سد الكرخه ام سد قاتل لعرب الاحواز

في اواخر  فترة رياست جمهورية هاشمي رفسنجاني الذي لا بد من نعة حكومة ك حكومة السلاطين وذلك هذه شاه الذي  وضعه  العمامة على رئسه بدلا  من التاج  و تلبس بحكم الاسلام  اتخاذ سياسة في ولاياته  وكان وحيدآ في ساحة الحكم  و كان يامر  وينهى , مثل  حصانآفي  ميدان السباق من حيث اذا يسرع ام يبطي فهوا في الاخير المنتصر في السباق .هذه السلطان الالسطوري (رفسنجاني ) انتهز فرصت(   8)  اعوام من الحرب الطاحنه بين ايران  والعراق  و استعمل نفوذه لتكوين برنامجه السياسي الذي كان يهدف اليه و يخطط من اجله طول فترة دخوله به دهاليز السياسه . على سبيل المثال اذكر قضيت شراء السلاح امريكي الذي عرفت به فضيحت ايران كيت( سيئت الصيت ) من سياساته , ذلك في عهد رياستة لمجلس ما يسمى الشورى  السلامي الذي به قراراته تنفذ سياسات ايران الخارجية والداخلية .وايضآ طرد السياسيين المعارضين منهم و المفكرين , الذين كانوا يخالفونه  في ساحة الصراع , وفي الاخير سرقت مياه نهر كارون الى مدينة رفسنجان ,وقص على ذالك وثبتت للشعو ب المضطهدة في ايران كراهية لهاذا الشاه الدجال في تصويته في احد اقتراحات مجلس الشورى برفضهم عدم تصويت له وحصل الشاه على اقل الاصوات . ومن حيث  هذا الشاه بات وحيدا  فراح مندحرا ورمم سياسة جديده ودخل في ساحة ,ك( عمر العاص) وكان ذالك انشاء مجلسأ جديدا ما يسمى بمجلس تشخيص مصلحة النظام وجعل نفسه رئيسا على هذا المجلس وجمع حوله الثعالب الذي يوئيدون سياسة الخاصة .

مشروع قصب السكر وغتصاب اراضي جديده من اراضي عرب الاحواز التي تفدر مساحة (120) هكتارا على ضفتي نهر كارون  وتشريدهم من ارضيهم.  كان من سياساته الجديده وخلق

مشكلة تلوث مياه نهر كارون وماء  الشرب في مدينة عبادان (ابادان ) الذي راح ضحية( 18) شهيدا من اهالي المدينه واعتبره مشروعه به مشروع الوطني الكبير  للحصول الى تقدم اقتصاد البلد ,و بما ان  مضى من انشاء المشروع (15) عامأ فمشروعه بات با الفشل وتبين ان المشروع كان مشروعأ استيطانيأ قبل  ان يكون اقتصاديأ ,  وا عجبا يغصب الاراضي بقوة السلاح ويتابع سياست المحتلين في عصر النظام البهلوي , أي نوع من الاسلام هذا الذي يتخذه ,ام أي شخص وضع  العمامة على رأسه ,فاالله اعلم ,من حيث دين  الاسلام لم يعطي له هذا الحق يتصرف ويغصب الاراضي ويجعل اصاحبها بدون مأوى,ويعمل المشاريع باهظة الثمن  لحساباتة واطماعه التوسعية  با اراضي العرب في اقليم الاحواز, اذا يزعم بان صادق بكلامه لماذا لم يساعد ها اولا الفلاحين لتطويرامور الزراعه والري في  تلك المناطق التي ليس لهم مهنة غير مهنة الزراعه ,وبعد اغتصاب الاف الهكاتيرمن  الاراضي اصبحوا الفلاحين بدون عمل و  زدادة  الهجرة من الارياف الى المدن.

واختلص الامر , اواخر حكومة هاذا الشاه الثري الذي جمع مالأ كثيرأ و كثره و الله اعلم من اين جمع هذا  الاموال الهايلة   , انشاء سد الكرخه و شرح كثيرا في وسايل الاعلام التي يصيطر على اموره باالكامل  عن هاذا المشروع  ولكن حكومة لم تدوم وناوله الى رئيس الجديد وهو محمد الخاتمي ليكمل المشوارخلف الكواليس , لماذا تقدموا بانشاء  هاذا السد(الكرخه )                                                                                  اولآ, الحكام الحاليون على علم عن احتلال الاحواز من قبل النظام الفاشي البهلوي ويعلمون بان يأتي يومأ الاحوازيون سوفى يسترجعون اراضيهم المحتلة , ونهر الكرخه مصدر نبع  مايه من  جبالا في محافظة لرستان المحايدة مع اقليم الاحواز فااتخذه خطوتة خطرة  وضع السد في المكان المناسب وانشئه قبل الاراضي التي بيد الاحوازيون .

ثانيأ , منطقة ام الدبس قرب مدينة البستين (بستان) التي اراضي هاذا المنطقه من نوع الرمل فتحتاج الى كثيرأ من المياء و الفلاحين  يواجهون  الصعوبة للحصول على المياء الازمة لزراعة  الاراضي فيزرعون اراضيهم  بطريقة زرع  نوع الديم (زراعة على مياء المطر) وتخص الفلاحين  زراعتهم بزرع القمح فقط ,   ,ومن هاذه المنطلق اكثر المزارعين  يتركون اراضيهم ولم يزرعونه . السيد شاه الرفسنجاني  مع تنسيغه بين بعض  كبار حرس الثورة  بتقسيم الاراضي  سرأ ,و انشاء سبع (7) مستوطنات في تلك المنطقة  لاستبدال اهلها باالمستوطنين وابتداء بمشروع انشاْء  انهارأ لصرف المياه لاجل وصولها الى  الاراضي  في قرية سيد كريم قرب مدينة الاحواز الى مديتة  الحميديه ,  وايظأ نهرأ يبتدا من منطقة كوت سيد  نعيم  والمقصد الله يعلم , من حيث يعملون  سرأ كاعمال المحتلين   والاسباب  من هاذا الغاية غير معلومة .

اما  الهدف الثالث,ابقاء الا راضي  بدون  مياء ويابسة  من حيث  نهر الكرخه بعد   عبوره من مدينة السوس (شوش) التاريخية  يجري  الى اراضي منطقة دست ميسان( دشت ازادكان) ويعبر من مدن الحميدية , الخفاجية, الحويزة, والبستين وثم يصب في الهورو الى الخليج العربي . في هذا المنطقة وباالاخص مدينة الحميدية  المزارعين  يشرون المياء من  دائرة مختصة لهاذا الامر وتسمى ادارة الري والزراعة باثمن باهظ والفلاحين يواجهون صعوبات في هاذا الامر و ينجبرون بترك الارضي بلى  زراعة وهاذا غاية الحكام . حتى يشرون الارضي من الفلاحين ام يغصبونها لاسباب اخر وبقوة السلاح,   

 ويعملون كحكام النظام السابق المحتل  في عهد ولايت محمد رضا الذى انشاء مدينة فارسية  في اراضي العرب وسماها  (  يزد نو) قرب مدينة الرفيع  و جهز باالوسائل الكاملة المعيشية  و نقل  الفرس من مدينة  يزد و سكنهم في اراضي العرب , وبعد  ثورة الشعوب الايرانية في عام(1979 )   ميلادي استرجعت الارضي من قبل الاحوازيون وطرد الفرس من الاراضي , وفي عهد الملالي تجد د الوضع  وليكن العمل في هاذا المرة العمل يتستر تحت لواء الاسلام ومع الحيلة والدجل ,وكثير من الصتدامات بين الاحوازيون ورجال الحرس او السلطات المعنية في الاونة الاخيرة تعبر عن نوايات الحكام  , على سبيل المثال  اصتدام اهالي قرية البوعفري قرب مدينة الخفاجية (سوسنكرد) التي تبعد (5) كيلومترات من المدينة مع جماعة من افراد الجهاد والبناء(جهاد سازندكى) القادمين من مدينة مشهد بعد ما انتهزو فرصة  ( 8)  سنوات  الحرب بين العراق مع ايران واحتلوا اراضي تلك القرية وادعوا  بان  نريد نطالع كيفية انواع  الزراعة والبحوث على نوع التربة , وانشئئوا مستودعات  متعدة وجمعوا حشودا كبيرة واليات زراعية كثيرة بان يتبين من ظاهر الامر يريدون يبقون  لسنوات  طويلة  في هاذا المنطقة فتصدوا لهم اهالي القرية واخرجوهم من المنطقة بعد  الاشتباك معاهم , و درك الاهلي  مقاصدهم المسمومة  فالجمهورية ايران المتلسبة بللباس الاسلام على استمرار بغصب اراضي الحوازيون  بعناوين مختلفة  وفي كثير المجالات يفسرون اعمالهم على حسابهم الخاص و دمعتهم التمساحية معروفة لدي الجميع  والاحوازيون في الحين والاخر يعترضون على نوايه الزمرة الخبيثة المحتلة   .

 ,نأمل يتوحد الشعب العربي الاحوازي ويطرد المحتلون ويرجعوا   كافة حقوقهم المغتصبة

 

                                                                                            الحويزي

                                                                                           4/1/2005