عندما تسقط الاقنعة...
 
 

هذا ما ستجده في ازقة الساسة المعممين...هذه وجوههم الحقيقية

 

ستجد ملالي كانوا يرددون الموت لاسرائيل....و هم الصهيونية الفارسية بلعالم و الدليل انهم يذبحون فلسطين اخرى

ستجد ملالي كانوا يرددون الموت لامريكا....و هذا وجه للقضية و الوجه الآخر خفي و ما خفي كان اعظم و الله اعلم ماالذي يدور "تحت الطاولة" 

ستجد ملالي كانوا يستترون تحت ظل الاسلام...هم اشد الاعداء له و الدليل كرههم للغة الاسلام 

ستجد ملالي كانوا يدّعون تطبيق الاسلام....وهم ابعد البعد عن ذلك و الدليل انهم سحقوا هذا المبدأ "لكم دينكم ولي الدين" 

ستجد ملالي يتهمون الغير بلعنصرية ....وهم من اشد العنصريين بلعالم و الدليل تغيير اسامي اصلية و محو القوميات غير الفارسية من الوجود  بشتى الطرق...تحت مبدأ"الغاية تبرر الوسيلة" والوسيلة هي ابشع ما عرف التاريخ

ستجد ملالي ثاروا لاجل تحقيق العدالة و الديموقراطية....والحقيقة ان الديكتاتورية نفسها تستمد الاستبداد منهم و الدليل اضطهاد القوميات في اراضيهم

ستجد ملالي وملالي..."في النهار يرتدون الزهد ثوبا" و عندما يسدل الليل ستاره  يسرقون و ينهبون و يبطشون يذبحون فينا التاريخ و يذبحون فينا امة و يذبحون فينا اصول و حضارة و عراقة ماضي و امل مستقبل و عندما يعود ضوء النهار تجدهم يصلون و يسبحون و يستغفرون عن كل ذنب صغير كان ام كبير...

لكن سيأتي نهار لنرفع عنهم ستار الليل  و نجبرهم على اسقاط اقنعة الزهد و نسترجع منهم كرامة ارادوا لها ان تضيع (وما ضاعت)و نسترجع هوية ارادوا لها ان تموت فينا (وما ماتت بل بقت تصرخ باعماقنا)و نسترجع ارضا و نفطا و شعبا عزيز من بين ايديهم....سيأتي نهار يولد فيه فجر جديد..فجر انتظرناه سنينا طوال..و قدآن له ان يشرق اول اشراقات الحرية...و قد آن لنا ان نوحد فينا الكلمة و الصوت آن لنا ان نرفض ان نبات ليلنا اذلاء و الارض لنا و النهر لنا و الخيرات لنا..

آن لنا ان نري العالم اجمع وجوه السادة المعممين الحقيقية دون اقنعة و دون ستائر و دون ليل يختفون تحته....بايدينا نستطيع ان نشرق شمسا تمحو ظلام ليلنا الدامس..بايدينا نصنع مجدا امتدادا لمجدنا السابق و بايدينا نكتب تاريخا جديد بهوية عربية بهويتنا الحقيقية

بنت كارون