بيان
في الوقت الذي نحتفل فيه في سورية بعيد جلاء المحتل الفرنسي عن أرضنا الحبيبة سورية , فإنه لا يزال أخوة لنا في فلسطين والعراق و الأحواز يرزحون تحت نير وظلم الاحتلال .
وفي الوقت الذي يستعد فيه الأحوازيون لاستقبال عامهم الثمانين وهم في ظل الاحتلال الإيراني ليعلنوا للعالم أجمع تمسكهم بعروبتهم وانتمائهم العربي , يقوم النظام الإيراني برفع درجة قمعه وظلمه واستبداده وتجديد تأكيده على استمرار الاحتلال وعدم تجاوبه مع النشاط السلمي السياسي لأهالي الأحواز المطالبين بحقهم المشروع في تقرير مصيرهم .
تتوالى الأحداث في الأحواز ويزداد القمع الإيراني بوسائله المختلفة وآذان العرب تسمع ولا حياة لمن تنادي .
أيتها الجماهير العربية , أخوة لكم في الأحواز يتعرضون للقتل والتدمير لمدنهم و بلداتهم وقراهم لأنهم رفضوا المزيد من الاستبداد والقهر بعد أن أرادت السلطات الإيرانية إجراء تهجير للعرب من الأحواز واستقدام الفرس بدلاً عنهم مما دفع الأحوازيين إلى الانتفاض بوجه الظلم الإيراني مستذكرين هذه الأيام وقبل ثمانين عاماً مضت حين قامت إيران باحتلال الأحواز وإسقاط حكم الشهيد الشيخ خزعل ولا يزال هذا الاحتلال قائماً ولا يزال أهلنا في الأحواز متمسكين بعروبتهم التي تتناساهم.
أيها العرب في كل مكان عبروا عن رفضكم وتعاضدكم مع أهلكم في الأحواز وطالبوا بحق تقرير المصير لشعب الأحواز الصامد .
عاشت الأحواز حرة عربية والخلود لقوافل الشهداء .
دمشق في 17/4/2005