دعــــــــوة مــفـتـوحـة
الى كافة التيارات السياسيّة "أبناء الحركة الوطنيّة الأحوازيّة" الموقرة:
استطاع شعبنا الأحوازي الأبي من إسقاط القناع عن الوجه القبيح للنظام الإيراني من خلال انتفاضته الأخيرة، التي نأمل ان تكون آخر الانتفاضات الأحوازيّة على المظالم الإيرانية تجاه أبناء شعبنا، وذلك بعد ان تتم تلبية كافة مطالبه المشروعة.
ولا يزال الوقت مبكراً جداً للتخمين والإحصائيات حول نتائج الانتفاضة الأحوازية ومدى جديّة النظام الإيراني في الاستمرار في تعنته ورفضه لمطالب شعبنا، وأيضا مدى استجابة الأسرة الدولة للتدخل لدى الدولة الإيرانية والضغط عليها لتلبية مطالب الأحوازيين.
ولكن ما هو مؤكد ان الانتفاضة مستمرة حتى الآن، ويواصل أبناء شعبنا بكل عزم وثبات انتفاضته الباسلة، ويزف يوميّاً كوكبة جديدة من الشهداء وهم قادتنا الحقيقيين، على أساس أنّ الشهداء أكرم منا جميعاً.
وبقدر ما يؤسفنا تدهور الأوضاع في الأحواز وتزايد أعداد الشهداء والجرحى والمعتقلين، فبالمقابل يسرّنا التآلف والتؤازر الحاصل بين مختلف شرائح وطبقات الشعب أولاً، ومن ثمّ الاحترام والتآلف الحاصل بين التيارات السياسية الأحوازيّة التي أدّت دوراً مميزاً من خلال مواكبتها لإنتفاضة شعبنا وإيصال صوت ملايين الأحوازيين إلى مختلف أرجاء العالم، بما فيه من دول وشعوب ومنظمات دولية وإقليمية، أهلية وحكومية.
وبالرغم من أنّ الجميع يعي جيداً بضرورة وجود قيادة موحّدة لهذا الشعب، إلا أننا مازلنا في حقيقة الأمر، لم نتوصل الى هذا المطلب الأحوازي الشعبي الذي طال أمده. وإننا على ثقة تامّة من أنّ إخواننا في التنظيمات السياسيّة الأحوازية واعية تماماً بضرورة توحيد الكلمة والصف لبناء مؤسساتنا الأحوازية ولتحمل مسؤولياتنا التاريخيّة الملقاة على عاتقنا تلبية لرغبة الشهداء والجرحى والمعتقلين في غياهب السجون الإيرانيّة وما أكثرها، وشرطاً أساسيا للسير قدماً نحو تحقيق أهداف شعبنا المنشودة بنيل الحرية والاستقلال.
وإذا ما لم نبدأ بجني ثمار الانتفاضة الأحوازية الباسلة منذ الآن، فان النتيجة الحتميّة ستكون ضياع الفرصة علينا مثل ما ضاعت علينا الفرص من قبل. ففيما مضى ربما كنا نلقي اللوم على عدم ملائمة الظروف الدوليّة والإقليميّة المحيطة بمنطقتنا وبقضيتنا، وعلى عدم ارتقاء المستوى التنظيمي الأحوازي الى استغلال الفرص المتاحة مثلما حدث في عام 1979.
أمّا الآن فانّ المستجدات الحاصلة في العالم بصفة عامة وفي منطقتنا العربيّة بصفة خاصة، لا تدع مجالاً للشك بان الكيان الإيراني بات مهدداً حتماً، ولا نقول النظام الإيراني كما كان مطروحاً من قبل. ومع ذلك فان التنظيمات السياسية الأحوازية بقيت على حالها من حيث الأساليب المتبعة في النضال، وعدم التوصّل الى تحديد الأهداف المنشودة. فهناك من يطالب بالحق في تقرير المصير، وهناك من يطالب بالحق في التمتع بالحكم الذاتي، وهناك من يطالب بالتحرير التام... والخ.
وبالرغم من ان جميع هذه المطالب مشروعة ويؤكدها القانون الدولي العام ولا يمكن إنكارها بأي شكل من الأشكال، إلا أننا ندرك جيداً ان المؤسّسة الدولية تشهد ضعفاً واضحاً في السنوات الأخيرة من حيث النفوذ والتأثير، ويمكن تفسير هذا الضعف بسقوط جدار برلين عام 1989 وغياب القطب المؤثر في ترجيح الكفة لصالح هذا أو ذاك في أروقة الأمم المتحدة والجمعيّة العامّة التابعة لها، الأمر الذي أدّى إلى هيمنة قطباً واحداً كنتيجة حتمية لسقوط جدار برلين وسقوط القطب الشرقي معه.
لذا من الممكن المراهنة على مقدّرات شعبنا الأحوازي أولاً، ومدى قدرته على استغلال هذه المقدّرات، وكذلك المراهنة على المتغيرات الدوليّة والإقليميّة، ولعل الأهمّ من ذلك هو المراهنة على توحيد الخطاب السياسي الأحوازي بالنسبة الى الفصائل الأحوازيّة المناضلة، وخاصّة خطابها الدولي ولا نقول خطابها الداخلي. وانطلاقاً من هذه الرؤى المتواضعة، نجد ضرورة قصوا لوجود قيادة مشتركة لشعبنا توحّد الخطاب والكلمة في علاقاتها العربية والدولية.
أما على الصعيد الداخلي، فيبقى الأمر رهيناً لما ستتمخضه الأحداث، والبرّ الذي سترسي عليه انتفاضة شعبنا، ونأمل ان يكون برّ الأمان والاستقرار والتقدم والازدهار لشعبنا الأبي على كافة المستويات: سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً.
وفي الوقت الذي مازالت تنزف فيه دماء شهدائنا الأبرار وجرحانا، ومازالت السجون والمعتقلات الايرانية مكتظة بمعتقلينا، وانطلاقاً من المبدأ الذي تسير عليه تنظيماتنا الأحوازية الشريفة والقائم على أساس أن هذه التنظيمات تكمّل بعضها البعض، ونزولاً عند رغبة الشهداء والجرحى والمعتقلين والمناضلين الشرفاء، واستجابة الى المطالب العديدة التي توجهت بها الفصائل الأحوازية في بياناتها وفي برامجها السياسية، نتوجه إلى جميع الأخوة الكرام قادة الحركة الوطنية الأحوازية، بالتكرم للحضور في لقاء (على الانترنت) سيتم تحديده فيما بعد، للنقاش حول مفهوم وكيفية صياغة برنامج سياسي موحّد، القصد منه انتخاب قيادة أحوازية مشتركة – ولا نقول موحدة - مؤهلة لمواكبة الأحداث وإدارة النضال والمؤسسات الأحوازية التي يتمّ الاتفاق عليها بإذن الله تعالى فيما بعد، ونأمل أن يقدّرنا الله على التمكن من التوصل الى تهيئة أنفسنا الى أي طارئ سيحدث في إقليمنا المحتل، ولتوحيد الخطاب الإعلامي الأحوازي بعد التأكد من ان القضية الأحوازية العادلة قد أخذت طريقها نحو المزيد من البروز، وذلك بفضل انتفاضة شعبنا المباركة.
تفضلوا إخواننا الكرام بفائق الاحترام والتقدير
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عاشت الانتفاضة الأحوازية الباسلة
عن حركة التجمّع الوطني في الأحواز (عربستان)
عبّاس عساكرة الكعبي
22/04/2005
دعــــــــوة مــفـتـوحـة
الى كافة التيارات السياسيّة "أبناء الحركة الوطنيّة الأحوازيّة" الموقرة:
استطاع شعبنا الأحوازي الأبي من إسقاط القناع عن الوجه القبيح للنظام الإيراني من خلال انتفاضته الأخيرة، التي نأمل ان تكون آخر الانتفاضات الأحوازيّة على المظالم الإيرانية تجاه أبناء شعبنا، وذلك بعد ان تتم تلبية كافة مطالبه المشروعة.
ولا يزال الوقت مبكراً جداً للتخمين والإحصائيات حول نتائج الانتفاضة الأحوازية ومدى جديّة النظام الإيراني في الاستمرار في تعنته ورفضه لمطالب شعبنا، وأيضا مدى استجابة الأسرة الدولة للتدخل لدى الدولة الإيرانية والضغط عليها لتلبية مطالب الأحوازيين.
ولكن ما هو مؤكد ان الانتفاضة مستمرة حتى الآن، ويواصل أبناء شعبنا بكل عزم وثبات انتفاضته الباسلة، ويزف يوميّاً كوكبة جديدة من الشهداء وهم قادتنا الحقيقيين، على أساس أنّ الشهداء أكرم منا جميعاً.
وبقدر ما يؤسفنا تدهور الأوضاع في الأحواز وتزايد أعداد الشهداء والجرحى والمعتقلين، فبالمقابل يسرّنا التآلف والتؤازر الحاصل بين مختلف شرائح وطبقات الشعب أولاً، ومن ثمّ الاحترام والتآلف الحاصل بين التيارات السياسية الأحوازيّة التي أدّت دوراً مميزاً من خلال مواكبتها لإنتفاضة شعبنا وإيصال صوت ملايين الأحوازيين إلى مختلف أرجاء العالم، بما فيه من دول وشعوب ومنظمات دولية وإقليمية، أهلية وحكومية.
وبالرغم من أنّ الجميع يعي جيداً بضرورة وجود قيادة موحّدة لهذا الشعب، إلا أننا مازلنا في حقيقة الأمر، لم نتوصل الى هذا المطلب الأحوازي الشعبي الذي طال أمده. وإننا على ثقة تامّة من أنّ إخواننا في التنظيمات السياسيّة الأحوازية واعية تماماً بضرورة توحيد الكلمة والصف لبناء مؤسساتنا الأحوازية ولتحمل مسؤولياتنا التاريخيّة الملقاة على عاتقنا تلبية لرغبة الشهداء والجرحى والمعتقلين في غياهب السجون الإيرانيّة وما أكثرها، وشرطاً أساسيا للسير قدماً نحو تحقيق أهداف شعبنا المنشودة بنيل الحرية والاستقلال.
وإذا ما لم نبدأ بجني ثمار الانتفاضة الأحوازية الباسلة منذ الآن، فان النتيجة الحتميّة ستكون ضياع الفرصة علينا مثل ما ضاعت علينا الفرص من قبل. ففيما مضى ربما كنا نلقي اللوم على عدم ملائمة الظروف الدوليّة والإقليميّة المحيطة بمنطقتنا وبقضيتنا، وعلى عدم ارتقاء المستوى التنظيمي الأحوازي الى استغلال الفرص المتاحة مثلما حدث في عام 1979.
أمّا الآن فانّ المستجدات الحاصلة في العالم بصفة عامة وفي منطقتنا العربيّة بصفة خاصة، لا تدع مجالاً للشك بان الكيان الإيراني بات مهدداً حتماً، ولا نقول النظام الإيراني كما كان مطروحاً من قبل. ومع ذلك فان التنظيمات السياسية الأحوازية بقيت على حالها من حيث الأساليب المتبعة في النضال، وعدم التوصّل الى تحديد الأهداف المنشودة. فهناك من يطالب بالحق في تقرير المصير، وهناك من يطالب بالحق في التمتع بالحكم الذاتي، وهناك من يطالب بالتحرير التام... والخ.
وبالرغم من ان جميع هذه المطالب مشروعة ويؤكدها القانون الدولي العام ولا يمكن إنكارها بأي شكل من الأشكال، إلا أننا ندرك جيداً ان المؤسّسة الدولية تشهد ضعفاً واضحاً في السنوات الأخيرة من حيث النفوذ والتأثير، ويمكن تفسير هذا الضعف بسقوط جدار برلين عام 1989 وغياب القطب المؤثر في ترجيح الكفة لصالح هذا أو ذاك في أروقة الأمم المتحدة والجمعيّة العامّة التابعة لها، الأمر الذي أدّى إلى هيمنة قطباً واحداً كنتيجة حتمية لسقوط جدار برلين وسقوط القطب الشرقي معه.
لذا من الممكن المراهنة على مقدّرات شعبنا الأحوازي أولاً، ومدى قدرته على استغلال هذه المقدّرات، وكذلك المراهنة على المتغيرات الدوليّة والإقليميّة، ولعل الأهمّ من ذلك هو المراهنة على توحيد الخطاب السياسي الأحوازي بالنسبة الى الفصائل الأحوازيّة المناضلة، وخاصّة خطابها الدولي ولا نقول خطابها الداخلي. وانطلاقاً من هذه الرؤى المتواضعة، نجد ضرورة قصوا لوجود قيادة مشتركة لشعبنا توحّد الخطاب والكلمة في علاقاتها العربية والدولية.
أما على الصعيد الداخلي، فيبقى الأمر رهيناً لما ستتمخضه الأحداث، والبرّ الذي سترسي عليه انتفاضة شعبنا، ونأمل ان يكون برّ الأمان والاستقرار والتقدم والازدهار لشعبنا الأبي على كافة المستويات: سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً.
وفي الوقت الذي مازالت تنزف فيه دماء شهدائنا الأبرار وجرحانا، ومازالت السجون والمعتقلات الايرانية مكتظة بمعتقلينا، وانطلاقاً من المبدأ الذي تسير عليه تنظيماتنا الأحوازية الشريفة والقائم على أساس أن هذه التنظيمات تكمّل بعضها البعض، ونزولاً عند رغبة الشهداء والجرحى والمعتقلين والمناضلين الشرفاء، واستجابة الى المطالب العديدة التي توجهت بها الفصائل الأحوازية في بياناتها وفي برامجها السياسية، نتوجه إلى جميع الأخوة الكرام قادة الحركة الوطنية الأحوازية، بالتكرم للحضور في لقاء (على الانترنت) سيتم تحديده فيما بعد، للنقاش حول مفهوم وكيفية صياغة برنامج سياسي موحّد، القصد منه انتخاب قيادة أحوازية مشتركة – ولا نقول موحدة - مؤهلة لمواكبة الأحداث وإدارة النضال والمؤسسات الأحوازية التي يتمّ الاتفاق عليها بإذن الله تعالى فيما بعد، ونأمل أن يقدّرنا الله على التمكن من التوصل الى تهيئة أنفسنا الى أي طارئ سيحدث في إقليمنا المحتل، ولتوحيد الخطاب الإعلامي الأحوازي بعد التأكد من ان القضية الأحوازية العادلة قد أخذت طريقها نحو المزيد من البروز، وذلك بفضل انتفاضة شعبنا المباركة.
تفضلوا إخواننا الكرام بفائق الاحترام والتقدير
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عاشت الانتفاضة الأحوازية الباسلة
عن حركة التجمّع الوطني في الأحواز (عربستان)
عبّاس عساكرة الكعبي
22/04/2005