية والإسرائيلية بحالة صراع بالظاهر؟ هل هذا لا يأتي ضمن الخيانة؟ وماذا عن لقاءاتهم مع كل برلمانات العالم؟. لما لا يحق للجبهة شرح مأساة شعبنا للعالم؟ هذا حقنا وحق شعبنا وكفى تعتيم ثمانين عام على قضيتنا. على ابناء الأحواز ان يحضروا في أي مكان في العالم لفضح النظام والعنصرية المتجذرة عند الفرس حكومة أو معارضة، تفضلوأ قراء موقع الأحواز واقرءوا الآتي :